www.almasar.co.il
 
 

طلاب الأهليّة في ام الفحم يفتتحون مشروع المناظرة لتعزيز الذات ومنع العنف

بادرت المربية وفاء مبروك، وبالتنسيق مع مدير المدرسة الثانوية...

تكريم شاعرنا مصطفى الجمّال هو تكريم لأهل بلدنا ولنا.. بقلم: مفيد صيداوي

مجلة "الإصلاح"، التي نقشت وما زالت تنقش على صدرها "مجلة مستقلة للثقافة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد استمرار الاحتجاجات في مداخل البلدات العربية ضد الجريمة والعنف ؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

هل يمكننا أن نمحو الذكريات السيئة؟

التاريخ : 2012-01-04 14:41:04 |



يعتقد العديد من الناس بأن الذاكرة تشبه الفيديو، كما لو أنها سجل متقن للأحداث التي يمكن إعادتها مرارا وتكرارا في العقل. لكن حتى بعد أن اكتشف العلماء بأن العقل لا يشبه سجلات الفيديو - لأن الذكريات خاضعة للإقتراح والتغير مع الوقت - يحاول العلماء الآن ايجاد طرق تساعدنا على تحرير وتعديل بعض أنواع الذاكرة، بنفس الطريقة التي نحرر بها الافلام.بشكل محدد، يحاول العلماء دراسة طرق لتعديل ذكرياتنا المخيفة.في عام 2000، إكتشف الباحثون في جامعة نيويورك بأنهم يمكن أن يمحوا الذاكرة المليئة بالخوف عند الجرذان بصدمهم بالكهرباء، وبعد ذلك يذكرونهم بالصدمة أثناء العلاج بمادة كيمياوية تمنع افراز البروتين في الدماغ.أما النظرية خلف هذه الطريقة وغيرها من التجارب على الحيوانات فهي أن الذاكرة تتطلب افراز البروتين عندما يتشكل لاول مرة في الدماغ (عملية تعرف باسم التعزيز)، وتخلق تلك البروتين ثانية في كل مرة يتذكرها (إعادة التعزيز). ووفقا للبحث فأن عملية التذكير نفسها تزعزع الذاكرة، بحيث يمكنها أن تتغير أو تصمت. وتدعم نتائج تجاربهم هذه الفرضية. من الجرذان إلى البشر.

وفقا لهذه الدراسات، معالجة البشر بأغلب هذه الطرق ليست آمنة، لكن الباحثين من جامعة نيويورك ذكروا مؤخرا بأنهم كانوا قادرين على خلق تأثير مماثل في البشر بإستعمال تقنية غير متدخلة تعرف باسم "تدريب الإنقراض".في تجربة للجامعة عام2009 ، تم صدم عينة من بالبشر بصدمة كهربائية أثناء مشاهدة صور من ذاكرة الخوف. بعد يوم، تم عرض نفس الصورة مرة ثانية، الامر الذي كان يجب أن يدفع الذاكرة لتصبح محلولة في الدماغ ومعرضة للمحو، وفقا للتقرير.أثناء "إعادة التعزيز"، كانت نفس الصور تعرض مرارا وتكرارا على العينة لكن بدون أي صدمات. ووفقا للباحثين، معالجة الإنقراض هذه كانت قادرة على إبعاد الذاكرة الخائفة، حتى عندما تم اختبارها بعد سنة.

عرض، وقف، حذف.

حتى الآن، ظهرت نتائج هذا التعديل على الذكريات المرتبطة بالخوف فقط . ذكريات الخوف والذكريات العاطفية جدا الآخرى تضمنت جزءا مختلفا من الدماغ - amygdala – أكثر من الذكريات السريعة مثل قائمة البقالة أو أعياد ميلاد أفراد عائلتك.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة