www.almasar.co.il
 
 

شفاعمرو: حاتم ابراهيم مصطفى نمارنه (ابو احمد) الى رحمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى مساء اليوم في حي الفوار بمدينة شفاعمرو حاتم...

احمد كيوان: لبنان يلوي ذراع الامير القبلي

لا يزال احتجاز رئيس وزراء لبنان سعد الحريري في الرياض رغم ارادته ي

العليا تزيد عقوبة السجن لبهاء مصاروة من يافة واحمد احمد من الناصرة بعد ادانتهما بالتخطيط لعملية

قبلت المحكمة العليا في القدس الاستئناف الذي قدمته النيابة على قرار...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان/ هستيريا طبول الحرب..!!

التاريخ : 2013-08-30 09:30:34 |



ربما يكون الوضع الآن اقرب إلى الانفجار أكثر من أي وقت مضى, وربما يتم الآن مراجعة كافة الاحتمالات الممكنة لتحديد ساعة الصفر لتوجيه ضربة إلى سوريا. فالمسرح الماثل أمامنا يوحي بان الحرب المباشرة على سوريا أصبحت خيار الدول التي هي شريك في كل ما يحدث في سوريا منذ عامين ونصف. فالإشارات كلها تؤكد ان هناك شيئا قد تم تدبيره بعد ان عجزوا في كسر سوريا وتركيعها بعد كل الذي عملوه, ووظفوه في السر والعلانية, حيث لم يتبقّ أمامهم إلا العدوان المباشر, ومن قبل دول الغرب الاستعماري المعروفة, وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. وكان لا بد لهم من اختلاف الذرائع وفبركة الأخبار واتهام سوريا باستعمال السلاح الكيميائي في ريف دمشق مؤخرا, قافزين على نتائج التحقيق التي يقوم بها المفتشون الدوليون حاليا وبموافقة سوريا.
وهذه الفرية لا تختلف عن اتهام العراق في حينه بحيازة أسلحة دمار شامل كذريعة لهم لغزو العراق. وكلنا يعرف أنهم كانوا يكذبون بالأمس, وكذلك يكذبون اليوم, لان لهم نوايا مبينة وقد اخذوا يجاهرون بالقول انهم مستعدون لاستخدام القوة ضد سوريا خارج إطار مجلس الأمن, أو ما يسمى بالشرعية الدولية. ويعني هذا الكلام انهم يقومون ببلطجة دولية للعدوان على بلد مستقل, على غير وجه حق وإنما كنوع من أنواع العربدة والاستبداد. وهي سياسة حمقاء وخطيرة, يمكن ان تعرّض السلم الدولي للخطر, فالحرب ليست نزهة بل هي أبشع أنواع العنف والإرهاب. وفي الأيام القليلة الماضية ازدادت وتيرة التهديدات والاستعدادات, وما نراه الآن هو هستيريا قرع طبول الحرب. فالأساطيل الأمريكية تتجمع في شرق المتوسط, وسيتم تعزيزها في الأيام القادمة بقطع من الأسطول البريطاني. وها هو رئيس الوزراء البريطاني يقطع إجازته ويعود إلى مكتبه لمتابعة الموقف. وليس صدفة ان ينعقد الآن في عمان اجتماع حرب لرؤساء أركان الجيوش الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية, ومعها الاتباع من دول الخليج. ولا أظن ان إسرائيل بعيدة عن المشهد, فهي المحرّض الأكبر على ضرب سوريا, لأنها المستفيد الأكبر من هذا الأمر. وبالمقابل فإن الروس يحذرون من حماقة محتملة, وتصريحاتهم الأخيرة توحي انهم قد رصدوا أشياء غير عادية تلوح في الأفق, لان كل التحركات الجارية يمكن لهم رصدها بأقمارهم الاصطناعية.
وحين يصل التصعيد والتهديد إلى هذا الحد فان الأمور أصبحت جدية وفي غاية الخطورة. حتى ان بعض المصادر الغربية ذكرت ان الضربة الموجهة لسوريا ستتم في غضون الأيام القليلة القادمة, وفي بحر الأسبوعين القادمين. وتكشف هذه المصادر بان هناك أهدافا قد تم تحديدها لضربها, وهي القدرة الصاروخية السورية والدفاعات الجوية السورية. وقد يستخدمون فرق الكوماندوز للوصول إلى مخازن الأسلحة الكيميائية المفترضة, وبنك الأهداف هذا, كما نرى, هو سلاح دفاعي سوري استراتيجي, وإسرائيل قبل سواها معنية بضرب هذه الأهداف قبل غيرها, لأنها تشكل مشكلة لإسرائيل. فالعدوان المرتقب على سوريا هو أولا وأخيرا في خدمة إسرائيل ولصالحها, وهي حرب إسرائيلية بامتياز رغم ان القائمين بها هم الذين اوجدوا إسرائيل, وقرروا منذ اللحظة الأولى ان يكون التفوق لها على جميع الجيوش العربية, من خلال البيان الثلاثي الصادر عام 1956, فالمسألة ليست حربا ضد النظام في سوريا, ولا شأن لها بالحرية والديمقراطية, وبعيدة من ان تخدم أي سوري.
وهذه الحرب المحتملة ليست بعيدة عن أهداف حملة السويس عام 1956 ضد مصر وجمال عبد الناصر. فالمخططون اليوم هم أنفسهم بالأمس, والغريب ان يكون ضمن هذه الحملة اليوم اعراب. لم يفعلوها أيام عبد الناصر خجلا, وهم يفعلونها الآن علانية وبلا قناع وبلا حياء. كما ليس غريبا ان تكون تركيا ضمن هذا المخطط العدواني, وهي صاحبة أطول استعمار عرفه عالمنا العربي إبان الخلافة العثمانية. وهي التي قهرت شعوبنا, وداست على الرقاب, وكان نصيبنا الجهل والتخلف. وتركيا - هي نفسها التي تدس انفها في كل بلد عربي وبوقاحة لا مثيل لها, كما فعلت مؤخرا بسلوكها غير اللائق مع مصر التي تقول ان صبرها أوشك ان ينفد, وتاريخ تركيا الوقح ليس جيدا, ففي بداية ثورة 23 يوليو سنة 1952 في مصر صادف ان شارك السفير التركي في القاهرة في حفل بدار الأوبرا المصرية, حضره الزعيم جمال عبد الناصر. وحاول هذا السفير التطاول على ناصر, إلا ان مصر ردّت وقتها بحزم. فقد أعلن وزير خارجية مصر وقتها, الدكتور محمود فوزي, عن السفير التركي شخصا غير مرغوب فيه وان عليه مغادرة مصر في غضون ساعتين. وبالفعل تم نقل السفير من دار الأوبرا إلى مطار القاهرة, وتم تسفيره على الفور. وفي عام 1961, وبعد انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة التي كانت تضم مصر وسوريا قامت سوريا, بعمل عدائي ضد مصر, فكانت الدولة الأولى التي تعترف بالانفصاليين. وكما نرى فان تركيا اردوغان لا تختلف عن تركيا في كل الأزمان, مع اننا نفرق بين حكام تركيا والشعب التركي الذي نعتبره صديقا وجارا لنا, نحن العرب. وهناك من يتساءل: لماذا الآن يريدون ضرب سوريا؟ والجواب واضح لان الجيش العربي السوري يحقق كل يوم مزيدا من الانجازات على الأرض. وهؤلاء لا يريدون الاعتراف بفشلهم وهزيمتهم في سوريا, فقرروا العدوان السافر والمباشر. وحسب التسريبات التي تخرج من الدوائر الغربية, فان بنك الأهداف السورية سيتم ضربه من المياه الدولية في البحر المتوسط وبالصواريخ الموجهة عابرة القارات من طراز كروز وتوماهوك. وقد يعلنون انها عملية سريعة ومحدودة من اجل تحييد الروسي وحلفاء سوريا, كإيران مثلا. أي انها "عملية محسوبة" وليست حربا شاملة. وتطور خطير من هذا النوع ليس كما يتصورون لان الجانب السوري, وبالتشاور مع حلفائه, لن يقف مكتوف الأيدي ولن تقتصر ردود فعله على اعتراض هذه الصواريخ فقط. وهذا الجانب له حساباته الإستراتيجية, وله كلمته التي سيقولها فعلا على الأرض.
وأظن ان إسرائيل الآن في حالة جهوزية تامة, لأنها تترقب وتتحسب وهي الحاضر الغائب في كل ما يجري. وقد يكون هذا الذي يتم تدبيره الآن تحذيرا لمصر وللجيش المصري, الذي يعيد الآن بناء خياراته الإستراتيجية وفق إرادة وطنية, حفاظا على الأمن القومي المصري. فالحرب على سوريا اليوم هي حرب على مصر غدا, فالمصير العربي واحد والمعركة واحدة. ومهما كانت المرحلة الحالية والقادمة صعبة وخطيرة, فانه لا خيار أمام سوريا والأمة العربية, إلا ان تواجه بشجاعة الرجال هذا الغزو التتري الجديد مهما كلفها من تضحيات, لان البديل سيكون عبودية أبدية, وهيمنة دائمة. وإذا فرض على السوريين والمصريين القتال, وهو كره لهم, فانهم سيقاتلون لأجل إحراز النصر وإنهاء هذه الأوضاع الشاذة, فلا خيار لهم غير ذلك. فنحن نعيش, كما نشاهد, في غابة ملأى بالوحوش, ولا حياة لمن يرفع يده مستسلما. فأمتنا تملك من طاقات المواجهة الشيء الكثير, وبإمكانها امتصاص الضربات حتى وان كانت موجعة, لكن هناك من يقامر بكل شيء ولا مانع لديه ان كان الحريق شاملا..!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR