www.almasar.co.il
 
 

الإعلامي أحمد حازم: هل أصبح مجتمعنا العربي مجتمع جرائم وقتل؟!

مسلسل أعمال القتل وارتكاب الجرائم مستمر في مجتمعنا العربي، ولا يوجد...

غنايم في جلسة مع وزير الأمن الداخلي حول جرائم القتل في مجتمعنا العربي‎

عقد النائب مسعود غنايم (الحركة الإسلامية، القائمة المشتركة) جلسة مع...

المتابعة تحذر من حملة الاعتقالات السياسية الدائرة في مجتمعنا العربي

تحذر لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، من حملة الاعتقالات...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

زعبي: مجتمعنا يحتاج لسوق العمل وليس للمساعدات!

التاريخ : 2017-02-21 17:48:09 |



المردود الاقتصادي من دخولنا إلى سوق العمل لا يحمينا من الفقر،
ومخصصات التأمين الوطني تزيد الفجوة بين فقر العرب وفقر اليهود

خلال الجلسة الخاصة والتي عُقدت اليوم في لجنة الشفافية، لمناقشة شفافية تطبيق المشاريع الحكومية لمحاربة الفقر، والتي شارك فيها النواب حنين زعبي ودوڤ حنين من القائمة المشتركة وبحضور ممثلين عن وزارات المالية، العمل والرفاه، التربية والتعليم ووزارة الصحة ومكتب رئيس الحكومة، وممثلين عن مؤسسة التأمين الوطني،
أكدت النائبة حنين زعبي أن الخروج من الفقر لا يتم عبر مخصصات إعانة ومساعدة، بل عبر توفير أماكن عمل بشروط ومردود ملائمين.
كما أكدت أن القضية لا تتعلق بشفافية المعلومات المتعلقة بمشاريع محاربة الفقر فقط، بل بقدرة هذه المعلومات الهامة في حال حصلنا عليها، وقدرة تلك الموجودة بين أيدينا، على تغيير توجهنا ومفاهيمنا للفقر. فالفقر بالنسبة للعرب هي سياسات إفقار، وهي ليست فشلا للسياسة الإسرائيلية، بل هي مؤشر نجاح لها، ودون تفتيت قومي لمسألة الفقر، والانتباه لمسبباته المختلفة لدى العرب منها لدى اليهود، ولطرق الحل المختلف لكليهما، سيبقى الفقر في ازدياد مستمر.
وأشارت زعبي إلى أن هنالك العديد من المؤشرات التي تشير إلى أن "فقر العرب هو سياسة مقصودة، ومنها أنه رغم أن دخول العرب لسوق العمل يحسن وضعهم الاقتصادي، إلا أنه لا يخرجهم من دائرة الفقر. فمثلا، قد يظن البعض أن ارتفاع نسبة دخول المرأة العربية إلى سوق العمل بنسبة 16% في السنوات الخمس الأخيرة، وهي نسبة محترمة تعادل نسبة 72%، إلى أن هذه النسبة لم تساهم أبدا في خفض نسبة الفقر لدى العرب! فمعظم هذه الوظائف هي وظائف جزئية وتتراوح حول الحد الأدنى من الرواتب.
والمؤشر الثاني الذي يشير إلى أننا بصد سياسات إفقار، هو مخصصات التأمين الوطني، التي رغم مساهمتها، إلا أنها تزيد من فجوات الفقر، كما أظهر البحث الأخير للكنيست الذي بادر له د. باسل غطاس،
والمؤشر الثالث، هو أن التطور الاقتصادي العام للاقتصاد، لا يساهم في تطور اقتصاد الأفراد، بالذات العرب منهم".
وشددت على أن عدم اعتراف الدولة بكل هذا، يعني أنها لا تستطيع تطوير استراتيجيات لمحاربة للفقر.
وأن المشكلة الأكبر، هي أن الدولة لم تعلن أصلا عن هدف تحت مسمى "محاربة الفقر"، موضحة "أن هنالك خطوات خجلة ومترددة وجزئية في هذا المضمار، لكنها لا تقع تحت استراتيجية واضحة".
وإختتمت النائبة زعبي حديثها حيث قالت : " أن مسألة الفقر عند العرب لا تحتاج لمخصصات، بل تحتاج لسوق عمل ولأماكن عمل، وأن السياسات التي تصر على تجريد العرب من المناطق الصناعية ومن التسهيلات لدخول سوق العمل، ومن رفع الحواجز والعوائق العنصرية أمام دخولهم لهذا السوق، لن تكون سوى سياسات تريد أن تبعدهم عمدا عن سوق العمل، بالذات وأن نسبة الفقر لدينا تزيد بنسبة 1% كل عام باضطراد، وذلك منذ أكثر من عشرين عاما".

 

 




اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR