www.almasar.co.il
 
 

حملة آخر الموسم في TwentyFourSeven!

الحملة التي تحبّينها تعود من جديد: 3 قِطع بـ99.9 ش.ج!

انطلاق الحملة الانتخابيّة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي تحت شعار "حزب يتجدّد..بوصلة ثابتة"

تحت شعار "حزب يتجدّد، بوصلة ثابتة"، انطلقت هذا الاسبوع الحملة...

المبادرة الفحماوية تطلق حملة لجمع 1000 طرد غذائي للعائلات المستورة وطفل فحماوي يتبرع بحصالته

مبادرة إنسانية جديدة من أهالي أم الفحم وطفل فحماوي يتبرع بحصالته

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد قرار العربية للتغيير برئاسة النائب الطيبي الانفصال عن القائمة المشتركة؟

نعم اؤيد القرار

اعارض القرار

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حملة "سِلفي الانسانية" لشباب اسرائيليين وفلسطينيين من أجل الانسانية

التاريخ : 2015-10-01 13:51:18 |



على خلفية الصراع المتواصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين وتلخيصاً لعامًا من اللقاءات المشتركة، شارك ما يقارب لمئة شاب وشابة اسرائيليين وفلسطينيين في لقاء خاص نظمته جمعية "أطفال يصنعون السلام" بالتعاون وبمساهمة المنظمة الامريكية للتطوير العاملي USAID وقد قام المشاركين بتدشين حملة اجتماعية في شبكات التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر والانستغرام وذلك من أجل النداء للاحترام المتبادل بين الناس.

يقوم المشاركين من خلال هذه الحملة بالتصوير الذاتي (السلفي) لأعينهم بهدف التواصل الانساني ومن أجل الرغبة بالحكم والتعامل مع البشر حسب شخصيتهم وليس شكلهم وبدون أي وصمات. ويتم رفع الصور الى الشبكات الاجتماعية تحت شعار #IAMHUMANITY (انا انساني).

وقد قرر المشاركين، الاسرائيليين والفلسطينيين والتي تتراوح اعمارهم بين 14-18، لعمل هذه الحملة بهدف تشجيع قيم المصالحة وتقبل الاخر والاحترام الانساني، وذلك بعد ان التقوا لمدة عام ضمن لقاءات مشتركة عقدتها جمعية "اطفال يصنعون السلام". من الجدير ذكره ان المشاركين أتوا من مناطق عديدة مثل بيت لحم وديمونا ورام الله وشوهام والقدس.

"الهدف من وراء هذا النشاط هو ان المسؤولية وقوة التأثير يقعان على عاتقنا كلنا. وكل واحد فينا يمكنه عمل جهدا بسيطا من أجل رفع حواجز اللغة والجنسية والدين. التمحور يكون في الاعين ويجعل اعمالنا تكون حول هويتنا الانسانية. نحن نؤهل جيلا من القياديين الشباب الذين يعترفون الواحد بالاخر ويمكنهم التواصل وحل الصراعات " تقول شني بيرتس-كريب، مديرة جمعية "اطفال يصنعون التغيير"

تقوم جمعية "اطفال يصنعون السلام" بتفعيل برامج حوار تربوية من أجل تطور الشباب وشخصياتهم بدون أي فحوى سياسية كانت.

 






انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة