www.almasar.co.il
 
 

شاكر فريد حسن: محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم ..!!

محمود درويش الشاعر الفلسطيني العربي الكوني ، واحد أهم الشعراء الذين...

كفرقرع : سناء محمود عيسى هيكل "أم حسن " في ذمة الله

"يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ...

كابول: مصرع الشاب وحيد محمود الحج (23 عاما) بعد تعرضه للطعن خلال مشاجرة عنيفة

اعلن، مساء الاحد ، عن وفاة الشاب وحيد محمود (23 عاما) متأثرًا بجراحه...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد : لنا الدنيا وما فيها...!

التاريخ : 2017-02-17 08:00:22 |



كنت قد افسحت المجال لنفسي فيما مضى كي اطالع ما يكتبه به عدد من الكتاب المحليين، وغير المحليين منهم، لينتقدوا ويحللوا ويكتبوا بعض مختلجات صدورهم، لأجدني اصعق من جديد، فلا التحليل السياسي، او النقد الادبي، قد زف الى القارئ أخيرا أي جديد. فكلهم يستقون معلوماتهم وتحليلاتهم المملة من هذا وذاك، دون الرسو أخيرا بسفن القراء المترنحة في بر الأمان الفكري أخيرا.
وعلى الرغم من ذلك كله، ورغم البرد القارس، كنت كعادتي ارقب الساحة الأدبية، كما الصحف المحلية الأسبوعية، التي عجّت صفحاتها بأخبار متناقلة، من بلد الحريات "أمريكا" وبطلها المغوار الحالي "ترامب" بعد ان اخلي له البيت الأبيض، بدهاليزه ومطابخه السياسية، من قبل خلفه الأكثر اعتدالا ظاهريا، والمناصر كما اشيع لقضايانا، صاحب الأصول الافريقية، أوباما.
بعد ان عصفت تصريحات "قائد العالم الحر الجديد" باقتصادات العالم، ليخالفه البعض ويناصره البعض الآخر، كنت قد عرجت على ذاكرتي لأجدها زاخرة بمثل تلك التصريحات لمن سبقوه من ساكني "المكتب البيضوي"، مع الإشارة الى خفة حدتها مرة، وحدتها الشديدة مرات كثيرة، والمغلفة اكثرها كعادتها بسوء النوايا، التي لا زالت تجر الويلات والخراب لاقتصادات الأمم المجرورة من اعناقها، كقطعان الضأن الى مراعي الاستجداء حينا، او الى مسالخ التجزئة والتقطيع المرير والانهيارات الاقتصادية، في نهاية المطاف، احايين اكثر.
بين سياسة وتصريحات هذا وذاك، ولا اقصد سوى ساكن البيت الأبيض الحالي وخلفه المعتدل، كانت تعصف بشتى بقاع الدنيا أزمات مالية وتقلبات سياسية وحروب طاحنة اغلبها في وطننا العربي، او بعض دول العالم الثالث، التي عاثت فسادا فيها سياسة الكيل بمكيالين، او خطط الاستيلاء على مقدراتها وثرواتها الطبيعية، مولِدا خرابا اقتصاديا وجوعا وفقرا مدقعا، وملايين المقهورين الذين ان لم يقتلهم فقرهم وجوعهم، قتلهم حزنهم على ثروات بلادهم المنهوبة عنوة.
ما عاد لوقاحة هؤلاء حدود، بعد ان تخطت كل الحدود، ضاربة بعرض الحائط سياستهم الجنونية كل معايير الاخلاق المتعارف عليها دوليا، وبعد ان خرج ذلك الصلف من بوتقته البراقة أخيرا، معلنا على مسامع البشرية، ان لا مجال أخيرا للتهاون بالتعامل مع كل مخالف لرأينا او سياستنا، بل ليخرج بتصريحات نارية عنصرية، مفادها ان عدونا اللدود لم يزل، كما منذ الازل "الإسلام"، او أبناء الدين الإسلامي الوافدين من بلاد تستعر فيها نار الحرب والتقاتل.
ودَدْت التساؤل بصوت مرتفع عن كنه تلك التصريحات النارية، التي زفّها الى مسامعنا بطل أمريكا المغوار، والذي بالكاد يستر جسده الضخم فضائحه الجمة، وقبل ذلك أفكاره العنصرية، والتي لم يخف على منتخبيه فضاضتها وقسوتها، لينتخبوه على الرغم من ذلك، بعد ان تناسوا للحظة، او بعد ان غيبوا عن انظارهم انفسهم عظم كوارث أمريكا نفسها الأخلاقية اتجاه الأمم المقهورة، او مشاكل الشعب الأمريكي نفسه، الاقتصادية والاجتماعية.
بعد ان افلحت تصريحات "بطلنا المغوار ترامب" بإخراج ملايين المعارضين لسياسته الى الشوارع، منددين ورافضين لتلك المراسيم والتصريحات العدائية اتجاه بعض الأمم، والتي كانت قد جادت بعلمها وثرواتها لصالح البلد الأقوى في العالم. لم تفلح تصريحاته تلك بإخراج الأمم العربية المتناثرة والمتقطعة اواصرها عن صمتها، او على اقله لم تفلح بإصدار بيان عربي إسلامي موحد يدعو الى مقاطعة أمريكا ليوم واحد، علّها تشعر حينها بقدرنا نحن أبناء الامة الإسلامية، الموصومين بعار الإرهاب، في الوقت الذي كان الإسلام ولا يزال عظيما، ابعد ما يكون عن وصمة العار المقيتة تلك.
وعلى الرغم من ان عملاق الفضائح "ترامب" يعتبر عنصريا بامتياز، كان اللوم ولا يزال يقع على تلك الأمم التي أوكلت امرها الى "ماما امريكا"، لرعاية امورها وتسيير شؤونها، بثمن مدفوع مقدم من ثرواتها، وعائدات نفطها الذي لا ينضب، مقابل حراسة بعض عروش طغاة من العرب، كانوا ولا يزالون يسلطون سيوف الحرمان، والجوع على رقاب شعوبها، التي اقل ما يقال عنها اشباه امم.
ما ضر شعوبنا الواقفة على أبواب سفارات أمريكا،تستجدي تأشيرة الدخول، لو بقيت في بلادها المحروقة بسلاح امريكي وتمويل عربي، لإعادة اعمارها وبناء ما أتت عليه آلة الحرب الجهنمية من جديد؟! بل ما نفع الهجرة الى بلاد تعلن صراحة كرهها للإسلام، سرا وجهارا، وأموال المسلمين المنهوبة مكدسة في بنوكهم، ركيزة صلبة لاقتصادهم؟!
هنا الدنيا وما فيها، ولنا الدنيا وما فيها، وعلى الرغم من التقلبات الحادة في مزاجيات المنطقة، كنا ولا زلنا ننعم بذلك الدفء الذي تفتقر اليه أمريكا وشعب أمريكا، ولا يزال ذلك الدين الحنيف يوحدنا رغم الشوائب الدخيلة عليه، ولا زلنا نرتقي الى تلك الدرجة الرفيعة من التكافل والعطاء، في الوقت الذي بنيت على المصالح المادية المطلقة استراتيجيات أمريكا وساسة وشعب أمريكا.
ما حاجتنا اذا الى الهجرة في الوقت الذي تنعم فيه اوطاننا بخيرات لا تعد ولا تحصى، وارض شاسعة ستدرّ خيرا وافرا لو استصلحت؟! بل ما حاجتنا الى مدّ أيدينا الى تلك الأمم البائسة استجداء، في الوقت الذي ينير مصابيحهم نفطنا عالي الجودة، ويشغل مصانعهم ومحركات طائراتهم العملاقة غاز المسلمين المنهوب بلا رحمة، بأبخس الأسعار لو دفعت كتلك؟! وقبل ذلك كله، لا زلنا نحوز على بعض من مقومات الإنسانية، المندثرة هناك في أمريكا..!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR