www.almasar.co.il
 
 

المهندس سليمان أبو هاني: أرض النقب.. من لعذابات رمضائها..!

قد يستغرب البعض أن تصاعد ممارسات السلطة ضد عرب النقب قد انحصر ...

بعد جريمة قتل يارا ايوب..وقفة احتجاجية ضد قتل النساء واغلاق الشارع الرئيسي في نتيسرت عيليت

بدعوة من العديد من المؤسسات العربية والنسوية شارك المئات بوقفة...

الشاعر فاروق مواسي يلتقي طلاب مدرسة طرعان الابتدائية (د)

لبى الشاعر د.أ. فاروق مواسي دعوة مديرة مدرسة طرعان الابتدائية (د)،...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ب. فاروق مواسي: نُحبُّها حنين

التاريخ : 2015-02-18 09:35:38 |



قصيدة لحنين: لنضالها وجرأتها
**************************

تقرر محكمة العدل العليا قرارها في موضوع السماح لحنين الزعبي بالترشح لعضوية الكنيست، وذلك بعد أن
أجمعت قوائم اليمين على رفض ترشيحها.
...
مهما كان القرار فإنني أعيد اليوم تحيتي لحنين، وكنت كتبت القصيدة في أعقاب الحملة المسعورة عليها بعد رحلتها
على سفينة مرمرة.


نحبها حنينْ
لأنها مفعمةٌ بالشوقِ والحنينْ
عشيقها هو الوطن
بكل ما يزخَرُ من وجدٍ ومن شجنْ
..
عرَفتها جسارةً تبينْ
فيها صباباتٌ وترتيلٌ على مجدٍ مبين
..
فيها سحاباتٌ وأنداءٌ على الوردِ
تشق دربًا للقوارير التي غدتْ
تصوغ معنى الكبرياءْ
بحكمة الصفاء والوفاءْ
ونغمةِ الثباتِ والبقاءْ
****

الله! ما هذا الهدوء!
تمتشقين نحوَ سُقمِهم قلمْ
بداهةً من نفح ياسمينْ
فينثني المأفونُ لانحسارْ
ويمتطي أحقادَهم
أوغادُهم
ويبلعون القهر في متاهة الغباءْ.
اللهْ !
أنى لك الهدوء!؟

***
سألت عنك يا حنين،
وأنت في سفينة الحريةِ التي سرتْ
في حقها المبينْ
لغزة التي يحاصرون فيها الشيخ والجنينْ
لغزة التي تننّ في الأنـيـــن
وأنت ترقبين
خُفاشهم يهاجم
وأنت ترقبين
شراسة وحشية ترينْ
على قلوبهم تُراكمُ

..

وكان ضوءٌ- رغمَ ذلك
في انتظارِكْ
يرفرفُ
طهارة إذ يوصفُ
بصحوِه
وزهوِه
وباخضرار الفكر في أندائِه
فتعزفين لحنَنا
وشجوَنا
ودمعَنا
وهم بصوتهم طنيـــنٌ في طنينْ.
..

أراهم عزيزتي حنين
يُزوبعونَ في عطورِنا
ويبعثون الجدبَ في الربوعْ
ويطلقون الموتَ في ترتيلةٍ صماءَ
في ليلةِ جوعْ
يُصوّحون
ويُهلكونْ
يضاحكونه المَنونْ
وأنت تسمُقــينْ
كأنك الحمامة التي بروحنا
تحلقين فوق جرحِنا
..
وتحملين
رسالةَ الشوقِ والإيمانِ في أبوابنا
حمامةَ على سفينة الأمل
رسالة الليمون والزيتون
..
وتعزفين
في جوقةِ المنشدين
أغنية تداعبُ الأفنانَ والأحزانْ
بجرأة
جريئةٍ الإيمانْ
لتقطف الليمون والزيتون.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة