www.almasar.co.il
 
 

شعر: محمود مرعي - في رثاء الشَّهيدة الـمضمِّدة رزان النَّجَّار

عَلى مِثْلِها يَبْكي الرِّجالُ عَلى مِثْلِها يَنْتَحِبُ القَصيدُ

مرعي حيادري: التقسيم العالمي الجديد الى أين.؟!

فلسطين كانت وما زالت الرقم واحد بالنسبة لأي مفتاح...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مرعي حيادري: صرخات الإنسانية تنادي أرواح موتانا..!

التاريخ : 2015-12-08 13:03:07 |



ما أجملنا عظماء من البشر حين تتحلى صفاتنا الآدمية تعاملا مع البشر، وتماثلا مع من يرغبون العيش بأمن وأمان. من هو الذي سمح لنا بشر الأرض بحمل السيف والبندقية واي الة حادة وقتل النفس البشرية ؟!
الم تعلمكم الحياة بمجامعها وكتبها والاستنتاجات والتحاليل احترام العرق الإنساني لأنه الأعلى والأسمى؟! الم تمر عليكم تعاليم الكتب السماوية بالنهي عن القتل وتحريمه؟! ومع كل تلك العاهات البشرية في مراودة وقتل الحلم الطفولي المنغمس في انسانيتنا؟! هل من تفسير او تعليل يوضح الفهم المخطوء تعاملا وتصرفا منبوذ؟!
من المشاهد العالمية صارت عندنا تخمة المشاهدة، وعنف الشارع اليومي والحياة المليئة بسرعة السباق والمناكدات لا تخلو من التشابك والصراعات الحادة، التي تغذى على منبع السياسات العالمية، غاية في نفس الحاقدين على أمم الشعوب بكل مشاربها، وان تعددت الطوائف والديانات، فسنبقى ابنا الله جميعا على وجه تلك البسيطة التي تتسع لكافة أطياف الإنسانية عليها. هذا هو مقياس تعاملنا واستمرار نداءاتنا باختلاف كل المقاسات والنظرات لرؤساء او حكام وملوك وامراء، عملوا على تفرقة الإنسانية والأمم، وضربوا معايير القيم الصالحة توحيد الناس، وزرع بذور الحب تربية التكاتف والتلاحم والتواصل.
ان بعض الجماعات المتطرفة بكل مشاربها ونموها التحريضي، من تسييس وتوجيه حكومات اليوم، التي تعطيهم الضوء الأخضر في التطاول على أقدس هامات البشر عند الخالق، والتي حرمها علينا بني البشر، لهي أخطر سياسات التحريض وقمع الروح البشرية الرائدة سموا وعلوا لا يمكن ان تقهر، فهل لمثل أولئك لسنا بقادرين، حكومات لو ارادت قتل تلك المزروعات السامة والضارة؟! نعم يمكن للحكومات فعلها، وبغير ذلك سيكون الرد شعبيا واخذ القانون باليد غير الشرعية، وهنا تقع الإشكالات وتختلط الأمور الصالحة بالفوضى وتصير عبئا على أرواح الإنسانية، تماما كما هو حاصل اليوم بقتل وحرق أطفال رضع لم يروا نور الحياة بعد؟! فأي بربرية تلك يتم السكوت عليها من أصحاب القوانين في دولة تحترم المواطن والحفاظ على حقوقه الحياتية؟!.
نمر بمرحلة تاريخية او حقبة زمنية كما يسمونها بمصطلحات التاريخ، لهي أقسى أنواع الحقب والفترات بكل اشكالها الإنسانية، التي لم تعد تحترم لا الانسان ولا روحه الإنسانية، بل أصبحوا أصحاب الدين هم أولئك القتلة الذين يتاجرون بمصطلحات الدين من السنن ، ويشرعون لأنفسهم ويفتون كما يهوى ويستحب لهم الامر، ويستبيحون حرمات النساء والسبي، وقتل أرواح الأطفال والشيوخ دون رحمة؟! فأي دين على وجه تلك البسيطة نادى بذلك!! او امر بهذا التعميم الخاطئ؟!!!
والى كل من هم من البشر أتوجه إليهم مناديا، والى كل من يدعون التصحيح باسم الدين أنبههم، ولكل رئيس حكومة او دولة او ملك يدعم الإرهاب والفوضى الشعبية بين المواطنين احذره، بان كل تلك التصرفات بكل مساوئها والتعامل معها بأطياف متنوعة من السياسة او الدبلوماسية المنضوية تحت غطاء غشاوات الديمقراطية، لهي أساليب نهاية مسارها الكشف عن النهج، والسقوط في متاهات الكذب لا يأخذ الوقت الطويل ويصطدم بحواجز الخداع الكذابة. وعليه أوقفوا تلك الأساليب وارحموا أرواح الأطفال من الحرق والقتل والاغتيالات، وتوقفوا عن هتك اعراض النساء الإسلام وغيرهم من البشر، فجميعنا من الإنسانية والبشرية مشوار فريضة حياتنا اكماله تعاونا وتحاببنا مع كل عرق وجذر انساني دون تفرقة بالجنس او الدين.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR