www.almasar.co.il
 
 

ب. فاروق مواسي: شواهد لا نستخدمها

لم أشأ أن أناقش الأستاذ في زمان...

المخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمها “كفرناحوم” في مهرجان كان

فازت المخرجة اللبنانية نادين لبكي، السبت، بجائزة لجنة التحكيم عن...

مفتشة المعارف سيناء زحالقة تتولى مهام مركزة التفتيش العربي في لواء حيفا

تتويجا لجهودها في دفع جهاز التربية والتعليم في لواء حيفا، قام هذا...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مها فتحي: من مثلك نيسان...!!

التاريخ : 2017-04-14 08:00:46 |



في عداد السنين وحسابها، تراتيلها وأسفارها، تقرأ في نيسان نوايا الأمل وأمزجته في حنايا كتائب الصفير المتراوية دون إنتظام، ونظام السبلات التي لا تحتاج الى تحيَّة، فكل التَّحيات فيك يا كعب الشهور العالي..!
تحية نيسان، وبعد!! وفستان من دانتيل اليرقات وميلادها كتفُ النحلات العريض والمحمَّل بالعسل، وأزرار من توهُّج القمر تعكس أثيرها في بياض النُّوار، تكوُّر الثمر نسيجهُ الذي يفضُّ غشاء الرمادةِ والجوع.
سأظلُّ أذكر في نيسان درساً في علم الأحياء (البيولوجيا) يدمج بين تعريف عالم المجهول من النباتات وبين أقانيم السِحر في تورُّد الأزهار، حيثُ كنّا نخرج الى المنطقة المعروفة اليوم بمنطقة "الظهر".
ولم يكن في أم الفحم لا ظهر ولا بطن ولا أرداف بعد، بل كانت البلد نحيلة بالبنايات، لكنها مع وزن زائد من الإخضرار.
وكان معلِّم الموضوع الأستاذ عبد الحفيظ ابو عقل، ادامه الله، يحمل كتاب التعريف، ويبدأ في إختيار الطالب الذي سيعطيهِ الكتاب والزهرة. كانت تقع في أيادينا نباتات ذات منظومة فاتنة، تفكُّ لغز المكان وتتشابك مع نفوسنا العطشى للراحةِ والجمال.
اليوم، ومع وفرة التطوُّر وحوسبة الدقائق والساعات، وإبتكار كل حدود اللمس والإنجازات السريعة، كتبوا عن صفات النبتة أو الزهرة المراد تعريفها على الشاشات، فوصلت المعلومة باهتة دون عطرٍ أو عبقٍ فواح. وصارت "جوجل" هي الغابة الفسيحة التي يؤمُّ اليها الناس صباحاً ومساء..!
اليوم، ومع وفرة كل عناصر المنتوجات وعروض الترفيه والبقاء، لم يعد نيسان إقتراحاً للتأمُّل والتمعن والإبداع والمعاينة وإرساء لغة الإنسجام.. صارت كل الشهور منوطة بسياق حداثي، لكنني لن أرفع يدي عنكَ نيسان. وسأبقى على عهدٍ دائم مع هذه اللوحة من مفاتيح الشراكة مع الطبيعة، خصوصاً على هذه الأرض، سيدة البدايات وسيدة النهايات...!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR