www.almasar.co.il
 
 

كامل خالد الشامي: نانا (غزل البنات غزل).. قصة قصيرة

الأرواح تشعر بالسعادة مع بعضها البعض..

ام الفحم : الحاج محمد سليم عبد الكريم أبو غزالة (أبو خالد) في ذمة الله

انتقل الى رحمته تعالى في ام الفحم، الحاج محمد سليم عبد الكريم أبو...

رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان يستضيف النائب أكرم حسون لبحث تقدم الخارطة الهيكلية للمدينة

عقدت صباح أمس الأربعاء 13.9.2017 جلسة عمل ولقاء في بلدية ام الفحم بين رئيس...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ناديا خالد جميل محاميد: معاناة طفل !

التاريخ : 2014-02-06 10:23:29 |




يا..امي..
وابي...
ويا معلمتي ...
أنا طفل..
شاختْ الأحلام في نبضي...!
أمطر في عروقي...
صمت احباطي..وبؤسي..!
اعرف..
وبإستطاعتي ان ..
اتعلم ..
احفظ ..
اقرأ..
واكتب...
لكن تركيزي ..
يخونني..
وحركتي الزائدة..
تبعثرني..
وتشتت انتباهي..
ما العمل..!؟
لا اسيطر ..
على نفسي..
ليس كل ما ..
يأتيكم مني ..
ادركه..
او ..
استوعبه...
لا توبخوني..
لا تعنفوني..
لا تهشموا قلبي..
بكلمات جارحة..
فيصيبني ..
يأس وتيه..
في لحظة العجز..!
حينها..
ستردد عيني ما تشاء...
من بقايا الريح..
ساهرة بحزنها..
على اشلاء تفكيري ..
وتتوزع بين انقاض السحاب..
وتتشبث انفاسي بسراب..
كما لو كانت...
سيارة مسرعة في..
شراييني..
تتقاطع الى ..
اشباح النبضات...
مودعة الشي..
الى اللاشيء...
وآه يا معلمتي..!
ها ..أنا..
استعيد وجعٌ دائمٌ..!
يصلُ الاوردة بالشرايين..
ويفصل جسر المشاعر..
ويبعثر خطوات دمي...
بين عضلات ..
النهاية واللانهاية..
وتستقر منابع العطش ..
النفسي...
وطرقا اسمع..
فراغها...
فاتوجه بوجه هارب..
الى السماء..
بتمتمة دعاء ..
يشفيني بها..
او يبعث وميض ..
امل لتفهم وضعي ..
من الاخرين...
فبأي هواء ..
اعود اليكم..
وأنا ضائع بين..
حدودي وحدودكم ...
كيف سأعود ..
واندمج ..
معكم وبينكم..
فقد تدفقت حيرتي..
هل ساكون ..
حجر يكتب ..
حروف تجري ..
في ذاكرتي..
ام منسوخة ..
من لوح اصم ..
امامي..
فاخربشها بقع ..
سوداء ...
تحُفّ ببضع خطوط..
متآكلة ...
الهذا ينهشني الموت ...!؟
الهذا استقصي نفسي ...!؟
تكاد صرختي تصدأ ...
ُ

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR