www.almasar.co.il
 
 

اضراب عام في ام الفحم احتجاجًا على سلسلة اعمال القتل الاخيرة وعلى تقاعس الشرطة

يعم كافة احياء ومرافق مدينة أم الفحم اليوم إضراب عام، باستثناء...

العثور على جثة الشاب احمد طه من كفرقاسم قرب سلفيت بالضفة وعليها آثار عنف شديد

عثرت الاجهزة الأمنية الفلسطينية، مساء اليوم الاربعاء، على جثة مواطن...

بلدية ام الفحم: تنظيم يوم المشي على العصي

تحت رعاية وحدة التنمية الصحية في بلدية ام الفحم وبالشراكة مع المنتدى...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

على نار هادئة..!...بقلم: احمد كيوان

التاريخ : 2021-09-10 09:36:32 |



 

لا تزال تتسارع الاحداث من حولنا لترسم ملامح المرحلة المقبلة. وحين يقفز على رأس الاحداث، وبشكل دراماتيكي، خبر هروب ستة من الاسرى الفلسطينيين من سجن "جلبواع" في منطقة بيسان، وهو السجن الاسرائيلي الاكثر تحصينا ومراقبة حتى قيل فيه انه "غوانتانامو" الاسرائيلي، وبغض النظر عما سيحدث لاحقا، فان هناك دروسا اولية تأكدت وبشكل قاطع من هذه الواقعة.

 

واولى هذه الدروس ان الاسرائيلي، رغم هالة الامن التي تحيطه، يمكن ان يفاجَأ وان يخترق. وثاني هذه الدروس ان الفلسطيني، حتى وان كان في الزنانزين تحت الارض، قادر على العمل وعلى الابداع في وسائله النضالية. وهو بذلك يبدع في كل مرة ليؤكد انه شعب الجبّارين حقا.

وتأتي هذه الصفعة للأجهزة الامنية والاستخباراتية الاسرائيلية لتربكه امنيا وسياسيا، وتضيف معنويا الى الطرف الفلسطيني بشكل كبير .كما يأتي هذا الحدث، الذي قفز الى الواجهة فجأة، في ظل المساعي الجارية لتهدئة الاوضاع في المنطقة وتبريد الملفات الساخنة. وهو مسعى امريكي اخذ يترسخ بعد الانسحاب الذليل من افغانستان، وتحت النار. فالأمريكي، الذي قرر ان تكون مواجهته القادمة في جنوب وشرق آسيا مع الصين وكذلك مع روسيا، بصدد الانسحاب من المنطقة في غضون الاشهر القليلة القادمة، ولا يريد ان تتكرر مشاهد افغانستان مرة اخرى في المنطقة، لأنه اخذ يحضّر لانسحاب "آمن" قدر المستطاع من العراق، وحتما من سوريا ايضا. وهذا يتطلب تبريد الملفات وتهدئة الجبهات، سواء الجبهة الفلسطينية او الجبهة الشمالية. واظن ان غالبية الاطراف المعنية تريد هذه التهدئة، كل لأهدافه الخاصة. فالزيارة التي قام بها وزير الحرب الاسرائيلي غانتس الى رام الله تندرج في هذا الاطار. وكذلك تلك الزيارات التي لم تعد سرية للقادة الاسرائيليين الى عمان، والتي كان آخرها زيارة الرئيس الاسرائيلي ولقاؤه مع العاهل الاردني عبد الله الثاني. وقبل ذلك كان مؤتمر جوار العراق في بغداد. وبعد ذلك كانت القمة الثلاثية في القاهرة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك الاردني عبد الله ورئيس السلطة الفلسطينية "ابو مازن".

وهذه اللقاءات في هذه العاصمة او تلك انما تهدف الى جعل التهدئة امرا واقعا للمرحلة المقبلة، حتى لا تكون هناك مفاجآت هم في غنى عنها. ومن ابرز الاحداث على هذا المسار زيارة الوفد الحكومي الرسمي اللبناني الى سوريا. وهي الاولى من نوعها منذ عشر سنوات، لان دول العدوان والحرب على سوريا منعت ذلك، ووضعت "فيتو" لعدم حصوله، سعيا لإسقاط الرئيس بشار الاسد. وحين تصل وزيرة الخارجية اللبنانية ومعها وزراء الطاقة والمالية الى دمشق فان هذا يعتبر حدثا مهما للغاية، لأنه يأتي بعد التهديد بتوجه لبنان شرقا، وبعد تحرك قافلة المحروقات الايرانية الى لبنان بطلب من حزب الله، مما اشعل ضوءً احمر في واشنطن. الامر الذي حدا بالسفيرة الامريكية في لبنان ان تعلن ان امريكا ترحب باستيراد الغاز المصري والكهرباء الاردنية عبر سوريا الى لبنان. وكانت مهمة الوفد الحكومي اللبناني الذي زار سوريا ان يبحث في اعداد البنى التحتية لذلك. وحين ترحب سوريا بهذا الوفد فإنها تقول للجميع: اني هنا مفتاح الحل في المنطقة! وهذا مؤشر على بدء عودة العرب الى سوريا وعودة سوريا الى جامعة الدول العربية. وحين تقرر الجزائر، التي ستستضيف مؤتمر  القمة القادم على اراضيها، انها ستطلق على هذه القمة اسم "فلسطين" فلهذا دلالات كبيرة، تعني ان الجزائر اخذت تفويضا بدعوة سوريا الى هذه القمة التي تعطلت لعدة سنوات، لان بلد المليون شهيد رفض ان تجري القمة في الجزائر بغياب سوريا. وعودة العرب الى سوريا تتطلب تهدئة في المنطقة. واظن ان انهاء الوضع الشاذ الذي ساد جنوب سوريا في السنوات الاخيرة، وتحديدا في درعا البلد بعد انهاء البؤرة المسلحة التي ارهقت السوريين كثيرا وصبرت الدولة السورية كثيرا لأنها عملت من اجل وقوع المزيد من الضحايا المدنية في عملية اقتحام كان الجيش السوري مستعدا لها. وفي النهاية نجحت الوساطة الروسية واعيان المنطقة في انهاء هذا الوضع الشاذ.

وليس من شك بان العمل على نار هادئة سيستمر رغم اية صعوبات ستنشأ، حتى تستمر التهدئة التي تريدها معظم الاطراف المعنية. واذا جرت الامور كما يراد لها ان تكون فإننا سنشهد تسويات سياسية لبعض الملفات، ومنها ملف الحرب على سوريا وملف الحرب على اليمن. اما الملف الفلسطيني فانه سيبقى الملف الساخن ما داموا في اسرائيل يتنكرون للحق الفلسطيني، وما دام هذا الرفض المحموم لقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR