www.almasar.co.il
 
 

الموت يغيّب الناقد السينمائي والمؤرخ المصري علي أبو شادي

غيّب الموت، أمس الجمعة، المؤرخ والناقد السينمائي المصري علي أبو...

هاني المصري: إسقاط الطائرة الإسرائيلية.. وقفة تأمل

إسقاط الطائرة الإسرائيلية المتطورة من طراز "أف 16" لأول مرة منذ ستة...

طفل مصري كفيف يحفظ القرآن كاملاً ويخطب الجمعة ببلدته فى سوهاج..!

داخل منزل صغير بقرية الشيخ مكرم بمحافظة سوهاج، يعيش طفل كفيف 15 عاما...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

"مطعم مصري على شكل "زنزانة" والدفع بصندوق الكفالة

التاريخ : 2017-04-29 14:25:58 |



سلاسل حديدية وجرادل معدنية وكلبشات"، وعبارات مثل "طالب إعدام وسوابق سجق" و"سفاح الحواوشى" و"الكبدة للجدعان"، دُوّنت كلها على الجدران، في أجواء توحي لك بأنك داخل سجن أو قسم شرطة ولكنها في الحقيقة ديكورات أحد المطاعم.
البحث عن الاختلاف دفع 4 أشخاص، هم أصحاب المطعم، لابتكار صورة مختلفة تلفت انتباه العابرين أمام المطعم، من خلال اسمه وطريقة تصميمه.
يقول أحمد حماد، أحد الشركاء: "الناس كانت بتستغرب أول لما تدخل المكان وكانوا بيقولوا إزاى كده! أنتم مش ناسيين أي حاجة من السجن.. وكنا بننبسط من رد الفعل ده".
واجه أصحاب المطعم صعوبة في البحث عن ديكورات فكرتهم، من مفاتيح قديمة وكلبشات لأنها غير متوفرة فى الأسواق، لذلك فكروا فى تصميمها وتنفيذها، وقاموا بصناعتها لدى حدادين لتقترب أكثر من الواقع.
لم تقتصر ملامح السجن على الديكور فحسب، لكن امتدت إلى قائمة الطعام فـ "إعدام ومؤبد وسوابق" هي أشهر الوجبات التى يقدمها المطعم، والتى تضم العيش والحلاوة، بجانب السجق والكبدة والحواوشى والبانيه، وتختلف كل وجبة عن الأخرى باختلاف عدد الأفراد، فالوجبة الكبيرة يطلق عليها "إعدام"، والوسطى "مؤبد"، أما الصغرى فيطلق عليها "سوابق"، وليس بغريب بعد كل ذلك أن تسدد فاتورة الحساب فى صندوق "الكفالة".
يقول علي حسن، أحد الزبائن: "استهوتنى الفكرة وحسيت إنى داخل سجن بجد، وكل حاجة كانت متوفرة زى السجن بالظبط، والعبارات اللى مكتوبة على الجدران خلتنى أحس إن فى واحد فى التخشيبة وبيكتب عليها والمكان عجبنى جداً، والأكل بتاعه حلو ومش غالي".
ورغم إعجاب البعض بالفكرة إلا أنها تعرضت للانتقاد، ففكرة السجن تشعر الشخص بالكآبة والضيق، فكيف يتحول لمكان للأكل والمتعة؟! على حد تعبير بعض المارة. (المصري اليوم)

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR