www.almasar.co.il
 
 

ممرضة اسرائيلية ترضع طفلا فلسطينيا من الخليل بعد أن أصيبت والدته إصابة بالغة وقُتِل والده أثناء حادث طرق

طيلة وردية كاملة من العمل في غرفة الطوارئ للأطفال في مستشفى هداسا عين...

لبنان يحظر فيلم واندر وومن بسبب بطلته الاسرائيلية جال جادوت جندية إسرائيل

منعت وزارة الداخلية اللبنانية عرض فيلم "واندر وومن" الجديد في دور...

حملة لمنع عرض فيلم امريكي بطولة الممثلة الاسرائيلية جال جدوت في لبنان

فيلم أميركي بطلته ممثلة إسرائيلية يدخل دور السينما في لبنان ودعوات...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مُعطياتٌ اسرائيلية مُقلقةٌ جدًا: 7 آلاف جندي يتهرّبون من الخدمة سنويًا ..!

التاريخ : 2017-04-29 15:15:05 | رأي اليوم



الناصرة-"رأي اليوم"- من زهير أندراوس:
أظهرت معطيات جديدة، نُشرت أمس الجمعة، صورة غير سارة بالنسبة لقادة الجيش الإسرائيليّ حول تسّرب الشبان من الخدمة العسكرية، وتبينّ منها أنّ معظم الجنود الذين يتسربون يتم تسريحهم بموجب بند يتعلق بصحتهم النفسية.

ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة، يطالب الجيش الضباط بعدم التعاطف مع الجنود، كما أنّ الجيش بصدد إعادة تعريف مصطلح "ضائقة نفسية".
في السياق عينه، أقرّ الجيش الإسرائيلي بإخفاق محاولاته تقليص ظاهرة تسرّب الجنود من صفوفه، رغم كل الجهود و"المحاولات الإبداعية" في هذا الشأن. صحيفة «هآرتس»، التي نشرت المعطيات العسكرية وإقرار الجيش الإسرائيليّ، ذكرت أنّ نحو سبعة آلاف جندي يتسرّبون سنويًا من الوحدات العسكرية قبل انتهاء مدة الخدمة العسكرية الإلزامية.
وأضافت أنّ المعطيات الرسميّة للعام 2016 تظهر أنّ كل جندي سابع ينخرط في الجيش الإسرائيليّ، ينهي خدمته لسبب أو لآخر، بطلب منه أو يطرد من صفوف الجيش.
ووفق المعطيات، بلغت نسبة التسرّب العام الماضي 14.6 بالمائة من الذكور، و7.5 بالمائة من الإناث، كذلك قال ضابط في الجيش الإسرائيلي للصحيفة إنّ نسبة التسرّب والتهرّب من الجيش عالية، إذ إننّا نخسر سنويًا الآلاف من الجنود.
كذلك، قال مصدر عسكري رفيع للصحيفة العبريّة إنّ الجنود المتهرّبين من الخدمة يتحجّجون بالمرض والاضطراب النفسي، وهو الأسلوب الأكثر إتباعًا لإنهاء خدمتهم قبل أوانها، على حدّ تعبيره.
ووصفت ضابطة كبيرة في شعبة القوى البشرية المعطيات الجديدة حول تسّرب الجنود بأنها "مقلقة" وأكدت أنّ هذه المعطيات تطورت منذ أكثر من عشر سنوات. وأوضحت أنّ الجيش واجه صعوبة في التعامل مع هذه الظاهرة ليس بسبب نقص في الأدوات فقط، وإنما بسبب ظواهر اجتماعية أخرى مثل الارتفاع بعشرات النسب المئوية في حجم التلاميذ الذين يحصلون على تسهيلات في إطار دراستهم، وباتوا معتادين لملائمة الجيش لاحتياجاتهم.
وتطرقت ضابطة الصحة النفسية في فرقة الضفة الغربية العسكرية، أيار سيغال، إلى هذا الموضوع من خلال مقال في مجلة "معراخوت" التي تصدرها وزارة الأمن الإسرائيلية، واستعرضت معطيات تشير إلى تراجع في المحفزات للخدمة العسكرية في صفوف التلاميذ الذين على وشك التجند. وبحسب هذه المعطيات، فإن 14.5% من الجنود و6.5% من المجندات سيتسربون من الخدمة العسكرية.
وأضافت سيغال أنّ المؤسسة العسكرية "تظهر ضعفا" في مواجهة هذه الظاهرة. واقترحت الضابطة إعادة تعريف بند "الضائقة النفسية" من أجل منع الاستخدام الزائد له. كذلك اقترحت تأهيل الضباط من أجل مواجهة مشاكل طاعة ودراسة إمكانية محاكمة جنود يطلقون تهديدات كاذبة حول نيتهم بالانتحار.
وانتقدت سيغال ضباطًا في الجيش يتوصلون إلى تفاهمات مع الجنود بهدف مساعدتهم على الخروج من الخدمة العسكرية، معتبرةً أنً هؤلاء الضباط يضيعون اتفاقيات شخصية للخدمة العسكرية في العديد من الوحدات، مثل الموافقة على مواعيد الحضور إلى مقر الوحدة العسكرية ومغادرتها.
كذلك انتقدت سيغال ما وصفته بأنه تغلغل الانتقادات المدنية إلى حيز صناعة القرارات العسكرية. وقالت إنها تنظر إلى أقرباء الجندي على أنهم "سفراء جيدون، مهمتهم التحذير من مشاكل غير مألوفة وينبغي احترامهم، لكن ينبغي أيضا احترام قيم الجيش وليس بالضرورة إرضاء العين الفاحصة المدنية.
وأشارت سيغال في مقالها إلى أنّ الجيش يفضل أحيانًا تسريح جنود إشكاليين من أجل كسب الهدوء في معسكراته، "وهكذا تتطور ظاهرة تفتت الهوامش، وشددت على أنه بعد تسريح هؤلاء الجنود يأتي آخرون يدركون أنه من السهل الخروج من الخدمة العسكرية. واعتبرت أنّه يحظر على الضباط الاعتقاد أنهم إذا لبّوا طلب الجندي فإنهم سيتخلصون منه ومن المشكلة.
وتابعت سيغال أنّه "على فرض أنّ عدد المرضى النفسانيين في إسرائيل لم يرتفع في السنوات الأخيرة، وعدد المعفيين من الخدمة العسكرية لأسباب دينية لا يرتفع، فإنه بالإمكان نسب تراجع المحفزات للخدمة العسكرية إلى تأثير الحياة العصرية على أبناء الشبيبة، الذين يضعون الفرد في المركز ويقصون جانبًا مصطلح 'نحن'. وعمليًا، فإن الجيش الإسرائيلي يطالب أبناء الشبيبة أن يضعوا المبادئ التي تربوا عليها جانبًا، وأن يعطوا ثلاث سنوات من حياتهم للدولة.
ووفقا لسيغال، فإنّه لم يعد هناك إجماع في المجتمع الإسرائيلي حول واجب الخدمة العسكرية الإلزامية، والتهرب من هذه الخدمة أصبح يعتبر في المجتمع لا أكثر من عمل متطرف. وأضافت أنّه توجد أجواء تسامح تجاه الذين يتهربون من الخدمة العسكرية، وأنّ العقوبات العاطفية تجاههم اختفت كليًّا تقريبًا، وكلمّا ازداد عدد الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية، يصبح النظر إلى هذه الظاهرة على أنّها شرعية سائدًا أكثر فأكثر. وتؤثر الأجواء السلبية حول الخدمة العسكرية أيضًا على أولئك الذين يخدمون في الجيش ويتسربون منه في وقت لاحق، على حدّ قولها.

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR