www.almasar.co.il
 
 

طاره تختتم ورشات الطهي الصحي في سخنين

اختتمت محلبة طاره ورشات الطهي الصحي في اطار فعالية الطهي المميزة...

مركز العائلة في ام الفحم ينظم ورشة في فنّ الطهي لـ35 أما لأولاد من ذوي الاحتياجات الخاصة

نظم مركز العائلة في ام الفحم ورشة في فنّ الطبخ العلاجي بحضور 35 أماً...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  هل سيمر قانون منع الأذان ويصادق عليه في الكنيست ؟

نعم

لا

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ميزات الطهي مع الأولاد

التاريخ : 2017-03-22 22:58:40 |



إدخال الأولاد الى المطبخ ودمجهم في مهام الطهي يبدو لأول وهلة كوصفة جيدة للفوضى ، لكن الأهالي المستعدين بأن يأخذوا على عاتقهم هذا التحدي الممتع يمكنهم رؤية الكثير من الميّزات في نتائجه. اليكم بعض الميزات التي يمكنكم انتم وأولادكم استخلاصها إذا اخترتم ان يشاركونكم في تحضير الطعام:
1. التعرّض لأغذية وأنواع طعام مختلفة ومتنوعة:
يستمتع الأولاد لمجرد العمل بالطعام وهذا الأمر يمكن ان يكون كلعبة تعليمية بالنسبة لهم. اذا سمحتم لهم بمساعدتكم في الطهي مع مواد خام مغذية وصحية، فسيزداد الاحتمال ان يأكلوا في نهاية العملية الطعام الصحي الذي تم تحضيره.
2. اكتساب عادات أكل صحية:
من خلال العمل، فان الأولاد يتعرضون لمسار به تتحول المادة الخام في نهاية الأمر الى وجبة، وهذا التداخل يمكن ان يقربهم بالفعل الى التغذية الصحية.
3. تطوير المهارات:
يشمل الطهي مجموعة من المهارات والمواهب التي يمكن لأولادكم اكتسابها وتطويرها تدريجيًا من خلال تحضير الطعام المشترك. يدور الحديث اولاً عن مهارات جسدية وحركية كالتحريك، قياس الكميات، العجن، الرّق، تشغيل الأجهزة ومساعِدات الطهي المختلفة. مهارات مهمة اضافية هي تطوير قدرات التخطيط - من خلال تخطيط الوجبة، قائمة الوجبات أو حتى وجبة كاملة.
4.الشعور بالاكتفاء والقيمة الذاتية:
لا يوجد اسعد من ولد ينظر إلى ما حضّره ويشعر بالرضا عن عمله. الحقيقة ان ابنكم قد صنع وجبة من عدة مكونات وحوّلها الى شيء جديد ومغذي تغرس به شعور كبير من الاكتفاء.
الطهي هو تجربة جسدية وحسيّة نتيجتها واضحة وملموسة ويمكن للولد النظر اليها، لمسها، شمّها وتناولها والمهم من كل هذا القول وبفخر: "أنا حضّرت هذا".
5. لعبة وتسلية:
صحيح أننا كبرنا على جملة "لا نلعب بالأكل"، لكننا غير ملزمين بان نكون جديين لهذه الدرجة.
اللعب والعمل تقرّب الأولاد للطعام للغاية ويمكن أن تساعدهم في الانفتاح على مذاقات وأطعمة جديدة لم يجربوها من قبل والتقليل من النفور ورفض الأطعمة المختلفة.
ما الذي يفضل طبخه ومع أي جيل؟
اجيال 5-3: وصفات بدون خبيز، مثلاً: صلصات للسلطة، سلطات.
اجيال 8-6: الأولاد في هذا الجيل يحبون القياس جدًا، التحريك والعجن. يمكن ان ندع الولد يحرك خلطة لتحضير الكعك او عجن عجينة البيتزا أو يرش الطحين على مسطح العمل.
أجيال 12- 9: هذه هي الأجيال التي يتحمل بها الأولاد مسؤولية أكبر ويكون الانضباط لديهم أعلى. يمكن تعليمهم تقنيات متطورة أكثر كالتقطيع بالسكين، تشغيل الخلاط ودهن القالب بالزيت.
جيل 13 وما فوق: إذا طبختم مع ابنكم حتى هذا اليوم، في هذه المرحلة من المفروض أن يكون قادرًا على تحضير وجبة بنفسه. حسب مستوى الدافع والاستعداد لديه يمكن تعليمه والتعلم سوية معه وصفات متطورة ومثيرة أكثر والتي تدمج تقنيات عرفتموها سابقًا.
عيمك تنوفا، تدعوكم للتمتع بوصفات لذيذة يمكن تحضيرها بشكل ممتع سوية مع
الأولاد.
أدخلوا الى: http://tnuva-emek.co.il/wasfat وتمتعوا بمختلف الوصفات اللذيذة.

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR