www.almasar.co.il
 
 

اسامة محاميد: الكاتب والشاعر احمد كيوان.. عام على الرحيل

صادفت، يوم السبت الماضي، الذكرى السنوية الاولى لرحيل الصديق والزميل...

استشهاد الشاب اسامة عدوي خلال مواجهات مع الاحتلال في العروب شمال الخليل

استشهد شاب، اليوم الأربعاء، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها...

النائب اسامة السعدي: سيتم تمديد التسجيل لامتحان التمريض حتى 1/1/21.

بعد التوجهات العديدة التي وصلت النائب اسامة السعدي، العربية للتغيير...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

عطر 2020 من Montblanc للرجال

تقدم دار العطور الفرنسية Montblanc عطر Legend Eau de Parfum، وهو إصدار أقوى وأكثر...
  هل تعتقد ان الحكومة الجديدة ستساعد في الحد من جرائم العنف في المجتمع العربي؟

نعم

لا

لا رأي لي

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

اسامة العربي/ الأسرى الاردنيون والهرولة العربية

التاريخ : 2013-05-07 13:18:07 |



دأبت الحكومات العربية التي هرولت للتطبيع مع الكيان الصهيوني على تبرير هذه الهرولة بأنه من اجل المصالح العليا للشعب الفلسطيني ، عذر اقبح من ذنب ،على ما فيه من ازدراء للشعب الفلسطيني ، ارتكبت كافة الموبقات الوطنية ،والقومية ،والدينية ،وتلك التي لم تألفها البشرية على مدار تاريخها ، رغم ما يحفل به هذا التاريخ من خيانات عظمى وتخاذل ، ولم تكتف تلك الحكومات بهذه الموبقات ، بل ارتكبتها تحت مسميات نبيلة ، تقتل الفلسطيني ، وتحاصره ، وتسحق عظامه وكل ذلك لأجله ،أي متبوعا بالمنة ، قامت هذه الحكومات بواجبها القومي وعلى الفلسطيني الناكر للمعروف ان يقدم قربان الولاء بعد كل صلاة مفروضة لتلك الحكومات !!

يدرك المرء جيدا بان ليس كل ما يسمع بالسياسة يصدق ، الا ان السياسة العربية العمياء جعل سكين الجزار تجول بين لحم الفلسطيني وعظامه ، وذلك بالتحالفات التي أقيمت على اغتصاب الحقوق الفلسطينية ، والغطاء العربي للتنازلات التي تبادر لها السلطة الفلسطينية، غطاء لا يمكن وصفه الا بلباس الغانيات ، الذي لا يستر بقدر ما يفضح ، وتوفير هذا الغطاء كرقصهن على المسارح فما من حركة الا لمزيد من الاغراء والاغواء وإثارة الشهوات .

وعلى مقولة ((لاحق العيار لباب الدار)) سنسير قليلا مع هذا التبرير ، سنسلم وعينا لمسؤول اردني سيكلم السفارة الاردنية في العراق بشأن الأسرى الأردنين في الكيان الصهيوني ، رغم الفعاليات الشعبية وإهتمام الشعب الاردني بقضية ابناءه الأسرى ، ومواقفه العظيمة تجاه قضية فلسطين ، فعاليات غطت الساحة السياسية الأردنية إلا أنه لم تلفت انتباهه ، وعندما قابل أهالي الاسرى وعدهم بالاتصال بالسفارة العراقية على اعتبار ان الفعاليات للاسرى الاردنيين في العراق ، سنسلم لهكذا مسؤول ما تبقى من وعي ، ونأخذ التبرير على محمل الجد رغم حالة الإنفصام التي ستصيبنا ، وحالة الحول السياسي ، سندعو طفلا فلسطينيا كتبت له الحياة بعد ما فقد أهله في الغارات الصهيونية ليولي وجهه شطر المهرولين ، وبالتأكيد ستكون الحكومات الأردنية أول من تقع عيناه عليه ، ليس فقط لعامل الجغرافيا ، بل للجغرافيا ، والتاريخ ، والدين ، والثقافة العامة ، والثقافة الوطنية ، وكل المقررات الدراسية التي يغرف منها معلوماته ، وعلى اعتبار ان الحكومات الأردنية ووفق التبرير الرسمي للهرولة هي الأقدر على مساعدة الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه ، فعلى مستوى الإدانة سيجد ان الحكومات الاردنية اقل الحكومات العربية ادانة للكيان الصهيوني رغم كل ما يقترفه ، حتى يخيل للمرء ان الكيان الصهيوني خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه ، وسيجد ان إدانة الكيان الصهيوني على اعماله الوحشية من جهات صهيونية اكثر منه في الحكومات الاردنية ، على أن لا يفهم من هذا المثال ان الإدانة اصبحت مطلبا !!

إضراب الأسرى الأردنيين وهو الحدث الأبرز على الساحة السياسة في هذه الأيام ، لم يكشف فقط عن مدى الإهمال الرسمي الأردني لهذه القضية التي تمس كرامة كل عربي حر وليس أردني فقط ، بل فضح زيف التبريرات الواهية لكل المهرولين العرب باتجاه الكيان الصهيوني ، فإن كان المستوى الرسمي الاردني بما يشهد من تبادل للسفراء ، واتفاقية وادي عربة ، والعلاقة المستقرة التي لا يكاد يمر شهر الا ويشهد اجتماعا سريا او علنيا يقف عاجزا عن تحرير هؤلاء الأسرى بما تمثله هذه القضية على مستوى الشارع الأردني والعربي فهو أعجز عن تقديم ادنى مساعدة للشعب الفلسطيني ،

مهلا ليس هذا فقط ما فضحه هذا الاضراب ، يحتقن المشهد السياسي الاردني حول فيما اذا كانت الحكومة تمثل الشارع السياسي، ويحتدم النقاش وكل يسوق تبريراته بهذا الموضوع ، وسط هذا المشهد تبرز قضية الأسرى الأردنيين في كافة النشاطات الشعبية ، وتشغل الشارع الأردني بكل توجهاته السياسية والحزبية ،بل تستولد كما هائلا من الاسئلة عند الفرد الاردني ولا يجد لها جوابا شافيا ، يأتي الأضراب ليفضح مقولة ان الحكومة تمثل الشارع الأردني حين تنال ثقة المجلس النيابي ، ها هو الشارع مشغول بقضية الأسرى، ونفس القضية لم تدرج على أي أجندة إجتماع على المستوى الرسمي ، ولا من فعل أو حركة تغطي على مقولة أن الحكومة تمثل رأي الشارع .!!

اضراب الأسرى بمثابة غرفة الماء التي أطفأت جمرة النار المتقدة ، واضراب الأسرى ما هو الا مثال لتفنيد مزاعم الهرولة بكل وضوح ، وما ينطبق على الحكومات الاردنية ينطبق على كافة المهرولين العرب باتجاه الكيان الصهيوني ، وعليه فان توفير الغطاء العربي لأي تنازلات بشأن القضية الفلسطينية ما هو الا سياسة لإرضاء الكيان الصهيوني ،ولا تأخذ بالحسبان أي من مصالح الشعب الفلسطيني .

أعلم تماما ان سخونة ودهاليز المشهد السياسي العربي ،كمجموعة خيوط داعبتها مخالب قط ، مما يجعل تفكيكها من الصعوبة بمكان ، الا ان وكما قيل البعرة تدل على البعير ، وهذا يقودنا للحديث عن التنازلات العربية او ما سمي بسياسة مبادلة الاراضي والتي جاءت مباشرة بعد سحب ادانة الكيان الصهيوني في اليونسكو .

عجز المهرولين عن الفعل الا من الهرولة ومزيد من التنازلات للكيان الصهيوني هو لعب في الوقت بدل الضائع ، فالاضطرابات وعدم استقرار الدول التي شهدت ثورات عربية ولدت فرصة سانحة للعبث بالقضية الفلسطينية ، اضطرابات وفرت بيئة مثالية للعب من خلف الستار ، فاستقرار تلك الدول والتصاق قرارها السياسي بالشارع العربي بما تحظى به القضية الفلسطينية من مكانة يشكل العامل الاقوى ضد التفريط بالحقوق العربية بقضية فلسطين ،

تسارع وتيرة التنازلات وهذا العبث السياسي بقضية مركزية للامة جمعاء يستصرخ كل الدول التي تقيم وزنا لمواطنيها ان تهب باتجاه دعم المقاومة الفلسطينية ، خاصة بعدما ثبت فشل خيار المفاوضات ، واصبحت القضية ورقة في مهب الريح بفعل سياسة عمياء تتبعها السلطة الفلسطينية وتحت غطاء العرب المهرولين .


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR