www.almasar.co.il
 
 

د. زياد محاميد: أهم دروس أيار الدامي 1958 ما بين النكبة والنكسة وصولاً ليوم الأرض

الحدث: مظاهرة بمناسبة الاول من ايار عام 1958 ينظمها الشيوعيون ...

عمار محاميد: منسيون

منسيون في قيثارة ملوية تعزفنا كأننا من بقية اشلاء من قصيدة ..

عبد الفتاح كامل محاميد: العرب في الداخل خارج اطار التغطية الإسرائيلية!

هل نحن خارج اطار التغطية؟ هل نحن خارج السيادة الإسرائيلية ونعيش حالة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د.زياد محاميد: " فِي ثَلَاَّجَةِ الْموتَى"

التاريخ : 2016-01-03 12:15:32 |




يَسْتَرْخِي مُبْتَسِمًا..

يَبْصَرُ دَوَائِرَ الْبُخَارِ
فِي سَقْفِ ثلاجه الْموتَى
وَالْبُخَارُ يَتَدَفَّأُ مِنْ نَارِ فِي دَمِهِ..

***
يَسْتَرْخِي مُبْتَسِمَا..

يُحَمْلِقُ فِي سَقْف ثلاجه الموتى
يَسْمَعُ مزيجَ الوداعِ
نَوْح حَبيبَتِهِ وَتَكْبير اِبْيهَ و زَغَاريدِ أُمِّهِ

***
يَسْتَرْخِي مُبْتَسِمًا
اذنيه تُدَفِّئَ جِدارَ ثلاجه الْموتَى
يشمُ الِعَبِقَ القَادِمُ مِنْ دخان العجلات
ولِرَائِحَهِ المناقيش مِنَ ازقه مُخَيَّمَهُ...
****
يَسْتَرْخِي.. فِي ثَلَاَّجَة الْموتَى
يُحَاوِلُ ان يَنْهَض لِيُعَانِق شَهِيدًا
مسترخيا فَوْقهُ.. فِي ثلاجه الْموتَى..
أَعَطَاهُ فِي الْأَمْسِ مِقْلاعًا وَقَبلهُ مِنْ تَحْتَ لِثَامِهِ
***
يَسْتَرْخِي فِي ثَلَاَّجَة الْموتَى
يَبْتَسِمُ.. يَلَعَن الْقَاتِل
يَتَعَوَّذ. ..
يَتَوَعَّدُ الْقَاتِل
يَدَوِّسُ بَرْدَ الْمَوْتِ تحت أقدامِهِ..
****
يَبْتَسِمُ فِي ثَلَاَّجَة الْموتَى..
هُوَ يَعْرِفُ ما ومن ينتظره..
جبال من حنين شَديد
اكتاف وَزَغَاريد
وَرَصَاص وَعَلْم وَأَمَل جديد
بِاِنْتِظَارِهِ فِي طَرِيقِهِ.. نَحوَ احلامِه
نحو لَحْدٍ تَحْتَ تراب يعشقه.. تحت رُخَامِهِ
***

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR