www.almasar.co.il
 
 

د. خالد أسعد يمثل أكاديمية القاسمي ويشارك في مؤتمر دولي في أثينا

شارك د. خالد أسعد رئيس قسم علوم الحاسوب في المؤتمر الدولي الثالث عشر...

الحاج محمد سعيد عبد الكريم ابو علو (ابو خالد) مختار قرية معاوية في ذمة الله

انتقل الى رحمة الله تعالى، فجر اليوم، الحاج محمد سعيد عبد الكريم ابو...

ب. عمر محاميد في رسالة الى الشيخ خالد حمدان حول مشروع مهرجان الفولكلور تراث وتاريخ ام الفحم

وصلت الى صحيفة وموقع "المسار" رسالة من بروفيسور عمر محاميد موجهة لرئيس...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ناديا خالد جميل محاميد: معاناة طفل !

التاريخ : 2014-02-06 10:23:29 |




يا..امي..
وابي...
ويا معلمتي ...
أنا طفل..
شاختْ الأحلام في نبضي...!
أمطر في عروقي...
صمت احباطي..وبؤسي..!
اعرف..
وبإستطاعتي ان ..
اتعلم ..
احفظ ..
اقرأ..
واكتب...
لكن تركيزي ..
يخونني..
وحركتي الزائدة..
تبعثرني..
وتشتت انتباهي..
ما العمل..!؟
لا اسيطر ..
على نفسي..
ليس كل ما ..
يأتيكم مني ..
ادركه..
او ..
استوعبه...
لا توبخوني..
لا تعنفوني..
لا تهشموا قلبي..
بكلمات جارحة..
فيصيبني ..
يأس وتيه..
في لحظة العجز..!
حينها..
ستردد عيني ما تشاء...
من بقايا الريح..
ساهرة بحزنها..
على اشلاء تفكيري ..
وتتوزع بين انقاض السحاب..
وتتشبث انفاسي بسراب..
كما لو كانت...
سيارة مسرعة في..
شراييني..
تتقاطع الى ..
اشباح النبضات...
مودعة الشي..
الى اللاشيء...
وآه يا معلمتي..!
ها ..أنا..
استعيد وجعٌ دائمٌ..!
يصلُ الاوردة بالشرايين..
ويفصل جسر المشاعر..
ويبعثر خطوات دمي...
بين عضلات ..
النهاية واللانهاية..
وتستقر منابع العطش ..
النفسي...
وطرقا اسمع..
فراغها...
فاتوجه بوجه هارب..
الى السماء..
بتمتمة دعاء ..
يشفيني بها..
او يبعث وميض ..
امل لتفهم وضعي ..
من الاخرين...
فبأي هواء ..
اعود اليكم..
وأنا ضائع بين..
حدودي وحدودكم ...
كيف سأعود ..
واندمج ..
معكم وبينكم..
فقد تدفقت حيرتي..
هل ساكون ..
حجر يكتب ..
حروف تجري ..
في ذاكرتي..
ام منسوخة ..
من لوح اصم ..
امامي..
فاخربشها بقع ..
سوداء ...
تحُفّ ببضع خطوط..
متآكلة ...
الهذا ينهشني الموت ...!؟
الهذا استقصي نفسي ...!؟
تكاد صرختي تصدأ ...
ُ

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR