www.almasar.co.il
 
 

تميم منصور: صور من الذاكرة.. التسلل الى الوطن (1)

لا يوجد شعب عبر التاريخ دخل الى وطنه خلسة بطريقة التسلل غير الشعب...

تميم منصور: صور من الذاكرة.. فارس العنبتاوي (2)

عندما سمع الشيخ سلامة عبارات الأستاذ فارس المهينة طأطأه رأسه صامتاً ،...

تميم منصور: صور من الذاكرة.. فارس العنبتاوي

يوجد لقرى الريف الفلسطيني خصائص تنفرد فيها عن الكثير من القرى داخل...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل الرد العربي على الاجراءات الاسرائيلية في مداخل الاقصى كانت على مستوى الاحداث؟

نعم

لا

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

تميم منصور: طوابير العرب العائدة لبيت الطاعة الأمريكي

التاريخ : 2017-05-08 17:45:04 |



هناك من يحاول أن يسقط المقولة التي رددها الكثيرون ، بأن قوة لبنان في ضعفه على السلطة الفلسطينية القائمة في رام الله ، وأول من استخدم هذه العبارة المثيرة للجدل ، هو الاعلام المعادي لمواقف لبنان الوطنية ، محاولاً إيجاد المبررات للتدخل في شؤون هذا البلد ، لمنع الاستقرار فيه .
اليوم سارع الاعلام الإسرائيلي الى تناول هذه المقولة ، لإثارة الغبار وتعكير الرؤيا التي نتجت عن زيارة رئيس السلطة الوطنية محمود عباس لواشنطن ، وكل من تابع التعليقات على هذه الزيارة من قبل أكثر من وسيلة إعلامية واحدة ، إسرائيلية وفلسطينية ، يستنتج ان كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، يستكثرون مثل هذه الزيارة على شخص محمود عباس وعلى كونه يمثل الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره .
اذا سلمنا بصحة مقولة أن قوة لبنان بضعفه ، فإن هذه المقولة لم تعد تنطبق على لبنان ، ولا تنطبق على السلطة الفلسطينية بالمعنى الذي كانت تنطبق فيه في يوم من الأيام على لبنان ، أما لماذا لم تعد تنطبق على لبنان اليوم ، لأنه يوجد فرق كبير بين لبنان قبل وجود المقاومة على أرضه من أبنائه ، وبين لبنان مع وجود قوة ردع شعبية قادرة عسكرياً ، اثبتت جدارتها في المعارك التي خاضتها ضد الاحتلال الإسرائيلي ، وانتصرت على هذا الاحتلال وأجبرته على الهروب من أمام ضرباتها المميتة قبل سنة الفين ، وفي سنة 2006 .
بفضل هذه القوة الرادعة ، أصبح للبنان هيبته ووزنه السياسي والعسكري أكثر من السلطة الفلسطينية عسكرياً وسياسياً ، وجود المقاومة في لبنان ،حال دون تحويله الى لقمة سائغة بشكل دائم من قبل القوى التي كانت دائماً تتربص به ، وتوجه اشرعته السياسية كما تريد ، خاصة زمن الحكومات التي ترأستها قوى 14 آذار ، وآخرها الحكومة الحالية ، ان التلاحم بين الجيش اللبناني وبين المقاومة ، حمى لبنان من هجمات القوى التكفيرية ، لكن أعداء لبنان ينكرون ذلك .
من المؤسف الاعتراف بأن جانب القوة لدى السلطة الوطنية ومنظمة التحرير لا يمكن مقارنته مع جانب القوة لدى المقاومة اللبنانية ، كما أن جانب الضعف لدى سلطة رام الله يتراجع كل يوم أكثر مقارنة مع أي حالة ضعف في المنطقة ، خاصة لبنان ، والسبب ان السلطة في رام الله لا تخطط لاعداد قوة عسكرية مقاتلة ، كما كان الأمر قبل اتفاق أوسلو .
قبل الاتفاق المذكور كانت قوة منظمة التحرير الفلسطينية تفوق في عددها ومهماتها وقدراتها ، ليس لبنان وحده ، بل العديد من الدول العربية ، لكن اتفاق أوسلو ، قضى على هذه القوة ، قبل تحرير فلسطين ، مع أن عدد قوات الأمن الوطني الفلسطيني الحالية تتجاوز السبعين الف عنصر ، لكن مهماتها وقدراتها محدودة ، لإسباب يطول شرحها .
السلطة الفلسطينية أيضاً لا تملك أي قوة ضغط سياسية قادرة على ردع الاحتلال ، واذا وجدت مثل هذه القوة ، فإن السلطة لا تستثمرها لمقاومة الاحتلال ، مثل اللجوء الى المؤسسات الدولية ، أو السماح بثورة شعبية ، والسبب أن السلطة فقدت حرية اختيار جميع قراراتها ، وقد أصبحت هذه القرارات رهينة لمزاج الدول المانحة ورهينة بمزاج وعقلية الجامعة العربية . وحبيسة امراء السلطة أنفسهم
قوة السلطة الوحيدة التي تعترف بها أمريكا و حلفاؤها ، هي بقاء هذه السلطة قائمة ، لأن وجودها ولو شكلياً ، يبقى الضمانة الوحيدة للحديث عن قيام دولة فلسطينية ، مع أن هذا الحديث لا يحدد هوية وحدود هذه الدولة ، كما أنه لا يشير الى انه فترة زمنية لقيامها .
اذا القوة الوحيدة المتوفرة بأيدي هذه السلطة ، بالنسبة للسلطة ذاتها ، وبالنسبة للشعب الفلسطيني هي استمرارية وجود هذا الهيكل كي يوفر على الاحتلال الكثير من واجباته التي يقرها القانون الدولي ، هناك من يعتبر هذا الوضع احتلال بالوكالة ، كما حاولت أن تفعل فرنسا في الجزائر .
أما القوة الكامنة المتوفرة لدى سلطة رام الله من وجهة نظر أمريكا ومحورها هو ان بقاء هذه السلطة هو صمام الأمان لاستمرار الهدوء والاستقرار في ظل الاحتلال وممارساته ، لأن الاستقرار يعني بالنسبة لامريكا إرضاء إسرائيل ويعني بالنسبة لإسرائيل استمرار الاستيطان .
الغريب ان السلطة ورئيسها ورجالها في رام الله يعتبرون الكثير من تحركاتهم اعمالاً وطنية ، ينفردون بها الى درجة التفاخر ، آخر هذه التحركات ، استقبال عباس في واشنطن ، وقد ركزت الفضائيات التابعة للسلطة على ان هذه الزيارة ، سابقة تاريخية ، وان عباس كان من بين أول عشرة زعماء طالهم شرف اللقاء مع الرئيس الأمريكي ترامب - خلال اللقاء ركز الرئيس الأمريكي ترامب على التنسيق الأمني مع إسرائيل فقط ، واعتبر ترامب هذا التنسيق حالة ضرورية لا بد منها ، مع العلم ان ثلاثة من بين هؤلاء العشرة الذين سبقوا عباس من القادة العرب ، جميعهم من دول الطابور الخامس الذين يدورون في المجال المغناطيسي الأمريكي ، وهم الرئيس المصري السيسي ، وملك الأردن عبد الله الثاني وولي عهد مملكة الاجلاف الغلاظ السعودية .
انهم لا يدركون انه منذ ان تولى ترامب الرئاسة في أمريكا ، تم اعداد برنامج لاستقبال أكبر عدد من القادة والزعماء العرب ، لأن هذه الزيارة تعني بالنسبة لامريكا وحلفائها ، تجديد البيعة والولاء لسياسة الولايات المتحدة ، وتعني ان هذه الأنظمة لا تزال متواجدة في بيت الطاعة وانها تقف في الخط الامامي للدفاع عن مصالح أمريكا المعادي لمحور المقاومة .
ان بريق الزيارة التي قام بها محمود عباس الى واشنطن - في الزمن المرافق لإضراب الاسرى - جعل الفلسطينيون يلهون عن النتائج الملموسة ومردود هذه الزيارة على الصعيد العملي هذا هو الأهم .
ان قوة الفلسطينيين ليس بضعفهم ، قوتهم مرتبطة بقوة صمودهم ، وقوة تلاحمهم ، قوتهم بمصداقية مطالبهم وتضحياتهم من اجل بلوغ أهدافهم بنيل الحرية والاستقلال ، قوتهم لا يستمدونها من واشنطن او من جامعة الخزي العربي ، أو أي مؤتمر اسلامي ، قوتهم تكمن بطول وعرض وفوق وتحت وامام وخلف استعدادهم للتضحية والنضال والعودة الى حراك انتفاضة لكنس الاحتلال .

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR