www.almasar.co.il
 
 

النائب يوسف جبارين يشارك في افطار رمضاني للجالية العربية في سويسرا

بدعوة من المؤسسة السويسرية - الفلسطينية، يشارك النائب د. يوسف جبارين...

النائب يوسف جبارين يطالب وزير التعليم بتبكير دفع المعاشات للمعلمين قبل العيد

عد عدة توجهات من جمهور المعلمين العرب، تقدم النائب د. يوسف جبارين، عضو...

معاوية: الحاج محمد توفيق يوسف محاميد (ابو حسام) في ذمة الله

انتقل الى رحمته تعالى، صباح اليوم في قرية معاوية، الحاج محمد توفيق...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

اسيل يوسف عيوقي: حنين الى صديقة غائبة..!

التاريخ : 2017-02-14 18:49:54 |



ما زلت هناك ؟ اناديك وقلبي ينتظرك بفارغ صبره سأبقى انتظرك حتى لو انتهى عمري , وانقطعت اخر انفاسي , فمن لي بصديقة غيرك ؟
اناديك وقلبي يشتعل كاشتعال الشمس بصباح صيف دافئ , أتساءل دائما عن احوالك او يا ترى هل فقدت امالك بالعودة؟..
ها هي الطيور قد جمعت حقائبها عائدة الى ديارها ,انظر اليها فيبتسم فمي ابتسامة فرح لعودتها, وما اجملها من لحظة كجمال احتضان الام لبنها السجين او كجمال احتضان الام لبنها الوليد ,الن تعودي؟
اه يا عزيزتي اما زلت هناك , فشعوري باشتياقي لك لا يوصف بيوم او بساعة او حتى بلحظة !
انتظر دفئك وانتظر حديثك اريد ان اكمل معك باقي ايامي واسرد لك عما في قلبي, فلا انام اليل من شدة بكائي ,فها هي الأيام تسير مرارا , ويحل الصباح ثم يحل الظلام وفي الغد تشرق الشمس كعادتها وفي الليل يحل الظلام مرة أخرى ورويدا رويدا تبدا السماء بالاسوداد ولا خبر عنك ...
سأخبرك لكن لا تحزني فما اعظم دمعتك امام سجون احزاني فهمي بسيط وحزني عميق, ولا احد يعلم عما يحل بداخلي غيرك ,لا اعلم حقا ما دعاني لكتابة قصتي بين هذه السطور البيضاء التي تأكلت بالكلمات لا اعلم حقا اهو يأسي ام حزني ام لاشتياقي لك ؟!...
الا تعلمين كم اصبح الزمان غادرا ؟ الا تعلمين كيف يمر الوقت في هذه البلاد العريقة ؟ الا تتساءلين عن سبب بكاء طفل يتيم ؟ الا تشتاقين لرائحة زهرة الياسمين بين أشجار الكرز والتين ؟ الا تريدين الجلوس على التلال الخضراء قبالة شواطئ حيفا ؟ الا تسعين للرجوع الى الزمن الحديث ؟ الم تشتاقي لصديقة تنتظرك يوميا ؟!...
اه يا عزيزتي ,الا تدرين ؟ الا تدرين كيف أصبحت مصالح الشعوب عادة تقليدية بين أصحاب النفوس الحسنة ؟ فأصبحت المصالح عامة والكل حائر بين ذاك وذاك واخر يريد ذاك , والطفل الصغير ينتظر حلول الشتاء ليهطل الثلج وما زال ينظر كل يوم من شباك غرفته الصغيرة.
لقد خيَم الظلام وما زال الجهل قائم في المدينة , وتغير الجميع وما زلت انتظر اخبارا ورسالات عنك , لقد ارهقني دخان الناس , لكن الامل ما زال باقيا مع استيقاظ كل يوم على صوت المآذن,
ليس بوسعي ان أقول اكثر فالأعمال اشغلتني , وحنيني اليك لا ينتهي ,لكن صدقي حينما تعودي سيتجدد العالم بنورك الساطع ...
تحياتي اليك. (الصف العاشر)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR