www.almasar.co.il
 
 

المحامي حسين حمزة محاميد: عادت حليمة لعادتها القديمة!

ستطلّ عليكم نفس الوجوه ألتي آلت مساعيها إلى أتعس الأوضاع التي عرفتها...

المحامي حسين حمزة محاميد: أستحلفكم بالله..!!

أستحلفكم بالله الحليم رب العرش العظيم الذي لا تخفى عليه خافية ، أن...

المحامي حسين حمزة محاميد: الطّريق إلى قُرطبة!

أصدقائي لا تَضِلّوا ولا تُضِلّوا وأنتم غير قاصدين...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  هل الرد العربي على الاجراءات الاسرائيلية في مداخل الاقصى كانت على مستوى الاحداث؟

نعم

لا

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ب.عمر محاميد: على شاطىء النيفا قرب كورنيش الجامعة

التاريخ : 2017-04-05 18:31:11 |



( قصيدة مهداة للدكتور زياد محاميد ) 

 

ثلاثون روبل
لا اكثر
ونشرب القهوة
والمطر الصيفي يسقط
معاتبا روح الجنوب
سائلا عن لوحة صيفية
او نسمة ربيعية
او شيئا من الرصاص
وامطار الصيف في غزة
وفي الجنوب من بيروت
تسال العدو ان يموت
وعلى شاطىء الجامعي
واسال الحلق
واشرب القهوة
بثلاثين روبل لا اكثر
وهناك في حديقة القياصرة
يشرب الرئيس
ونائب الرئيس
والرؤساء فوقهم
بثلاثمائة روبل
لا اقل لا اكثر
ثم يشربون كاس النصر
على العدو
الارهاب, والاسلام, والمخدرات
ويضحك الاعلام
على كلام الرئيس الديمقراطي
قادم من الرافدين او من نيويورك
ليشرب القهوة والنفط
وبئر من القهوة العربية
والفودكا الروسية
وشيئا من دم الفلسطيني
بثلاثين روبل
لا اكثر
تعيش امريكا
وتموت امريكا
ويسالون عن شمس
بيروت
وبحر بيروت
ودم بيروت
وانا اجلس على ضفاف الجامعة
فوق النيفا
وكاتدرانية اسحق تضحك
مني ومن حلمي
ومن قلمي ومن قلبي
ومن قهوتي
بثلاثين روبل لا اكثر
وامراة سمينة
تشرب القهوة بالكونياك
تلتهم الخبز والدجاج المفلوز
بثلاثين روبل
لا اكثر
وعميد سمين يسال
عن روبل او مائة روبل
لا يسال وطني
لا يذكر وطني
الا بتذكرة فوق طائرة
بثلاثين روبل
لا اكثر
تعيش امريكا
وتسقط الجامعة
والنصر لكاندرانية اسحاق
ومحمد الارهابي
يسقط بين الارجل
الناعمة لزوجات السلاطين
المجتمعين بعيدا عن المدينة
في حديقة القيصر
بعيدا عن زحمة السيارات
قريبا عن عصافير القياصرة
والاباطرة والسلاطين
الفاسدين
نهرب بعيدا
بثلاثين روبل
ونشرب القهوة فوق ضفاف الجامعة
في نهر النيفا العظيم
ونرسم كلمة تشبه الصليب
او الهلال لا يهم
لكنها كلمة من ذهب
او من حطب
كلمة قلتها لهم تساوي
ثلاثين قنبلة
فوق رؤوس النازحين من بيروت
عن الصمود والعبر العظيم
كنهر النيفا العظيم
ثلاثون وردة
لصاروخ الكاتيوشا
ووردة للسجين
والسجناء الذين يموتون
كل يوم ثلاثين مرة
لا اقل لا اكثر
وفوق النيفا
في صيف السادسة بعد الالفين
في الخمسين من العمر
جلست ابكي العمر
كما بكيته في الثانية بعد الثمانين
من قبل ان ابلغ الخمسين
في القرن العشرين
تموت كل يوم عشرين
او ثلاثون لا اقل لا اكثر
نحتضن الناس
والاشياء الخفيفة
او نشرب القهوة
بثلاثين روبل

 

 

 

 

كاتدرانية اسحاق


او سفينة مبحرة
تحمل الصواريخ والدولار
والمخدرات والناس بالقنطار
يحملون البيرة
واحذية الشتاء
يشترونها في الصيف
يرابحون عمولة التجار
والجرار من فخار
مليئة بالذهب والاشعار
لسلطان المال
ورفاقي العمال
يموت في الانهار
منسبين الامن حذاء
وادم يسال عن حواء
وعن شاعر يكتب الاشعار
في تموز في ايار
يموت من حيرة واختبار
جميلة تحمل الاخبار
عن جميلة تموت في الاسفار
والاشعار والاحرار
سموتون كل صيف من بحار
وانهار تحمل الاخبار
والقنابل والاسفار
تحمل عمر الخيام
وبوشكين والكسندر بلوك
فوق جدار الجامعة
يبكي ضفاف النيفا
ويبكي صبية تشرب الفودكا
والبيرا وتدخن الحشيش
ونصلي في كاترانية اسحاق
على روح بوشكين
واتباع بوشكين
وتلاميذ بوشكين الديسحربيين
وتموز ياتي بالكتيوشا
والطائرات النفاثة
وبيروت تموت وتنهض
تموت وتنهض
ويفقد العدو اصابعه
واطراف ارجله
ويفقد بصره واذنيه
وامعائه وشهوة الحياة
ويمتص الليل
احلام عاهرة
كبيع الهوى
في فندق استونيا
على جدار كاترانية اسحاق
وخلف ايقونة العذراء
وهي تبكي الناصرة
واحلام لاجىء فلسطيني
يهيم في ارض السماء
يبحث عن لوحة للسلام
او قنبلة يلقيها في وجه
الغزاة الجدد
الغارمين بانوفهم الى الارض الميعاد
الحاملين لغة بوشكين
واحلام هرتسل
وعنصري باسم كاهانا
وصبية يهود في مقهة فينيا
وصبية يهود يجلسون
في مقهى روما
ويكسرون حجارة المبكى
ويحملون بعيد ميلاد
في معبد سليمان
في السنة السادسة بعد الالفين
في الخمسين من العمر
رايت الثمانية الكبار
في قصر البلطيق
او في قصور للعبيد
والسلاطين يموتون
حسرة على ايام عيد
يحتفلون على نظام حمورابي
وعظام الفينيق
وبعلبك تصرخ
وغزة تنادي
يموت الثمانية من حسرة
ومن حسد ومن خوف
على سفينة تحمل النفط
والغاز والقهوة العربية
واية من الذكر الحكيم
عن القدس ومكة
ومسجد يهدمه
المسيو جاك
والفهدر مايك
والمستر جو
وما ادراك ما جو

 

 

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR