www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: الحاجة عفيفة الشيخ محمود الصبّاح (أم فرج) في ذمة الله

انتقلت الى رحمته تعالى في ام الفحم، صباح اليوم، الحاجة عفيفة الشيخ...

المغرب.. جاهدة وهبة تستعيد رابعة العدوية ومحمود درويش في مهرجان "موازين"

قبل أن يسدل ستار دورته الـ16، أحيت الفنانة اللبنانية، جاهدة وهبة، مساء...

الشاعر محمود مرعي: تَرَدُّوا الـمَوْتَ جِلبابًا!

(إلى سجنائنا المضربين عن الطعام في زنازين المحتل، إلى أكرمنا...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد محاميد : الوصايا العشر المنسية...!!

التاريخ : 2017-05-12 08:00:40 |



بعد ان اهتديت أخيرا الى اسلوبي الخاص بالكتابة، ان كان بالخبرة والتقادم ،او عن طريق تقبل النصح ولانتقاد البناء، وبعد ان بت المح ذالك الاشتياق في عيون الكثير من قراءي الأعزاء لمقالي الأسبوعي، صرت اشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقي، فمثل هؤلاء القراء لا يستحقون الا كل جديد، وجاد، بعيد عن التقليد الاعمى، او والاستنساخ الادبي، كحال الكثير من كتابنا، التي باتت الساحة الأدبية المحلية، تشكو كثرتهم، وغزارة انتاجهم، وركاكته، في ان واحد.
وبين هذا الكم الهائل من الكتابات، والكتاب الذين أضحت تعج بهم الساحة المحلية، وقبلهم الصحف المستقلة ، والحزبية المسيسة، كان القارء المسكين يبحث لاهثا، وجاهدا عن ذالك المقال الذي يسد رمقه ،ويطفئ تعطشه الى الحقيقة ،او الكلمة الهادفة من أسبوع، الى أسبوع. والذي بات اخيرا ذواقا يبحث عن جوهر المكتوب، لا تنطلي عليه حيلة العناوين المتكلفة، الرنانة، ولا زيف المقالات المسيسة ،المغلفة بالرياء السياسي الحزبي تارة، والمداهنة والنفاق الاجتماعي، تارة أخرى.
بعيد عن التكلف، والمداهنة، ورنين الخطابات، وكثرة المفتين والفتاوى، والتذمر والشكاوى، كنت قد التزمت موقفي متضح المعالم، موقف الملتزم بأخلاقيات القلم الحر، والكلمة الصريحة، ناصحا لنفسي قبل اسداء النصح الى الناس وناقدا لسلبياتي قبل سلبياتهم، علني أخيرا وأبناء مجتمعي، نرتقي الى تلك الدرجة المطلوبة ، لبناء جسور تقاربنا المفقودة، نحو الوحدة الاجتماعية المتهالكة الاسس.
وان بدا للوهلة الأولى ذالك المطلب الحق، ضربا من ضروب الخيال، فانه يستحق العناء والمشقة، والمثابرة. على اقله من باب المحاولة. ولكي لا نقع تحت طائل المساءلة الأخلاقية لاحقا. مع العلم ان الكثيرين سيسعون جاهدين لوضع العراقيل والمعوقات في سبيلي ذالك، كما سبيل الكثيرين، من التواقين مثلي الى الوصول بمجتمعنا هنا خصوصا، او هناك على وجه العموم الى بر امن، خال من النفاق الاجتماعي . او على اقله نبذ تلك العقلية المتحجرة ، التي اكل عليها الدهر وشرب، والتي تهبط من عزائمنا ،بل تهدمها أحيانا، كلما هممنا لإماطة رداء التخلف القهري ،عن ضهور مجتمعاتنا المحلية. والتي اثقل كاهلها لدهورا طويلة، قلة الطموح، وكثرة الاقاويل، ولإشاعات المغرضة، وتغييب راي الفرد المسكين، البسيط، واعلاء كلمة النافذ السلطوي ،المستبد برايه، رياء ونفاقا ،او" تمسيح جوخ" بلغتنا العامية البسيطة.
ولن اطيل على قارئي العزيز باستطراد، قد يعتريه الملل، لأعود الى عنوان مقالي هذا، والنصائح العشرة المنسية ، لأتلوها على مسامعي، ومعشر القراء الأعزاء، علها تجد الى اذهاننا قبل اسمعانا، طريقها الذي يعج بالمنزلقات، أخيرا.
وسواء علينا ان كتبنا باللهجة العامية، والتي انتقدها انا شخصيا، او اللغة الفصحى المتينة، ذات المفردات الغزيرة والصدى المدو، كان لزاما علينا إيصال الفكرة بأقصر الطرق الى المتلقي، وبقالب شيق ممتع من اجل ضمان قراءة النص الى اخر كلمة، قبل ان يقلب القارء الصفحة مللا، او ضجرا، باحثا عن المفيد الممتع في ان واحد، في مقالة أخرى ان وجدت كتلك. ولا اكاد اخفي مشقة هذه المهمة لقتامة الصورة التي تلف الغموض المسيطر على جل امورنا الحياتية هنا في داخلنا، او هناك ابعد بقليل في مجتمعات اوطان، يكتنف مصيرها الغموض، والسوداوية المفرطة.
اما النصيحة الأولى فكانت لشاعر العربية الأول واميره، احمد شوقي اذ قال ناصحا لأصحاب الهمم العالية العصاميين ،الذين يأبون التفاخر، بالحسب والنسب .
شرف العصاميين صنع نفوسهم من ذا يقيس بهم بنو الاشراف
قل للمشير الى ابيه وجده اعلمت للقمرين من اسلاف

واما الثانية للقمان الحكيم من خلال كتاب الله لابنه
بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تمشي في الأرض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور" صدق الله العظيم
واما عن الثالثة والرابعة فقد ابلغنا عنهما شاعر المعلقات طرفة ابن العبد يوم قال في نصيحته الأولى

أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلةٍ و ما تنقص الأيام و الدهر ينفد
واما في الثانية فقد قال
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزود
ويأتيك بالأخبار من لم تبع له بتاتاً ولم تضرب له وقت موعد
واما الخامسة فقد كانت للبحتري ذاك الشاعر الحكيم اذ قال
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفســي وَتَرَفَّعتُ عَــن جَدا كُلِّ جِبسِ
والسادسة والسابعة للمعري
صاح هذي قبورنا تملأ الرُحبَ فأين القبور من عهد عاد
تعبٌ كلها الحياة فما أعجب إلا من راغبٍ في ازدياد
ولقد اثرت ان تكون النصائح الثلاث الأخيرة المتلوة على مسامعنا لشاعرنا الكبير أبو الطيب المتنبي لتكون أولها:
- ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئاً ... كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ
وثانيها
"ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ"
اما نصيحته الثالثة وعاشرة وصايا هذا المقال فكانت
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ ... وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتابُ
كانت تلك يا قارئي بعض الوصايا والاقوال المأثورة ، والتي سترتفع قيمتها كلما طال عليها الأمد.

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR