www.almasar.co.il
 
 

ابناء زلفة يضم المهاجم مهنا راضي لصفوفه واحتمالات قوية بعودة الهدّاف ميزر الزعبي

في ابناء زلفة مقتنعون لدرجة كبيرة ، ان المهاجم الهداف ميزر الزعبي ،...

طالبة فلسطينية من غزة تخط اجابات امتحان الثانوية بأصابع قدمها بسبب فقدان يديها

رغم فقدانها كلتا يديها، تجلس الطالبة آية مسعود من الفرع الأدبي على...

إطلاق دورات فريدة في تطوير مهارات القيادة تحت رعاية قسم الشبيبة بالمركز الجماهيري بام الفحم

بمبادرة من قسم الشبيبة بالمركز الجماهيري - بلدية أم الفحم وبتمويل من...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  ما سبب تكرار سقوط المزيد من الضحايا العرب جراء حوادث الطرق؟

استهتار السائقين بقوانين السير وسرعتهم الفائقة

الوضع المتردي للطرق والشوارع في البلدات العربية

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مها فتحي : خفة الماء والملح

التاريخ : 2017-05-19 07:57:13 |



في صحيح القول والتأمل ليس الأسرى داخل السجون هم الجوعى، انهم نحن، نحن المحاصرون في مكعبات الدجاج "ماجي"، أو من وراء قضبان رغباتنا المتقاطعة في "سودوكو"، شهية العشاء أو الفطور..!
ومن نافل القول أيضًا ان الذي يقضي سنين عمره في دفع أقساط التضحية والإيثار، ليكون ساقيه او نبعًا فياضًا في نقش التاريخ وإرساء قيم الكرامة والحرية لأبناء شعبه، ليس كالمتشابك مع فاتورة الترفيه اليومية في غض البصر واللامبالاة مع هذه القضايا.
كلاهما اسيران، ولكن شتان ما بين ان تكون أسيرًا بخفة الماء والملح من أجل الخلود، وأن تكون أسيرًا بأطنان من الإفلاس صوب التلبد المستديم على راحلة الفناء.
الأديب والأكاديمي المعروف واسيني الأعرج الهبَ من قرأ كلماته هذه بالنسبة لهؤلاء الأسرى، عندما قال وكتب: "إعتقدنا انهم ناموا، او ماتوا، او انسحبوا الى عمق الظل. لكنهم اليوم يقومون من رماد الحسرة والمرارة والسواد ويصرخون: ما زلنا هنا.. ندق جدران الخزان، لو بعد حين دون توقف عن الأمل".
حقًا لم يعد ناجون من هذا الجوع، إلا هم، انهم الاسرى. فمع كل عذاباتهم وتلوي أمعائهم وعظامهم الهشّة النحيلة ومخازن الحديد الفارغة، إلا انهم ناجون من هذه التخمة، التي تقتات فتات الكرامة وتستمرئ العيش الذليل ومسام جلودهم المعطرة بالحرمان من غير زيغ او اعوجاج تشهد بذلك.
لا جَرَم، اخوتي، في طعامنا وشرابنا، لا جَرَم في الشاة المعلقة فوق مرجلنا، مع قشور البطيخ المنبطحة على موائدنا.
لا جَرَم في ان غزاة الرز المنشور وسيوفه من الصنوبر واللوز في اطباقنا.. انه الجُرم في عدم تقدير الإنسان لذاته في ان يمر مر الكرام في هذه الحياة..!
انتم الكرام، يا اهل الماء الموهوب بخفته وشفافيته وثرائه..!
انتم الكرام، يا اهل الملح المرافق لكل محنة ودمعة.. لا معنى، لا حياة ناشفة، او مذاق دالع كل الوقت.. نهاركم بردًا وسلامًا أيها السجناء..! ونهارنا دجاج محشو بالماء، وملوخية طبعًا سقطت عن خيول الملح...!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR