www.almasar.co.il
 
 

شوقية عروق منصور: ما زلت أنتظر عودة ساعة جدي!!

ضوضاء مصحوبة بكهرباء الكبرياء الصهيوني ، الذي من الممكن ان يصنع من...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شوقية عروق- منصور/ مصطفى يا مصطفى...!

التاريخ : 2012-05-26 09:50:56 |



"مصطفى يا مصطفى، أنا بحبك يا مصطفى".. أغنية اشتهرت في الستينات وقد غناها المطرب اليوناني الذي كان يعيش في مصر آنذاك برونو موري، وهي من الحان المطرب محمد فوزي. وقد ظهرت هذه الأغنية في فيلم "الحب كدة" في العام1961 ، بطولة صباح وصلاح ذو الفقار.
وهذه الأغنية اشتهرت وترجمت إلى كل اللغات، وهناك من قال أن هذه الأغنية قديمة جداً، وقد كانت موجه ضد الاستعمار الفرنسي الذي كان يحتل مصر في سنة 1798. في ذلك الوقت منع الفرنسيون المصريون من استخدام اسم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وكان البديل اسم مصطفى، وتم تعديل الأغنية بعد ذلك حيث وجهت لشخص عادي.
وقد خرجت أغنية "مصطفى يا مصطفى" من صندوق الذاكرة المتخم بالصور والأصوات والأحداث، من بين الضباب والدخان والجدران. هناك مسح وتكسر لكل شيء، ويطل وجه مصطفى، لم يتذكره أحد حين قتل. فقد كان هناك رأس الأب والعم والجد والجسد العراقي، الذي تحول في غمضة عين إلى حفل شواء يتشاطر الجميع على نهشه والتلذذ في مذاق لحمه..!
لقد صب مصطفى دمه في علب التاريخ، ثم وضعها على الرفوف العربية كي تبقى في واجهات الخزي والعار العربي. مصطفى، الحفيد الصغير للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يخرج هذه الأيام ويتألق بكامل دمه المراق على أرض العراق. وبعنفوانه الصارخ المتوغل في قضية شعب يعيش الآن في التيه، حاملاً قول الشاعر عمر أبو ريشة:

شرف الوثبة أن ترضي العلى// غلب الواثب أم لم تغلب

 وقد اختارت صحيفة "نيويورك تايمز" مصطفى قصي صدام حسين كأبرز طفل في القرن العشرين للشجاعة الفائقة التي أبداها في التصدي للقوات الأمريكية، التي حاصرت المنزل الذي كان يختبئ فيه والده قصي وعمه عدي. وكان عمره آنذاك 14 عاماً، وقد قاوم ببسالة وقوة وشجاعة ونجح في قتل 13 جندياً أمريكيا، في معركة دامت 6 ساعات. أما الكاتب البريطاني روبرت فيسك فقال: "لو كان هذا الصبي بريطانياً لوضعنا له في كل مدينة بريطانية تمثالاً، لكي يتعلم الشباب والفتيان معنى الشجاعة والقوة والدفاع عن النفس والوطن"..!
عندما يعترف العدو بقيمة هذا الصبي معناه أن الغطاء أوسع وأكبر من قبر يضم الآن بقايا جثة. وقد يكون القبر الآن بعيداً خجولا، يحضن زاوية بعيدة عن الأعين، لكن بهذا الاعتراف وضعوا الضوء في طريق الصورة النمطية التي يحاول الغرب إسقاطها على شجاعة الشباب العربي. وحين يشير كاتب بريطاني إلى الشجاعة والقوة والمقاومة لدى الصبي مصطفى، وحين يقوم مخرج سينمائي غربي بإعداد فيلم عن مقتل أبناء الرئيس صدام حسين، قصي وعدي، وإبراز بطولة الفتى مصطفى، نقوم نحن بالضحك والاستخفاف، ولا أحد يشير لهذا الفتى الذي اغتيل وسقط بين أرجل الكبار.
في الغرب يشيرون إلى بطولة مصطفى، ابن قصي حفيد صدام حسين، لكن هنا أعلنت إسرائيل أنها فتحت مقابر الفلسطينيين في مقابر "علمين" في غور الأردن، حيث ستقوم بتسليم حوالي مئة جثة للسلطة الفلسطينية، مع أن هناك تضاربا في عدد الجثث. فإسرائيل تصرح أنها ستسلم 65 جثة، بينما السلطة الفلسطينية تقول إنها ستتسلم 100 جثة..! فدائماً تحاول إسرائيل التخفيف من حدة ووجع الأرقام أمام شعبها حين يكون في المقابل تسليم فلسطينيين، حتى لو بقايا جثث..!
يجب على السلطة الفلسطينية إبراز أسماء هؤلاء الشهداء، الذين استشهدوا في سبيل وطنهم، وإبراز بطولاتهم وخلفياتهم التنظيمية والفكرية. فهؤلاء ليسوا بأرقام وجثث عابرة من القبر إلى القبر، هؤلاء أصوات ووجوه تطل كي تحي وتنير الوطن.. هؤلاء المناخ الدائم، بعيداً عن المراصد المزاجية والكسوف والخسوف، وكل عوامل الطبيعية السياسية والتقلبات التفاوضية...!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR