www.almasar.co.il
 
 

صفحة مجهولة من حياة د. أحمد الريناوي.. بقلم: شاكر فريد حسن

قرأت مؤخرًا ما نشر عن سيرة حياة د. احمد توفيق الريناوي، وذلك بمناسبة...

الخدمات البيطرية في ام الفحم: تطعيم 217 كلبا بيتيا و8 قطط ضد داء الكلب واصطياد 127 من الكلاب الضالة

وصل الى صحيفة وموقع "المسار" بيان صادر عن قسم الخدمات البيطرية في...

مواطن من الطيرة يهدم منزله بيديه قبل وصول الشرطة والاليات

علم مراسلنا أنّ قوّات كبيرة تواجدت، عصر اليوم، قرب كفار سابا وإلى...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

من التاريخ الفلسطيني.. 68 عاما على مجزرة دير ياسين

التاريخ : 2016-04-09 14:52:43 | رؤيا



تصادف اليوم الذكرى 68 لمجزرة دير ياسين إثر هجوم إرهابي لعصابات صهيونية نفذته منظمتا "إرغون" و"شتيرن"، راح ضحيته عدد كبير من أهالي القرية، وأصبحت المجزرة عاملاً مهماً في الهجرة الفلسطينية إلى الدول العربية المجاورة بسبب حالة الرعب التي خلفتها المجزرة.

وذكرت تقارير فلسطينية أن عناصر المنظمتين دخلوا القرية بالمجنزرات والمدرعات، واقتحموا البيوت بالقنابل في الساعة الثالثة فجراً، غير أن الأهالي فاجأوا المهاجمين وأطلقوا النار عليهم فقتلوا 4 منهم وجرحوا 32 آخرين.

واستعان المهاجمون بمنظمة "الهاغاناه"، التي قدمت لهم المساعدة، وهاجموا القرية بقيادة مناحيم بيغن، الذي أصبح رئيساً لوزراء إسرائيل لاحقاً وأطلقوا النار دون هوادة، ثم أسروا عدداً من القرويين وقتلوهم بدم بارد.

وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون عن تفاصيل هذه المجزرة: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها، لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن ما بين 250 إلى 360 قروياً قتلوا في تلك المجزرة، من بين عدد سكانها البالغ حينذاك 750 نسمة.

وقد شكلت المجزرة التي وقعت في التاسع من نيسان عام 1948، بداية للحرب التي وقعت في مايو من العام نفسه بين القوات العربية والقوات اليهودية المؤلفة من عناصر البالماخ والإرغون والهاغاناه والشتيرن وغيرهم من المتطوعين اليهود.

يشار إلى أن قيادات تلك العصابات الإرهابية تولت مناصب رفيعة في الحكومة الإسرائيلية: فمن أبرز قادة الهاغاناه إسحاق رابين وأرئيل شارون، ومناحيم بيغن من منظمة إرغون، وإسحاق شامير من منظمة شتيرن، حيث صنفت هذه العصابات إبان الانتداب البريطاني على فلسطين بوصفها "منظمات إرهابية".

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة