www.almasar.co.il
 
 

اتهام رجل من عين ماهل بتنفيذ عمل مشين جنسي بطفلة قاصر كانت تنتظر والدها ليأخذها للحضانة

قدمت النيابة العامة لواء الشمال الى المحكمة المركزية في الناصرة ,...

“السجّان الإسرائيلي” يحرم الأسير الفحماوي محمود جبارين من إلقاء نظرة الوداع على والدته

في تفاصيل المعاناة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني من قبل المؤسسة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

والد منفذ عملية العفولة: فوجئت انا وابناء العائلة بما قام به ابننا لدى طعنه الجندي داخل الحافلة

التاريخ : 2013-11-16 17:13:39 |



هاني محاجنة - موقع بكرا

اجرى مراسلنا لقاء مع والد منفذ عملية العفولة ويقص لنا الوالد بتفاصيل ما جرى لعائلة منفذ عملية العفولة الشاب حسين شريف غوادرة والتي اسفرت عن مقتل جندي اسرائيلي بعد تعرضه للطعن.
يقص علينا والد منفذ العملية, السيد حسين شريف غوادرة, ما جرى بعد دقائق معدودة من تنفيذ العملية قائلا:" بعد حوالي نصف ساعة من تنفيذ العملية قامت المخابرات الاسرائيلية بالاتصال بي واخباري على وجوب توجهي بشكل فوري ومباشر الى حاجز قلقيلية خلال نصف ساعة وكنت حينها في مكان عملي في كفارسابا, وبالفعل توجهت الى حاجز قلقيلية ومن ثم بدأ مسلسل من الضرب والاعتداء المبرح لحظة وصولي الى الحاجز.."


تفاصيل ما جرى في غرفة التحقيق:" اعتدوا علي وامروني بأن اقلع ملابسي, وما زلت لا اعرف السبب"


هذا وقد اكد غوادرة ان مسلسل من الضرب المبرح والاعتداء الشرس قام به عدد من الجنود لحظة وصوله الى الحاجز, حتى دخل الى غرفة التحقيق , حيث قال:" قبل دخولي الى غرفة التحقيق , قاموا بادخالي الى غرفة التفتيش حيث قاموا امروني بأن اقلع كافة ملابسي , وكل هذا قبل ان اعرف ما يجري او ان اسمع عن مقتل جندي اسرائيلي".
واردف قائلا:" بعدما ادخلوني الى غرفة التحقيق قاموا باستجوابي عن كافة ابنائي, كما وقاموا بتوجيه عدد من الاسئلة عن علاقتي بأبني حسين , وعن مكانه ,وبالفعل اخبرتهم اني لا علم لدي عن مكانه , وخاصة انه كان قد دخل الى اسرائيل للعمل, وانقطعت اخباره منذ عيد الاضحى ,كما واستمروا بطرح الاسئلة تلو الاسئلة, دون ان يخبروني عن اسباب هذا الاسئلة , حتى اشترطوا علي ان اسلم ابني معتصم لاستعادة تصريح دخولي الى اسرائيل.."
وبعد مرور عدد من الساعات وفي حوالي الساعة الثانية قامت المخابرات بالافراج عن حسين غوادرة دون اني يخبره احد عن سبب اعتقاله او عن سبب كل هذه الاسئلة , حتى تمكن من الاتصال بأخيه والذي اخبره عن ان ابنه قام بتنفيذ عملية في مدينة العفولة, حيث قال:" منذ لحظة وقوع الحدث وانا في صدمة , فلم اتوقع ان يقع هذا الامر, فأخباره مقطوعة عني منذ عيد الاضحى , ولا اعلم عنه أي شيء".


تزامنا مع التحقيقات, تكسير كافة محتويات منزل عائلة منفذ العملية ,وتهديد بالهدم..


لم يقتصر الامر على توجيه بعض الاسئلة وسحب تصريح العمل من والد منفذ العملية فحسب, فقد اكد غوادرة على انه تزامنا مع التحقيقات , قامت قوات من الجيش الاسرائيلي باقتحام منزله وتحطيم كافة محتوياته بشكل كامل حتى قلب البيت رأسا على عقب, وفي هذا فقد حدثتنا والدة منفذ العملية السيدة سلوى غوادرة عن ما جرى قائلة :" فوجئت في ظهر اليوم التي وقعت فيه العملية , بمداهمة ضخمة من قوات من الجيش الاسرائيلي والذين قاموا بإقتحام المنزل وتفتيش واتلاف كل ما فيه بشكل كامل , كما وقاموا بالاعتداء على ابني الاكبر والذي يعاني من اعاقة بشكل بشع ومخيف, وكل هذا دون ان يخبروني عن ما يجري او عن سبب هذا التفتيش الا انهم استمروا بتوجيه التهديدات تلو التهديدات بهدم المنزل".
واكملت قائلة:" بعدما تمكنت من معرفة ما جرى اصبت بحالة من الذهول, فأخباري ابني قد انقطعت عنا منذ عيد الاضحى المبارك, ولا اتصالات نتلقاها منه, ولم نتوقع منه ان يقوم بمثل هذا الامر على الاطلاق".
هذا وقد اعربت سلوى غوادرة عن خوفها وقلقها من هدم منزلهم حيث قال:" مثلما رأيتم لقد تم تحطيم كافة محتويات المنزل, واخرجنا ما تبقى منه الى الخارج, وما زلنا نعيش بحالة من الرعب والقلق من هدم المنزل واعتقال ابنائي".

 

السلطة الفلسطينية تتجاهل استغاثة العائلة, والاخيرة تقف مكتوفة الايدي, والتلفزيون الفلسطيني يمر على الخبر مر الكرام..


لم يتردد حسين غوادرة من التوجه الى السلطة الفلسطينية لطلب المساعدة والوقوف معه في محنته هذه , الا انها تجاهلت القضية بشكل كامل , حيث قال:" لم اتردد لحظة واحدة بالتوجه الى السلطة الفلسطينية لطلب المساعدة والوقوف معنا في محنتنا , الا انها تجاهلت صرخات استغثتنا , ولا نعلم ماذا ينتظرنا, فبيتنا مهدد بالهدم, وابنائي مهددين بالاعتقال".
واكمل قائلا:" اظن ان قضية من هذا النوع تشغل الرأي العام بأسره ولا تعتبر قضية عائلة غوادرة لوحدها , الا ان التلفزيون الفلسطيني قد مر على الخبر مر الكرام, حتى انه لم يصل الى هنا لنقل ما يدور في بيتنا وعن الخطر المحدق في بيتنا".
تجدر الاشارة الى ان العائلة تعيش لحظات من الرعب والقلق بعد تلقيها امر بإعتقال شقيقي منفذ العملية وتلقيهم تهديدات بهدم المنزل , حيث قامت العائلة بإفراغ كافة محتويات المنزل بالكامل خوفا من الهدم.

 







































































اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR