www.almasar.co.il
 
 

طلاب الشاملة ام الفحم ينفذون أعمالاً تطوعية في بيت المسنين ومدرسة الأمل ضمن يوم الأعمال الخيرية

شارك العديد من طلاب وطالبات المدرسة الثانوية "الشاملة" في أم الفحم،...

طلاب الطب العرب في رومانيا ينطمون وقفة حداد على روحي محمد جبريل واحمد دهامشة

نظم طلاب الطب العرب في كلية الطب بجامعة اوڤيديوس في كونستانتسا , صباح...

نادر أبو تامر: من المريول الابيض إلى الكفن الابيض.. وداعًا محمد واحمد...!

حاولت ان لا اكتب لكنني لم استطع! يجتاحني الم غريب على مصرع شهيدي العلم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  في ظل الامطار التي غمرت العديد من البيوت.. هل السلطات المحلية العربية مهيأة لاستقبال الشتاء؟

نعم

لا

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شام محمد محاجنة: انا في طائرة .... ايله للسقوط

التاريخ : 2016-11-21 14:09:29 |




في السماء الصافية, حلقت في طائرة باهره ,وعيناي تشاهد مناظر ساحرة, وانا ذاهبة الى بلاد فاخرة، انهار وجداول جارية, سفن وقوارب متناقلة, حضارات وثقافات جديدة ومتطورة، فجأة لحظة كئيبة, قطعت هذا الشريط الجميل الذي كنت اشاهده وانا مستمتعة وسعيده, لقد حدث عطل بسيط في المحرك لكن لا تخافوا, سيهبط الطيار هبوط اطراري في المطار فلان, فخطر بذهني "مؤكد قبل ان يفوت الأوان " .

عندما سمعت حديث الطيار فقدت عقلي وصرت ابكي, ثم بدأ الكل من حولي يصرخ وآخر يفقد وعيه حتى بدأت أخاف أكثر وأكثر وأدخل في فتور نفسي ثم جاءت بعض المضيفات لتهدئ من روعنا وما زلت على هذا الحال أشاهد هذه المشاهد, وكأن عاصفة قوية تهدم كل تخطيط بنيته للرحلة وتهدم مشاعري , استمر قلبي بالخفقان حتى جذبتني كلمة "سلامة" من الدور البعيد, فبدأت اقترب,اقترب أكثر وأكثر حتى واذا بالطيار يقول " الحمد لله على سلامتكم الآن نجونا من خطر باعجوبه نتمنى لكم رحلة سعيدة بلا متاعب أخرى . فقلت له : حقا انكم انتم الطيارون شجعان تكافحون للسلام ولا تفقدوا الآمال وتفسحون المجال لمرور الاستسلام ". فقال لي : شكرا ايتها اللطيفة, فهذا عملنا وواجبنا, فلك انت مني التقدير على تماسكك وتثبتك من هذا الموقف المريع . نزلت من الطائرة ثم حمدت الله وقلت الحمد لله الرحمن, فلولا رحمته لما كنا هنا أحياء الآن, لكنا منون, أي أموات هالكون .



طالبة الصف : الثامن "4" - خديجة الاعدادية ام الفحم

باشراف المربية :- آمنة أبو حسين- مهنا

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR