www.almasar.co.il
 
 

د. سنء شعلان: قراءة في كتاب "الدكتور علي القاسمي سيرة ومسيرة" للدكتور منتصر أمين عبد الرحيم

عن دار الوفاء في الاسكندرية بمناسبة العيد الخامس والسّبعين للعلامة...

سالي عبد السلام: أتمنى ارتداء الحجاب بعد أدائي العمرة

حلت الإعلامية سالى عبد السلام ضيفة على برنامج "شيخ الحارة"، والذى...

نادين نجيم ترد على عبد النور والراسي: دور غادة عادل في "عفاريت عدلي علام" كان لي

إستضاف الإعلامي علي العلياني الممثلة اللبنانية نادين نجيم في برنامجه...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عبد الحكيم مفيد: "وهم " ترامب "واقع " هوليوود ,وعائلة سمسونغ

التاريخ : 2017-05-12 07:24:48 |



 

لا جديد نضيف اذا قلنا ان رءيسا امريكيا جديدا انتخب ومعه اوهام كثيرة،.


كل اربع سنوات ينتخب رءيس امريكي،قبل الانتخابات وبعدها ينشغل العالم بالرءيس المفترض،وبالرءيس "الواقعي"،المفترض هو الذي سينتخب،والواقعي هو الذي ينتظر نهاية ولايته..


امريكا هي بلد "المفترض"و"المتخيل"،هي البلد التي انتجت اسوا انواع "الخيال"،في مدينة انتاج الافلام هوليوود،وعليه فلا مشكلة عندها في تحويل "المفترض" و"الخيال" الى واقع،والعكس تمام..


الواقع الذي تعيشه امريكا اليوم هو "خيال" و"متخيل " الامس،هوليوود تنتج واقع امريكا غدا،حتى ان الرءيس الامريكي دولاند ترامب ظهر في فيلم عاءلة سامسونغ قبل سنوات،فمن يكون حقيقة امريكا ،عاءلة سامبسونغ ام دولاند ترامب؟.


مقابل هوليوود التي انتجت افلاما عن تفجير الابراج في ايلول 2001 ،سنوات قبل حادثة التفجير،يعيش الرءيس الامريكي المنتخب ،بغض النظر عنه،حالة عكس هوليوود،فهو الواقع الذي ينتج الاوهام ،بالذات حين يدور الحديث عن العرب والفلسطينيين بشكل خاص.


كما هو متوقع



تنتخب امريكا باقل من خمس اصحاب حق الاقتراع رئيسا، وينشغل العالم (وليس امريكا) في الرءيس المنتخب،ينشغل الامريكيون في العادة في قضايا ،مثل سعر البيرة في الخانات الليلية،وحقوق الكلاب والمثليين،والتامين الصحي والمراة،وينشغل العالم والعرب خاصة والفلسطينيون بشكل اخص بمدى تاثير انتخاب الرءيس "المفترض"و"المتخيل" على حياتهم،وفي كل مرة يكتشفون انه لا فاءدة من الرءيس الجديد،ولا باس من انتظار الرءيس القادم..


تسير الامور على نحو يفوق الماساة مع الرءيس الامريكي،في السنة الاولى لانتخابه يدرس الرءيس "الملفات" ويتعرف على ما يحيطه،في السنة الاخيرة لا ينشغل الرءيس بالملفات الحرجة،مثل الملف الفلسطيني،لانه اما مقبل على انتخابات واما يجمع حقائبه استعدادا لمغادرة البيت الابيض(اذا كان انتهب مرتين متتاليتين مثلا)،وفي الوسط بين السنة الاولى والاخيرة، ينشغل الرئيس في قضايا ليست مهمة بالنسبة للامريكيين ،مثلا احتلال العراق دك افغانستان ابادة في دول افريقيا وامور هامشية اخرى.


الانشغال غير العادي في الرئيس الامريكي دونالد ترامب هو جزء من تلك الاوهام التي ترافق العرب والفلسطينيين سنوات،اصبح الانشغال بها منذ اوسلو عام 1993 يصل حد الجنون،في حالة ترامب وصل حد الهوس،حتى مجرد اللقاء به صار حلما،اعتبره بعض المحللون انجازا،هل نسمع جيدا ما يقال،اللقاء مع رئيس امريكي منتخب،لا يساوي لقاؤه اكثر من صور تلفزيونية تخلق اوهاما،صارت إنجازا..


ولكن ما الذي يحول لقاء سياسي عادي الى انجاز ينشغل به العالم،والفلسطينيون خاصة،ويحظى بمثل هذا الاهتمام؟،انه الوهم ذاته الذي صار جزء من الواقع،الوهم والمفترض صار الواقع بذاته،ليس المهم ما تنجز على الارض ولا الواقع،المهم ما ينتجه الوهم والمفترض.


نجوم وكواكب



ياتي دونالد ترامب ممثلا ل"امريكا الجديدة" ،تلك التي استفاقت من نومها على صوت نعيق "نهاية الامبراطورية"،ويعيد مرة واحدة فتح ملفات اغلقت في مرحلة براك اوباما،ايران تحديدا،ويفتح ترامب ملف كوريا الشمالية،ويصبح النووي في متناول اليد،فتشعر ان العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة،هذا ما ينتجه الوهم،وعلى الارض تباد شعوب ويتم تفكيك دول ،اي في الواقع،لكن وهم ترامب المنتج عبر الشاشة يفوق حضورا وقوة واقع الدم والابادة،فالمسالة ليس ما يحدث على الارض بل ما يتم تداوله عبر الاعلام،ما يتم اشغال الناس به..


يلبس ترامب ثوبا تبشيريا خلاصيا،حول " أمريكا اولا"، ويعيد وضع قواعد جديدة للصراع،يقول كل شيء بقوة،ويحاول اعادة الحالة الامبراطورية الايلة للسقوط الى مجدها الذي ضاع في العراق وافغانستان وامكنة اخرى،وتاتي مقولاته صاعقة تدب الرعب بمن حوله ،القريب والبعيد،وترتعد فراءسهم،نقل سفارته الى القدس ،انحيازه الواضح لاسراءيل،ورايه حول قبول اي "حل "يتفق عليه الطرفان،دولة او دولتان ،الامر غير مهم..


اسطورة الرئيس الامريكي



كل رئيس امريكي هو اسطورة سياسية،رغم ان امريكا ليست دولة الرئيس،وينسب له بالعموم ما لا يملكه في الحقيقة،وقوة تاثيره على السياسات الامريكية بالعموم هي اقل بكثير مما ينسب اليه،امريكا دولة مؤسسات ومشاريع ومخططات،


هذه لا تخضع لمزاج الرئيس،السياسات هي التي تديره وليس هو،وهذه بالذات تعتبر احد المرتكزات التي يتم تغييبها لفهم السياسة الامريكية،.


لا تختلف سياسات امريكا الخارجية الا في اساليب وادوات التنفيذ


لننتبه جيدا ان الانتخابات الامريكية تكاد لا تدور الا على قضايا امريكية محلية،حتى اسراءيل تعتبر قضية امريكية محلية،الهجرة والمراة والصحة وامور اخرى،في المسالة الفلسطينية المهم امريكيا هو الموقف الاسراءيلي،.


فلماذا كل هذه الانفعالات والانشغال؟،انه الوهم ذاته،عندما لا تجد ما تفعل في الواقع تنشغل بالوهم،عندما تفقد الافق تلجا الى الانشغال باوهام تمرر بها الوقت،مثل عائلة سامسونغ بفارق واحد،عاءلة سامسونغ المفترضة في المسلسل تتحول غدا الى واقع يدب على الارض،فيما الواقع يتحول الى وهم وسراب..


على هذا يصبح اللقاء مع الرئيس الامريكي،مجرد اللقاء،الى انجاز كبير،ودبلوماسية فذة،لان ترامب ليس "مجرد"رئيس، فهو يبشر ب"خراب بصرة"،رغم ان بصرة خربت منذ سنين،هكذا فقط يمكن ان يصبح معنى لسياسة الوهم،التي تنتج "واقعا" لا يمت للواقع بشيء..


في النهايات الماساوية تتبدد كل الاحلام،والدفاع عن الماساة لا يمكن ان يكون الا بتبرير وجودها،وهي تحتاج الى ادوات مثل دونالد ترامب..


عودة الى اوباما



من منا لا يذكر خطاب القاهرة لبراك اوباما في حقبته الاولى،لم يترك اوباما في خطابه "الاسلامي" عربيا بدون انفعال،وكاد البعض يقسم ان الرجل يحمل معه بشارة جديدة،ومرحلة جديدة،التحرير بذاته..


وتبين فيما بعد ان اوباما ليس الا اداة السياسات الامريكية ذاتها،جاءت لتلطف ما تركته مرحلة جورج بوش الابن،بعد احتلال العراق وافغانستان،سياسة الاختراق الناعم ،لاعادة احتلال الشعوب العربية ووعيها،اعادة ترتيب المنطقة عن بعد،وظلت فلسطين خارج اي اعتبار امريكي،ظلت قضية اسرائيلية داخلية،التعامل معها يخضع للحالة السياسية الاسرائيلية فقط،وهي كذلك في الواقع،الاستيطان والقدس واللاجؤن وحصار غزة(الذي اصبح ايضا شانا عربيا فيما بعد)،امريكا تراقب فقط،تقول جملة،تبدي تحفظا،تستاء،لكنها لا تفعل شيئا،فما الذي جد في عصر ترامب الاكثر "تطرفا"؟.


ترى امريكا الحالية انها فقدت من سطوتها ،ولم تعد قادرة على ادارة حروبها الخارجية،وتتراجع الامبراطورية التي هيمنت على العالم منذ بداية التسعينات امام تقدم قوى مثل روسيا والصين تحديدا،وليس تصريحات ترامب بشان كوريا الشمالية وايران،وكذا الضربة في سوريا الا محاولة لاعادة هيبة امبراطورية ايلة للسقوط ،ولن تقدر امريكا على اعادة عافيتها الامبراطورية لان ازماتها الداخلية صارت تهدد هيمنتها ،الامبراطوريات تنهار عندما تتفاقم ازماتها الداخلية..


صعود دونالد ترامب من قلب هذه الازمات هو المؤشر الابرز والاهم على افول نجم "الامبراطورية الامريكية"،من يرى ان "امريكا اولا" يعرف ان امريكا لم تعد تحتمل التمدد بعيدا عن مساحتها المهددة بالانقسام على ذاتها،الولايات الامريكية،وهذه اخر ما يهمها مسالة مثل القضية الفلسطينية، واذا كنا نتفق للغاية على الانحياز الامريكي غير المشروط للحالة الاسراءيلية،فكيف يمكن ان نرجو منه شيئا؟

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR