www.almasar.co.il
 
 

احمد كيوان: المناضل المرحوم محمود حاج خليل كساب محاميد.. الجانب الانساني والثوري!

عرفته منذ نعومة اظفاري ولما ازل طفلا صغيرا غي خمسينيات القرن الماضي...

ام الفحم: الحاجة عفيفة الشيخ محمود الصبّاح (أم فرج) في ذمة الله

انتقلت الى رحمته تعالى في ام الفحم، صباح اليوم، الحاجة عفيفة الشيخ...

المغرب.. جاهدة وهبة تستعيد رابعة العدوية ومحمود درويش في مهرجان "موازين"

قبل أن يسدل ستار دورته الـ16، أحيت الفنانة اللبنانية، جاهدة وهبة، مساء...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد: لماما امريكا.. حصة الأسد!

التاريخ : 2017-04-14 07:20:15 |



المكان في كل مكان، في شاهق الجو، او اعالي البحار، او حتى في اعماق المحيطات، الزمان في كل وقت تختاره ماما امريكا، تلك البارعة في القنص الليلي، وحين تحين الفرصة، تنقض ضاربة في العمق، ولا اقصد غير اعماق اوطاننا الذبيحة اصلاً، اذ لا حاجة لاجتياحها او لغزوها، لأي قوة تذكر، ودون سابق انذار.
على مسمع ماما امريكا، رائدة حقوق الانسان وحامية السلم البشري منذ العالمية الثانية، كان الطاغية السوري يعيث فسادا، منذ عدة سنوات، وبتنسيق تام، وعصابات داعش الانتهازية، التي ما كان ليكتب لها الحياة والاستدامة تلك العصابات المجرمة، لولا ذلك الفراغ الرهيب في السلطة، وغياب الدول، الذي من اسبابه تشبث السفاح الاسد بكرسي الحكم في سوريا، وكان هذا البلد من مخلفات جدوده.
وعلى مسمعها ايضا كان يضرب ليلا اطفال ادلب بالسلاح المحرم دوليا، لتقوم أمّنا امريكا بخطوة عسكرية على عجل، لا اعتبرها غير جرعة من المسكنات الآنية، بعد ان تعالت تلك الاصوات في اوساط الرأي العالمي الحر، التي افجعتها مناظر الاطفال المتفحمة جثثهم تحت وطأة السلاح الكيماوي.
وكأن مئات الالوف من الناس، التي قضت جراء قصف المقاتلات الاعتى والاشرس في العالم، لم تكن كفيلة بإيقاظ ذلك الضمير المتجمد في رأس ماما امريكا، او لعله سبات الشتاء الطويل هو من غيّبه ضميرها عن الجاري في هذه المنطقة المنكوبة، ليستفيق ربما على صوت النحيب والعويل، القادم من تحت انقاض ادلب، او صوت الامهات الثواكل من خان شيخون.
قد يكون تحرك البحرية الامريكية، الاسبوع الفائت، لضرب قاعدة ام الشعيرات السورية، بأمر من بابا ترامب، لاسباب انسانية بحتة، هو احد الآراء السائدة كما اسلفت. ولكن الى جنب هذا السبب هناك آلاف الاسباب المخفية والعلنية التي لا يمكن عدم الاتيان على ذكرها، على اقله احتراما لقدرات امريكا العسكرية، ودورها الفاعل في كل النواحي على الاطلاق في كل زاوية، من زوايا هذا الكوكب.
من تلك الاسباب التي دعتها للتحرك اخيرا، والتي باركتها كل الدول الداعية لإسقاط عرش السفاح السوري، وكل القوى الفاعلة الداعية الى حماية الشعب السوري، الذي يتعرض لأشد واقسى انواع الابادة الجماعية منذ الحرب العالمية الثانية على الاطلاق، اسبابها الاستراتيجية البحتة، والمنطلقة من منظورها للمحافظة على مصالحها في منطقة الشرق الاوسط، في ظل التنامي المتصاعد للتواجد الروسي والايراني العسكري. ولا اظن ان الضربة العسكرية من عرض البحر قد جاءت اخيرا إلا كخطوة استباقية، بعد ان بات الإجهاز على الدولة السورية النظامية، التي يبدو انها اخذت تلفظ انفاسها الاخيرة، وشيكا. ولكي تحفظ "ماما امريكا" كعادتها حصة الاسد من تلك الدولة، عشية تقطيعها وتجزئتها الى دويلات خائرة القوى، بل هزيلة، على شاكلة تجزئة الوطن العربي وفق اتفاقية سايكس بيكو، ببنود وشروط معدلة.
ولما كان التعويل ابان انطلاق الحراك الشعبي قبل تحوله الى حرب ضروس في سوريا، على الدول الراعية للحريات وحقوق الانسان، كبيرا لمساندة هذا الحراك، وتأييده معنويا وماديا لإنجاحه، جاء الدور الامريكي على غير عادته ضعيفا، تاركا الحبل للدب الروسي، ولإيران على غاربه، لتصول وتجول في الاجواء السورية والمياه العربية دون معارضة تذكر، ظنا من البعض، ممن غابت عن اذهانهم للحظة سياسة ماما امريكا المتحولة وفق مصالح بحته، بان امريكا تعلمت من دروس العراق وافغانستان الكثير من العبر، فتركت للروس ولإيران "الشيعية " بان يقوموا بالعمل القذر في سوريا والمنطقة، قبل ان تنقضّ وتجهز هي اخيرا، بلا خسائر تذكر، على فريستها الدسمة.
ليس هذا وحسب، ففي الوقت الذي ترك اوباما المكتب البيضوي لخلفه "ابو ايفانكا " وهو يعج بالملفات المفتوحة والساخنة، كان الرئيس الجديد على موعد مع موجة من الاحتجاجات لعدد من القرارات كان قد اتخذها وإدارته الجديدة ابان توليه مقاليد الحكم في امريكا. وعليه كانت سوريا على ما يبدو متنفسه الاول ليصب جامّ غضبه من خلال هذا المتنفس، بعد ان الغت المحاكم بعضا من تلك القرارات او جمدتها لحين الوصول الى صيغ جديدة ترضي الاطراف كافة.
وبالعودة الى الشرق الاوسط، محط انظار بني البشر اجمعين، شرق النفط الغزير عالي الجودة ومهبط الرسالات السماوية والموارد الطبيعية الوفيرة والأنظمة الديكتاتورية المتعسفة والشعوب الفقيرة المقهورة والقلة الحاكمة المتنعمة جراء عائدات النفط اللا منقطع، ازاء هذا الكم الهائل من التناقضات، كنا على موعد جديد مع جولة او اكثر من التقلبات والتغييرات الفجائية، التي ضربت بل قل عصفت بشرقنا، وبالتالي معظم بلداننا العربية على حين غرة. او لعلها مؤامرات كانت قد حيكت منذ برهة وجيزة من الزمان، لإبقاء هذه المنطقة مشتعلة بالأزمات المفتعلة، مما سيتحتم عليه تتدخل الامم القوية، وعلى رأسها "أمّنا امريكا"، راعية مصالحنا، لإنقاذ شعوبنا من حكم الطغاة العرب، المنصبّين من امريكا نفسها تارة، بعد ان استنفدت تلك القيادات خياراتها، ومن اجل رعاية مصالح شعوبنا المغيّب دورها عن الفاعلية والإنتاج تارة اخرى.
اذاً هي المصلحة المادية البحتة، ولا مصلحة تعلو فوق مصلحة امريكا، فليحكم في هذا الشرق الحزين من يحكم، وليمت من الشعوب من يموت، ما دامت مصالح امريكا العليا بخير وأمان.
وبالنسبة الى الملف السوري، الملف الاكثر سخونة في هذه المنطقة، فلا اظن امريكا عاجزة عن حسمه من البحر ودون تدخل بري، لو ارادت ذالك، وبالضرورة التي تفتضيها مصلحتها القومية العليا، دون أي اعتبار لأطفال سوريا، الذين يبيدهم السفاح من دمشق، على مرأى ومسمع شاشات رادارات شرطي العالم الاول، المنتشرة في كل زاوية من زوايا كوكبنا، عالي السخونة هذا..!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR