www.almasar.co.il
 
 

مصرع الحاجة نجية جبلاوي من جسر الزرقاء (70 عاما) بعد ان لدغتها افعى

لقيت الحاجة نجية جبلاوي (70 عامًا) من سكان جسر الزرقاء مصرعها متأثرة...

اتهام 8 اشخاص بالضلوع بقتل الشاب يونتان نويصري من الرينة بعد جدال عنيف

قدمت النيابة العامة لواء الشمال الى المحكمة المركزية في الناصرة...

شهيد برصاص الاحتلال في الخليل بعد تنفيذه عملية طعن

استشهد شاب فلسطيني، صباح الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

بعد اغتيال الاسير المحرر مازن فقها من مسافة صفر في غزة.. حماس تهدد بالثأر للشهيد

التاريخ : 2017-03-25 12:44:24 | المصدر: فلسطين اليوم



أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، أن عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء تمت من مسافة صفر. وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح مقتضب على صفحته في موقع "فيسبوك" إن الرصاصات التي أطلقت على الجزء العلوي من جسد الشهيد فقهاء كانت من مسافة صفر.
وأشار إلى أنه اغتيل بعدة أعيرة نارية مباشرة من مسافة صفر في الرأس والجزء العلوي من الجسم، مبينًا أن الجهات المختصة لا تزال تحقق في جريمة اغتياله.
وكان مسلحون مجهولون اغتالوا بالرصاص، مساء الجمعة، الأسير المحرر والقيادي في كتائب القسام مازن فقها، جنوب مدينة غزة.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم بـ"اغتيال الأسير المحرر مازن فقها بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من مجهولين بمنطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة".
فيما أفاد الناطق باسم الشرطة بغزة أيمن البطنيجي بأن فقها أصيب بأربعة رصاصات من مسدس كاتم صوت أمام مدخل العمارة التي يقطنها بمنطقة تل الهوا جنوب غزة.
من ناحيته اكد الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، أن العدو "الإسرائيلي" إذا ظن أن اغتيال الشهيد مازن فقهاء سيغير المعادلة فإن العقول القسامية قادرة أن ترد بالمثل.
وحمل الحية خلال كلمة له في المسجد العمري الكبير خلال تشييع جثمان الشهيد فقهاء، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد فقهاء.
وقال الحية: "سيُدرك العدو الصهيوني ومن معه أن القضية الفلسطينية لا يحيد رجالها عنها ولا يمكن أن ينسوها عبر الإبعاد والاعتقال، وإذا ظن العدو أن الاغتيال سيغير المعادلة فإن العقول القسامية قادرة أن ترد بالمثل.
وشدد الحية، على أن المعركة مع العدو الصهيوني مفتوحة وقائمة لن تنتهي إلا بتحرير فلسطين، وأن العدو لن ينجح في تحييد غزة عن الضفة وسياسة الاستفراد ستفشلها المقاومة. ونوه الحية، إلى أن دماء مازن فقهاء وقود للمضي نحو تحقيق النصر.
وقد انطلق صباح اليوم السبت، موكب تشييع جثمان الشهيد مازن فقهاء الذي اغتاله مجهولون الليلة أمام منزله بمدينة غزة.
وقد لقيت عملية الاغتيال ردود أفعال غاضبة من كافة الفصائل الفلسطينية، ووعوداً بالرد على مرتكبي هذه الجريمة والتي اتهمت فيها الاحتلال وأعوانه بتنفيذها.
و"مازن فقهاء" هو أسير محرر من الضفة الغربية المحتلة، وأُبعد إلى قطاع غزة بعد إطلاق سراحه بصفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، والتي خرج بموجبها 1047 أسيرًا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وتتهم سلطات الاحتلال فقهاء وهو من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بقيادة "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة، وإعطائهم الأوامر لاختطاف وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في حزيران/ يونيو 2014 بالخليل.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له مساء الجمعة، "أن المستفيد الوحيد من عملية اغتيال المحرر والمبعد إلى قطاع غزة مازن فقهاء؛ هو الاحتلال الذي واصل ويواصل ملاحقة مناضلي الحركة الوطنية الأسيرة، والمحررين منهم، معتبراً أن هذه العملية تتزامن مع تصاعد تحريض الاحتلال ضد الأسرى المحررين، ومطالبة بعض الدول بإعادة اعتقالهم.
وأدان نادي الأسير عملية الاغتيال، ودعا إلى ضرورة التحقيق الجاد في ملابسات هذه الجريمة، والسعي لتوفير الحماية للأسرى وللمحررين منهم، مشدداً على أن ذلك مسؤولية وطنية ودولية.
وبهذا نعى نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الوطنية الأسيرة، وكافة الأسرى المحررون في الوطن والشتات ببالغ الحزن والأسى؛ المحرر فقهاء.
من الجدير ذكره أن فقهاء، من محافظة طوباس، وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت بحقه حُكما بالسجن المؤبد تسع مرات، قبل أن يُفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار "شاليط".

هذا ولن تتمكن أم مازن الفقهاء من توديع أبنها للمرة الأخيرة، فالاحتلال منعهم منذ إبعاده إلى القطاع من الوصول إليه، وستكتفي اليوم بمتابعة جنازته التي ستنطلق ظهرا في القطاع من خلال الفضائيات. الوالدة تلقت نبأ اغتيال أبنها بصبر كبير واحتسابه شهيداً عند الله كما يقول الوالد محمد الفقهاء.
وتابع الوالد الذي بدى صابرا ومحتسبا:" الاحتلال حرمنا من مازن مطاردا ومعتقلا مبعدا، وها هو اليوم يحرمنا رؤيته ووداعه الأخير و المشاركة في تشيعه شهيدا".
ومازن (38 عاما) هو الأبن البكر لعائلة محمد الفقهاء من مدينة طوباس شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية، كان قد أعتقل بعد تخرجه من الجامعة بعام في العام 2002 وحكم عليه بالسجن المؤبد تسعه مرات وعشرات السنوات، قبل أن يفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار وإبعاده على القطاع في العام 2012.
في ذلك الحين اختارت العائلة فتاه من محافظة نابلس لتكون زوجه له و بالفعل سافرت برفقتها إلى القطاع و أتمت زفافه وقضت معه أخر شهر معا، على أمل اللقاء الذي بات في الدنيا محالا بعد إستشهاده أمس، حيث منعت الوالدة و الوالد من زيارته بعد ذلك بعد إغلاق المعبر من الحدود المصرية، و الرفض الأمني من جهة الضفة الغربية.
يقول والد مازن لفلسطين اليوم:" كنا نتواصل عبر الهاتف وحاولنا خلال السنوات السابقة أن نستصدر تصريح لرؤية إلا أن الاحتلال كان يرفض بحجة المنع الأمني، وقبل عام بدأت المداهمات لمنزلنا وتهديد مازن في حال عدم توقفه عن نشاطه بالعمل ضد الاحتلال بالضفة، علمنا أن الأمر لن يكون ممكنا فتوقفنا عن المحاولة".
وأشار والدة مازن أن العائلة تلقت نبأ استشهاده بصبر وإيمان كبير، فهو خياره الذي نذر نفسه وروحه له، منذ إلتحاقه للحركة الإسلامية التي عمل كل ما يستطيع لمقاومة الاحتلال من خلال تشكيل خلايا قسامية في الضفة الغربية و الرد على جرائم الاحتلال قبل استشهاده.
وتابع:" قبل عام كانت الاقتحامات متتالية لمنزلنا وكان ضابط المخابرات في كل مرة يهددني بقتله في حال لم أنصحه وأطلب منه الكف عن العمل في الضفة لأن إديهم طويلة ويمكن أن يطاله الاغتيال، كان يقول لي أنه لم يتوقف نشاطه منذ إبعاده إلى القطاع و أن يعمل على تنفيذ عمليات ضد الاحتلال من هناك".
هذه التهديدات لم تمنع مازن، والذي عرف منذ صغره بتصميمه على إنجاز أهدافه و عناده في مقاومة الاحتلال، من مواصلة الطريق، فكانت العشرات الخلايا التي كشفت في الضفة الغربية من كوادر حركة حماس يقف الفقهاء وراء تشكيلها وتخطيط تنفيذها للعمليات، وهو ما جعل الاحتلال يضعه على قائمة المطلوبين له.
ومازن هو الأبن الثالث للعائلة المكونة من ثلاثة شقيقات وشقيقين هو الأبن الأكبر بينهم، يقول والده أنه كان الأكثر تميزا من بين أبنائه بذكائه وقدرته على الوصول لهدفه بصمت وحكمه، فلم يكن يترك شيئا للصدفة وكان يعمل بجد في دراسته حتى تخرج من الجامعة بتفوق من قسم الاقتصاد، وتفوق فيما بعد بالعمل المقاوم.
وخلال زواجه القصير رزق مازن بطفلين الأكبر محمد 4 سنوات، وسما عامين لم تتمكن عائلته ولا عائلة زوجته من رؤيتهما بسبب منعهما من الزيارة. وتحدث والده عن زوجته في القطاع التي تواصل معها عبر الهاتف وقال إنها صابرة و محتسبه زوجها شهيدا بالرغم من البعد والأبعاد. (فلسطين اليوم)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR