www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: صالح عبدالله أنيس صالح (أبو محمد) في ذمة الله

انتقل إلى رحمته تعالى في ام الفحم صباح اليوم صالح عبدالله أنيس صالح...

لجنة الوفاق الوطني: نهنئ جميع أبناء وبنات شعبنا بمناسبة اتفاق المصالحة الفلسطيني

وصل الى موقع وصحيفة "المسار"، مساء اليوم، هذا البيان الصادر عن لجنة...

احمد كيوان: المصالحة الفلسطينية

وأخيرًا، كان ما ليس منه بد، فالانقسام الفلسطيني، الذي استمر رسميًا...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شعر: صالح أحمد (كناعنة): يا يمامَةُ... متى العيد؟

التاريخ : 2017-06-18 00:57:09 |



يَمامَةٌ في أفقِنا
كلُّ المَداخِلِ موصَدَة!
والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار
مِن أينَ يَأتيني الصَّدى..
ويَشُدُّني...
لأصيخَ سَمعي للمَدى؟!
فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح..
وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟
***
يمامَةٌ في أفقِنا
القلبُ يَخفِقُ للرّؤى
أرضي يراوِدُها النّدى
الغيمُ جلّلَهُ الوَدَق
الطّلُ يستَرضي الرّياح...
عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه.
***
يَمامَةٌ في أفقِنا
جرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَة
الدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابي
سأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق
هناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلال
فَرَحًا
وتَحجُبُهُ الغَرابَة!
***
يَمامَةٌ في أفقِنا
طِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِ
وَمِن زَمان!
عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِ
يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح!
بحنانِها
باتت تُلَفِعُهُ السُّحُب.
***
يَمامَةٌ في أفقِنا!
يَصيحُ بي طِفلي الذي عَجَبًا يُصَفِّقُ مِن جَديد
أبي... بِحَجمِ هلالِنا مِنقارُها
أبي... بِلَونِ غُيومِنا ريشاتُها
أبي فقُل لفَضائِنا
يَبُثُّها أحلامَنا!
***
يَمامَةٌ في أفقِنا
يصيحُ بي طِفلي، وأعرِفُ كَم يعيشُ غَرامَها
أبي لنورِ هلالِنا
أشواقُها تَمضي بِها
أبي وحينَ تُعانِقُه
لسوفَ يأتي عيدُنا
ويَجيئُنا مَعَهُ السّلام...!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR