www.almasar.co.il
 
 

الشاباك : إعتقال فلسطيني جند على يد حزب الله لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية‎

جاء في بيان صاد عن جهاز الامن العام (الشاباك) اليوم الاثنين :" أحبطت...

حزب الوفاء والإصلاح يشيد بانجاز المصالحة الفلسطينية ويدعو لوحدة الطيف السياسي الفلسطيني

عممّ حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني اليوم بيانا، تلقى موقع...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حزب الوفاء والإصلاح ينظم مهرجان عائدون إحياء للذكرى الـ 69 للنكبة بمشاركة المئات

التاريخ : 2017-05-16 12:25:44 |



طه اغبارية، ساهر غزاوي


شارك المئات من أبناء الداخل الفلسطيني، مساء الاثنين، في مهرجان "عائدون" إحياء للذكرى الـ 69 للنكبة الفلسطينية، وقد نظمّه حزب الوفاء والإصلاح، واشتمل المهرجان على كلمات وفقرات متنوعة كان من بينها: الاستماع إلى رواية مهجّر فلسطيني.
وحضر المهرجان إلى جانب قيادات وأنصار "الوفاء والإصلاح" عدد من قيادات الداخل الفلسطيني، برز منهم: وفد من الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ حمّاد أبو دعابس، وترأس الوفد القيادي في الحركة ابراهيم حجازي، كما حضر المهرجان السيد مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية للرؤساء ونائب رئيس لجنة المتابعة العليا، والسيد محمد زيدان الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا وآخرون.
استهل المهرجان بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، ثم نشيد حزب "الوفاء والإصلاح"، وتولى فقرة العرافة الشاعر النقباوي طلب الفراونة، والذي أدار فقرات المهرجان بطريقة سجعية لافتة، ورحّب بالحضور الذين جاؤوا من مختلف البلدات العربية في المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية لإحياء ذكرى نكبة شعبهم.
ثم ألقى السيد مازن غنايم، كلمة رئيس لجنة المتابعة، السيد محمد بركة، والذي تعذر تواجده بسبب السفر، وحيّا غنايم القائمين على المهرجان، مؤكدا أنه من المتفق عليه فلسطينيا وعربيا وعالميا أن يوم الـ 15 من أيار هو يوم النكبة، مشدّدا على أن شعبنا بصغاره وكباره لن ينسوا ما جرى عام 48 من قتل وتهجير لأبناء الشعب الفلسطيني، ويصرون على التمسك بقوميتهم وأرضهم وهويتهم.
وأشار غنايم إلى أن النكبة الفلسطينية وقعت بسبب المؤامرات العالمية والحركة الصهيونية على الشعب الفلسطيني، منوها إلى أن "الانتصار على المؤامرات المستمرة والنكبة التي لا زالت جراحها مفتوحة يكون من خلال الوحدة بين مكونات شعبنا الفلسطيني، لأن الوحدة هي أقوى رد على النكبة والمؤامرات، وحين يشعر اللاجئ الفلسطيني أن أبناء شعبه على قلب رجل واحد في أهدافهم، حينها سيشعر بالأمل في عودته القريبة".
وقال إنه سيقترح على رئيس لجنة المتابعة، أن يكون يوم الـ 15 من أيار هو اليوم الذي يجمع الشعب الفلسطيني ويوحده من خلال يوم النكبة، وأرسل غنايم في ختام كلمته، تحية إجلال إلى أسرى الحرية الذين يخضون معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة ممارسات المؤسسة الإسرائيلية ضدهم.
ثم ألقت القيادية في حزب "الوفاء والإصلاح" هبة هريش عواوده، كلمة، حيّت فيها الحضور، الذي جاء، كما ذكرت، مسلحا بوعيه للمشاركة في إحياء الذكرى الـ 69 للنكبة الفلسطينية.
وحذّرت عواوده من نجاح المشروع الصهيوني في معركة الوعي، بعد نجاحه في الاقتلاع والتشريد والتهجير وإقامة الدولة، مؤكدة أن هذا المشروع لا زال يعيش هاجس التلاشي والضياع، وهذا يتأتى من خلال ممارساته العنصرية والقمعية، متسائلة: " وإلا إن لم يكونوا يشعرون بالقلق والخوف، فكيف يمكن أن نفسر خوفهم من مسيرة إلى الأقصى ويقومون بوقفها، وكيف يمكن أن نفسر منعهم لتدريس أشعار لشعراء رحلوا عنا مثل محمود درويش، وكيف يمكن أن نفسر رفضهم تلبية أبسط الحقوق للأسرى".
وشدّدت على أن ممارسات المؤسسة الإسرائيلية التي تواجه كل حراك فلسطيني، رغم زعمها انها أقوى الترسانات العالمية، تظهر بوضوح خشية هذه المؤسسة من الهزيمة في معركة الوعي والذاكرة.
واعتبرت أن اختراق العديد من الظواهر للوعي الفلسطيني هو بمثابة كارثة، لأنها تعني الاستسلام أمام حرب الإرادات والوعي وقالت: "إن معركة احتلال الوعي هي المعركة الأخيرة والفصل الأخير، التي يحدد فيها من سينتصر ومن سيهزم، وعلينا أن لا نذوّت ممارساتهم وخطواتهم لتهويد الزمان والمكان في عقولنا".
وندّدت عواوده في ختام كلمتها، بظواهر مثل "الفرفور" و"العرب الجيدين" وأولئك الذين حملوا شعلة ما يسمى "يوم الاستقلال" وقالت: "في اللحظة التي ينتصر فيها المشروع الصهيوني في معركة احتلال الوعي، سيكون حالنا مثل حال قصة الديك الذي كان يؤذن عند كل فجر فنهره صاحبه وطلب منه أن يتوقف وإلا نتف ريشه، فخضع الديك وتوقف عن الأذان، ثم بعد مدة طلب منه صاحبه أن "ينقنق" مثل الدجاج، فخضع وفعل ما طلب منه، ثم طلب صاحبه أن يبيض مثل الدجاجات فبكى الديك وقال "يا ليتني مت وأنا أؤذن"".
وكانت فقرة التالية في المهرجان، هي الاستماع لرواية المعمّر المهجر يوسف علي حجاج ابو ابراهيم، من بلدة كراد البقارة والغنّامة، وأدار الفقرة المحامي زاهي نجيدات بأسلوب السؤال والجواب، واستعرض المهجّر أبو أبراهيم تاريخ قريته التي دمرتها العصابات الصهيونية وعاداتها وتقاليدها وطقوسها المختلفة، مبينا حجم الجرح الغائر الذي تركته النكبة على جيلها والذي لن يندمل، إلا بعودة اللاجئين إلى منازلهم وقراهم وأراضيهم.
ثم ألقى الشاعر ضيف الله أبو هويدي من قرية شقيف السلام، زجلية من وحي النكبة الفلسطينية.
وكانت الكلمة الختامية في المهرجان، للشيخ حسام أبو ليل، رئيس حزب الوفاء والإصلاح، وتقدم في مستهلها بالتحية للحضور، وخص بها وفد الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ حمّاد أبو دعابس، مرسلا التعازي، باسمه والحزب بوفاة الشيخ عبد الله نمر درويش.
وقال أبو ليل: "في ذكرى النكبة نؤكد أننا لن ننسى ولن نغفر لمن طرد شعبنا من أرضه ومقدساته، ولا وطن لأي فلسطيني إلا فلسطين، ونذكر أمتنا العربية والعالم، بأن يأخذوا دورهم ومسؤولياتهم لنصرة الشعب الفلسطيني".
وأكد أن النكبة لا زالت مستمرة من خلال الممارسات الإسرائيلية ضد شعبنا في كل مكان، وعبر السياسات والقوانين العنصرية ومخططات مصادرة الأراضي وهدم المنازل العربية والملاحقات السياسية والانتهاكات التي تقع بحق الأسرى الفلسطينيين عبر خنقهم ورفض مطالبهم.
ودعا أبو ليل إلى نصرة إضراب الحرية والكرامة، من خلال تعزيز المشاركة في فعاليات إسناد الأسرى التي تقام في الداخل الفلسطيني، كما طالب السلطة الفلسطينية بالتحرك الجاد لنصرة الأسرى وتصعيد الحراك الداعم لنضالهم.
وشدّد رئيس حزب الوفاء والإصلاح على أهمية وحدة البيت الفلسطيني في مواجهة البطش الإسرائيلي، داعيا مكونات الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى التوحد على الثوابت الفلسطينية وعدم التنازل عنها.
ودعا العالم الغربي وبريطانيا تحديدا إلى إصلاح غبنها التاريخي والاعتذار لشعبنا عن وعد بلفور المشؤوم.
وخاطب أبو ليل، المؤسسة الإسرائيلية قائلا: "أنت دولة عنصرية بامتياز، وسنبقى ننتصر لكل قضايا شعبنا، وكل ملاحقاتكم السياسية باطلة، وما يقوم به اخواننا عشاق الأقصى وخدّامه هو وسام شرف، ولن نسمح لكم أن تغيّبوا ذاكرتنا ولدنا أحرارا وسنحيى أحرارا ونموت أحرارا".
وأكد أبو ليل في الختام أن حق العودة ثابت، ولا تنازل عنه ولا يملك فلسطيني واحد أن يتنازل عن هذا الحق، او يفاوض أو يساوم عليه، ودعا الله عز وجّل أن تتخلص الشعوب العربية من طغاتها لتكون بوصلتها فقط القدس والأقصى.

 

 














اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR