www.almasar.co.il
 
 

النائب غنايم لأعضاء الكنيست من اليمين: ميراثكم التربوي والسياسي دموي وقاتل

في جلسة صاخبة للجنة التربية في الكنيست والتي ناقشت موضوع ما يسمى...

فيليبي ميلو يتعاقد رسميًا مع بالميراس

قال نادي بالميراس إنه تعاقد مع فيليبي ميلو لاعب منتخب البرازيل السابق...

لماذا توجد هذه النقاط بجانب الكاميرا الأمامية من هاتفك؟

إن كنت من مستخدمي الهواتف الذكية فلا بد أنك قد لاحظت وجود نقطتين بجانب...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ميرا جرامنة: حكاية بذرة!

التاريخ : 2016-11-08 18:43:02 |



في صباح أحد الأيّام أطلّ الرّبيع يختال مزهوّا بحلّته السّندسيّة المزدانة بألوان الطّيف الخلّابة، صاح الدّيك معلنا عن مولد يوم جديد، فابتسمت الشّمس من خلف الأفق البعيد، ونشرت خيوطها الذّهبية، لتبعث البهجة والحبور في نفوس الأطفال والعصافير والأزهار. فتحت نافذة شرفتي المطلّة على حديقة المنزل، فرأيت الأزهار والأشجار تتراقص جذلة مسرورة على أنغام موسيقى زقزقة العصافير، تداعبها نسمات الهواء العليل، وتلاطف وجناتها قطرات النّدى الماسيّة بحنان، وقد نشرت عبق شذاها الفوّاح في رحاب السّماء.
وفيما أنا مأخوذة بسحر هذه اللّوحة الفاتنة، إذ لفت انتباهي شيء صغير يلمع على صفحة الثّرى من بعيد، فتساءلت في نفسي:"ما هذا يا ترى!؟"، ناديت إخوتي لنفحص الأمر سويّة، وبعد أن تأمّلناه جيّدا عن كثب، عرفنا أنّه بذرة نبتة، فالتقطناها وقرّرنا أن نزرعها في الباحة، حفرنا حفرة صغيرة ووضعنا البذرة فيها، واعتدنا رعايتها وسقايتها ومراقبتها بشوق وحماسة.
وبعد فترة ابتسم ثغر الأرض، وولدت الحبّة المدفونة في رحمها وخرجت الى النّور. فاستقبلناها بغبطة وسرور، وأخذنا نرقص ونغنّي حولها مبتهجين. وبقينا على هذا الحال حتّى ترعرعت وكبرت البذرة لتصبح نبتة خضراء يانعة تكبر وتتزايد عليها الوريقات والبراعم والأزهار.
يقبل ربيع وينقضي آخر، فتكبر النبتة ونكبر نحن معها. كبر تعاوننا على رعايتها واحتضانها كأنّها فرد من أفراد أسرتنا، إلى أن بدت تتلألأ حبّات من الثّمار بين أوراقها، حبّات خضراء من الزّيتون بدت وكأنّها حبّات من الزّبرجد الفتّان. وبينما تبقى الزّيتونة تكبر وتزداد ثمارها، يكبر ويزداد تعلّقنا بها يوما بعد يوم.
في أحد الأيّام اقترح أخي اقتراحا نال اعجابنا، فقرّرنا تنفيذه، وكان أن يكتب كلّ واحد منّا آماله وأحلامه على ورقة، ونضع هذه الورقة في جذع الشّجرة. فشرعنا نكتب آمالا وأحلاما ورديّة نصبو إلى تحقيقها، ثم وضعنا الأوراق داخل جذع شجرة الزّيتون.
وعند حلول فصل الشّتاء وهطول المطر ذاب الحبر ثم ذابت الأوراق، فذابت معها أحلامنا وآمالنا وتغلغلت الى باطن الأرض وضاعت نحو المجهول، فتملّكنا اليأس والضّياع. فأحجمنا عن كتابة أحلامنا ووضعها في جذع الزّيتونة.
إلى أن جاء يوم كنّا نجلس تحت ظلّ شجرة الزّيتون نتبادل أطراف الحديث عن أحلامنا التائهة، وقد انهارت آمالنا وهبطت عزائمنا وخارت قوانا، وفجأة! سمعناها تخاطبنا قائلة: "لم أعهد فيكم اليأس وفقدان الأمل يا أحبّائي أبدا، فأنتم من زرعتموني بذرة ضعيفة في باطن الأرض، وتعاونتم وتفانيتم في رعايتي حتّى ترعرعت وأصبحت شجرة يانعة باسقة أنتج مئات البذور في كلّ سنة، ومع البذرة الضعيفة الّتي زرعتموها زرعتم بداخلكم العزيمة والتّحدّي والإصرار وحبّ التّعاون والعطاء، أليس كلّ ذلك بكاف لتستمرّوا بالتّمسّك بأحلامكم وآمالكم لتحقّقوها! أم أنّكم ستضعفون أمام أوّل عقبة تتصدّى دربكم فتستسلمون لشباك اليأس وتنسحبون فتخضعون لسلطة الهزيمة!؟"
دبّت الحياة من جديد في أعماقنا عند سماع كلمات الزّيتونة، وأشعلت جذوة الأمل والعزيمة والإصرار، فرجعنا نكتب أحلامنا وآمالنا ونضعها في جذع الشجرة، إلى أن يأتي الشّتاء فتذيبها أمطاره مرّة ثانية وثالثة وأخرى... إلّا أنّنا لم نستسلم أبدا بعدها، بل عملنا واجتهدنا وتحدّينا الصّعوبات والعقبات فذلّلناها، فارتقينا بأحلامنا لتلامس السّماء، وما زال دأبنا على ذلك حتّى يومنا هذا.

طالبة الصف السابع 6 -مدرسة خديجة الإعدادية
باشراف المربية آمنة أبو حسين -مهنا

   

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR