www.almasar.co.il
 
 

الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم تُحقّق إنجازاً عالمياً

بعد أن تمكّنت شركة الإنتاج اللبنانيّة "صبّاح للإعلام" من فرض أعمالها...

نادين الراسي للفنانين: ليش ما شفتوا اعتذاري؟ سورية على راسي!

بعد الجدل الكبير الذي أثارته أخيراً قررت الفنانة اللبنانية نادين...

"الهيبة" على خطى "باب الحارة" وما علاقة نادين نسيب نجيم بـ"أبو عصام"؟

هدأت وتيرة المعارك المشتعلة على "تويتر" خلال اليومين الماضيين، وذلك...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

نادين نجيم ترد على عبد النور والراسي: دور غادة عادل في "عفاريت عدلي علام" كان لي

التاريخ : 2017-06-19 01:17:06 | سيدتي



إستضاف الإعلامي علي العلياني الممثلة اللبنانية نادين نجيم في برنامجه الرمضاني "مجموعة إنسان"، وبعد الإنتهاء من الحلقة، قامت نادين بتبديل ملابسها وتقطيع قالب الحلوى في الكواليس إحتفاءً بذكرى زواجها، حيث رافقها زوجها هادي الأسمر إلى دبي للتصوير. وعندما قام علي العلياني بتصويرهما على "السناب شات" علّق هادي أنه لا يحب "سناب" ولا الصور.

وبدا لافتاً خلال الحلقة حرص نادين نجيم على إستخدام بعض الكلمات الأجنبية خلال الحوار، ربما لأنها كانت لا تزال متأثرة بشخصية "عليا" التي قدّمتها في مسلسل "الهيبة".

نادين قالت إنها أول مرة تجري مقابلة عند الساعة 2 صباحاً، لأنها تشرب الحليب وتنام باكراً، فسألها علي العلياني "هل تأكلين وتشربين مثلنا؟" فأكدت "بالطبع".

عن ذكريات العام 1984 قالت أنها لا تتذكرها بل تذكر حرب 1989 حين سكنت هي وأخوتها في بيت عمتها، ويومها والدها "علق في منطقة جونيه، وكانت والدتها وعمتها ينتظرون بالدور من أجل إطعامهم" كما تحدثت عن بيتهم الذي الذي تكسر زجاجه.

نادين أكدت أن الجمال كان يعني لها منذ الطفولة، وأنها مسيحية لجهة الأب ومسلمة لجهة الأم، وأضافت :"والدتي تونسية ولكنها ولدت وعاشت في لبنان. والدي كان يملك محلات للخياطة الرجالية في أسواق بيروت القديمة، وعندما شاهد والدتي التي كانت قد قصدت السوق لشراء الأقمشة أغرم بها. هي خافت من العلاقة كونهما من دينين مختلفين، ولم تخبر أهلها بل تزوجت خطيفة. ولكن زعل الأهل لم يدم طويلاً لأنهم أحبوا والدي كثيراً. كنا نزور بيت جدتي كثيراً ونلعب مع أولاد خالي وننام عندهم . أنا نشات في عائلة تعرّفت من خلالها على الدينين الإسلامي والمسيحي، وهذا ما ساعد في تكوين شخصيتي".

وعما إذا كانت تعاني عقدة أن أمها تونسية قالت: "أنا أقول دائماً أن والدتي تونسية، وأنا من تحدث عن هذا الموضوع و"الفانز" التونسيين يفرحون بذلك".

نادين أوضحت أنها دخلت عالم الشهرة من خلال عروض الأزياء وقالت :" المرة الاولى التي عُرض علي تصوير فساتين أعراس كنت في سن الـ11 وبعد أربع سنوات دخلت مجال الإعلانات وشاركت في عروض أزياء ولكن في شكل محدود ومن بعدها قررت المشاركة في مسابقة ملكة جمال لبنان. كانت تجربة حلوة وصعبة، كوني أنتمي إلى عائلة متوسطة الحال وبيئة محافظة ولا أعرف شيئاً عن هذا المجال. كنت يومها أدرس الإعلام في سنتي الجامعية الاولى، وكنت أحلم بان أصبح ملكة جمال. والدتي شجعتني كثيراً ولكن أهلي شعروا بالخوف عليّ، لأن هذه المسابقة تحتاج إلى واسطة لا أملكها، وخافوا عليّ من أن أُخذل، وأنا كنت مستعدة للمجازفة، لأنني كنت على يقين بأنني أملك ما يخولّني لأن أكون ملكة جمال، كوني أملك الثقافة والشكل. خلال المسابقة واجهت الكثير من المشاكل والذبذبات إلى درجة أن أحدهم أتصل بوالدتي، وطلب منها أن أنسحب خصوصاً وأن حصلت على نسبة تصويت عالية من الخليج والسعودية، ولكنها رفضت وأقفلت الخطّ. بصراحة أنا معتادة جداً على مثل هذه القصص وهي كانت حافزاً لكي أصل إلى ما أنا عليه اليوم".

عن أصعب مرحلة في تجربة ملكة جمال لبنان قالت :"إتفقت مع والدتي بأنه في حال صوتت كل المشتركات ضدي، قولي لي على الهاتف"أولاد خالتك بيسلّموا عليك" لانه لم يكن مسموحاً لنا التحدث عن المسابقة مع أهلنا. وهذا ما حصل وما قالته لي، عندما إتصلت بي، مع أن الكل كان يشعرني بمحبته. وعندما أقفلت الخط معها، أخذت بالبكاء دون أن يفهم أحد السبب لانني كنت طرية العود. وما لبثت أن "قلعت" ومع الوقت صرت أكثر قسوة بالتعامل وأجيد التجاهل وصرت أركّز على الهدف. وبعد أن إلتقيت بعدد من المشتركات، بعد أن أصبحت ممثلة هنأوني على نجاحي، وفرحت جداً بكلامهم. ربما كانت المنافسة مسيطرة علينا في مرحلة المسابقة".

علي العلياني أشار إلى أن الحلقة دخلت "الترند" العالمي، ثم سأل نادين عن دور شكري أنيس فاخوري في دخولها عالم التمثيل، فردّت "كنت أحب "البزنسس"، وبعد إنتخابي ملكة جمال لبنان درست إدارة الاعمال، ولم أفكر بالتمثيل على الإطلاق، وعندما كانت والدتي تتحدث عن هذا الموضوع "كان بيطير عقلي" لأنني لم أكن أحبه. إلى أن إلتقيت بـ شكري أنيس فاخوري وعرض علي الفكرة فرفضت، ثم كرر المحاولة بعد 6 أشهر وقال لي"غصب عنك. عندي نص حلو وبدك تمرقي لعندي عالمكتب" وهذا ما حصل فعلاً. عندما قرأت النص أعجبني الدور الذي عرضه علي وقدمت مشهداً أمام المخرج فيلب أسمر وكانت النتيجة جيدة، فقلت له أنني أخجل كثيراً، فأجابني "سوف نساعدك".

نادين أكدت أنها تفكر بالإنجاب مجدداً وقالت "زوجي يخطط لطفل ثالث".

عن تجربة زيارتها لمدينة جدة، على مستوى الزيّ (الطرحة والعباءة) والناس، قالت:"عندما نزلت من الطائرة، كنت أعرف أن الفريق المساعد سوف يحضر مع العباءة، ولكنه تأخر قليلاً، وقلت لهم "لن أغادر من دون العباءة" لانني أعرف أنه يجب عليّ الإلتزام بعادات البلد وبكل فخر. لم أنزعج من العباءة والحطّة بل قلت "هيك أحلى".

عن تغريدة نشرها أحد الصحافيين تقول "هذا إخبار للنيابة العامة. إتصالات من هذه الأرقام تهددنا بالقتل ويقولون :"للي يجيب سيرة نادين نجيم سنصفي دمه"، علّقت:"لا علاقة لي بهذا الموضوع. أنا مررت بظروف أصعب بكثير. وهذه ليست المرة الاولى التي يقوم بها صحافي أو شبيه صحافي بمهاجمة أعمالي ويحاول إزعاجي. تلقيت تهديدات أكثر من مرة ولكنني لا أتحدث في هذا الموضوع لأنني أشعر أنني أعطي قيمة لمن لا قيمة له". وتابعت"هذا الصحافي كان ينتقدني دائماً، وعندما تخطى الحدود، "عملت بلوك"، ومن بعدها نشر هذه التغريدة، وإذا كان ما يقوله حقيقياً أنا مستعدة للمواجهة حتى النهاية".

وعن تغريدة كتبت فيها:"فيكن تروحوا تنضبوا عند معلمتكن. قرفتونا كل السهرة نكش ودبان وبرغش! كفانا زبالة"، قالت ضاحكة "نجاح "نص يوم" العام الماضي، لم يتحمّله الكثيرون. تعرضت لمواقف كثيرة ووصلتني تغريدات كثيرة، ولكنّي لاحظت أن "فانز" إحدى الفنانات بدأوا يتكلمون "طالع نازل" مع أنه لم تكن توجد مشكلة معها. أنا أعرف جيداً أن "الفانز" لا يمكن أن يفعلوا أي شيء من دون توجيهات الفنان ومن شدة إنزعاجي كتبت التغريدة".

نادين أشارت إلى أنها تقصد سيرين عبد النور بكلامها وتابعت :"في تلك الفترة كنا صديقتين جداً ولا أعرف ما إذا كان "الفانز" الذين غردوا لهم علاقة بها أو بفنانة أخرى للإيقاع بيننا. وطالما أن الآخر لم يقم بوضع حدّ فأنا وضعته ونشرت التغريدة".

وعن علاقتها بـ سيرين قالت "عادية. زملاء. أنا لا أنافس سوى نفسي وأركز كل طاقتي على نفسي ولا أشغل بالي بنجاحات الآخرين وأرزاقهم أو ماذا يفعلون لكي لا أضيع وقتي".

وعما إذا كانت تقصد بعبارة "انا لا أنافس سوى نفسي"، أنها تنأى بنفسها عن المشاكل أم أنها لا ترى غيرها، أجابت :"بالإضافة إلى أنني أحب الإبتعاد عن المشاكل، فالكل يعرف أنني قريبة وبعيدة في آن معاً، أحترم الكل وأحبهم ومن يلقي عليّ التحية أردها بالمثل. من يقدّم المحبة أعطيه عيوني ومن يقدّم الكره أقول له شكراً "عم تحكي بأصلك". في كل سنة أنا أراقب ماذا قدمت، ومن ثم أخطط للسنة المقبلة وكيف أتحدى نادين وليس منافسة غيري أو أخذ شيء من دربهم".

عن فيديو كانت تحدثت فيه عن السماح لإبنها بإقامة علاقة ورفضها لمثل هذه العلاقة لإبنتها، قالت :"أولاً، هذا الموضوع شخصي جداً ويخصّ أولادي وأنا أدرى بمصلحتهما. ثانياً، لا علاقة له بالمساواة وهناك من قام بإقتطاع كلامي، للتشويش على نجاحي قبل عرض مسلسل"نص يوم" بـ 4 أيام مع أن عمر المقابلة 4 سنوات. ثالثاً، عادة الأهل يقلقون على الفتاة أكثر من الشاب. رابعاً، الأم التي تخاف على إبنتها تخاف على بنات الناس والشاب الذي يتربى في جو عائلي مماثل لا بد وأن يخاف على شقيقاته ويحترم بنات الناس. أنا لا أدين غيري وكل إنسان حر بتفكيره. نحن في مجتمع تختلف الحضارة فيه عن الثقافة".

عن تغريدة لها كتبت فيها "مترصّدين حساباتي دخلتوا تفتشوا عن أي بوست وأي كلمة على تويتر لتدعموا. هيدا صار تعدّي وظلم وكره ونفاق. إنتو بدكم تروقوا وشكراً"، أجابت :"عندما قالت نادين الراسي عن نفسها بأنها أفضل ممثلة، كنت أصور ولم أشاهد الحلقة إلا بعد فترة. ومن بعدها قرأت مقالات بأنني خرجت عن صمتي وإنزعجت وكتبت "بوست" على "إنستقرام". فإستغربت هذا الكلام، ودخلت "إنستقرام" وكان بوست عن "رولز رويس"، وهو نُشر يوم كلام نادين. فقمت بتصويره ونشرته على "تويتر" وكتبت هذه التغريدة". وتابعت "ما فيكن هلقد تعيشوها. روقوا شوي. لماذا يبحثون عن ردود أفعال الآخرين و"نعمل قيمة لحالنا". من يثق بنفسه يفعل ما يريده دون أن يهتم لغيره".

وأوضحت نادين :"أنا لا أحب المشاكل ولكنني عصبية. أكره الظلم، وأن يكون كل ذنبي عندما أقدم عملاً ناجحاً أن أجد أن البعض يبحث عن أمر سطحي وسخيف لكي يبني مقالاً عليه، وهذا الأمر يزعلني جداً لأنني إنسانة. لا أعرف لماذا يفكرون أن الفنان لا يحّس ولا يعصّب ولا يزعل ولا يخاف ولا يتوتر، وممنوع أن يرّد كونه في مركز معين. لكنني أنا تعلمت التجاهل وصرت أقول لا بد وأن ألتقي بالشخص وجهاً لوجه.وهذا ما حصل فعلاً، وقلت وعبّرت وتقبلوا وإعتذروا وإنتهى الموضوع".

وعن فيديو قالت فيه "هناك أقلاماً تعتقد أنها إذا لوت ذراع الفنان أو قست عليه بالكلام، فسوف يخضع أو يساير أو يجامل أو يسكت. أنا لست من هذا النوع. الناجح ينغّصون عليه نجاحه ويقومون بمحاربته. هو يكون صديقاً لهم ولكنهم فجأة ينقلبون عليه ويكرهونه"، علّقت نادين" العام الماضي فوجئت بأنني أحظى بدعم الصحافة العربية أكثر من اللبنانية، ولكنني تجاهلت ولم أعلّق وتفهّمت ظروف البعض الذين فعلوا ذلك لأنه تربطهم علاقة صحبة بغيري و"كليكات" معينة. أنا ترفعت عن هذا الموضوع وتعاملت معه برحابة صدر وأكملت طريقي وقلت لهم أنا موجودة وسوف أستمر في النجاح، ومن يرغب بأن يكون قريباً مني أهلاً وسهلاً ومن لا يريد ذلك، أقول له شكراً".

عن ثنائيتها مع يوسف الخال الذي شاركته 3 أعمال"تجربتنا جيدة والكيمياء بيننا نشأت منذ اللحظة الأولى".

عن إمكانية تقديمها للكوميديا خصوصاً وأنها تتمتع بخفة الظل، قالت:" قدمتها في "عشق النساء" من خلال شخصية "أمل" والناس أحبوها وأنا أُغرمت بها. الناس يطالبونني دائماً بعمل كوميدي، ويوجد لديّ فكرة سوى أعمل عليها خارج رمضان".

وعلقت على فيديو لها وهي ترقص "عندما أذهب للسهر أخرج بالكعب وأعود بـ "المشّاية" وإبنتي مثلي وهذا ما تقوله لي حماتي أيضاً".

نادين أكدت أن لأسرتها الاولوية في حياتها، وأضافت :"أنا تربيت في جو عائلي على الحنان والعاطفة، وهذا الأمر نمّا هذه الناحية في شخصيتي. الأولاد يأخذون من الأهل وأنا أخذت هذا الأمر من أهلي وأمارسه مع أولادي. أنا أفكر بأولادي قبل التفكير بنفسي . هناك من يسألني لماذا لم تتوجه حتى الآن إلى مصر، فأجيبهم لانني لا أستطيع الإبتعاد عن أولادي لفترة طويلة. لكن السينما، وضعها مختلف لأن وقت التصوير يكون أقل. أنا حققت شيئاً لم يستطع الآخرون تحقيقه ومن خلال وجودي في لبنان وصلت إلى الجمهور المصري عبر الشاشات ".

كما أكدت نادين أنه تم ترشيحها للمشاركة في مسلسل "عفاريت عدلي علاّم" وأضافت "أنا لم أرفضه، لكنني لم أتمكن من المشاركة لأنني كنت قد وقّعت على مسلسل "الهيبة" وتزامن التصوير في وقت واحد، عدا عن أن نص مسلسل "عفاريت عدلي علام" لم يكن مكتوباً وهذا الامر أخافني". وأشارت نادين إلى أنه طُرح عليها دور الممثلة غادة عادل فيه" .

وعن أصداء "الهيبة" أجابت "جيدة جداً وأنا راضية عن نفسي فيه، وقدمت "عليا" أفضل مما هي مكتوبة على الورق".

عن الإنتقادات التي وجدت أنها لم تتقن اللغة الإنكليزية في مسلسل "الهيبة"، ردّت "أنا قرأت العكس وأستغرب مثل هذا الكلام".

عن تقييمها للدور وعدم "شعللتها" فيه منذ البداية، أجابت " من الأفضل أن يكون تصاعدياً. هناك أشياء كثيرة قامت بها "عليا" في القسم الأول من المسلسل، وهي كانت محركة للأحداث في الحلقات الـ 6 الأولى".

وعن أصداء مسلسل "الهيبة" قالت :"الكل يتحدث عنه، من كل الفئات والأعمار ونجاحه غير متوقّع إلى هذه الدرجة".

أما عن مسلسل "سمرا" فقالت "أحبه كثيراً لأنه جديد ويتناول قضية حلوة. فكرة المسلسل كانت لي وكنت أحضّر لها منذ فتر بعيدة وأحلم بتنفيذها وتمكنت من ذلك، وكلوديا مارشليان جعلتها أجمل ورشا شربتجي أخرجت العمل بشكل فظيع وكل الممثلين قدموا أدوارهم بشكل جيّد".

وعما إذا كانت من خلال مسلسل "سمرا" حاولت الخروج من عباءة يوسف الخال وتيم حسن والتأكيد أنها فنانة حقيقية، ردّت" بعد أن خرج العمل إلى النور شعرت أنني إستطعت تقديم عملأ ببطولةٍ مطلقة إسمه "سمرا" وحققت نجاحاً فيه بصرف النظر عن الموجودين مع أنني لا أؤمن بأن شخصاً بمفرده يستطيع أن يفعل كل شيء، وبأن كل فريق العمل الواحد يكمّلون بعضهم".

عن علاقتها بالفنانات اللبنانيات من جيل الكبار، مغنيات وممثلات، قالت أنها تعرف سلوى القطريب كما أشارت إلى أن تجسيد شخصيتها على الشاشة يعتبر تحدياً كبيراً ومسؤولية كبيرة، مؤكدة أن أحداً لم يكلمها عن هذا الموضوع حتى الآن، ولكنها سمعت به. كما قالت إنها تحترم ما قالته سميرة توفيق بان كل أعمالها تحت تصرفها، وأنها مستعدة لتقديم سيرة حياتها".

وعما إذا كانت دبلجة مسلسليّ "تشيللو" و"سمرا" إلى الإسبانية يمكن أن توصلها إلى مكان آخر، أجابت "عرفت أنه تمت دبلجة هذين العملين ولكنني لم أعرف ما هي الأصداء حولهما، ولكن من المفترض أن ينعكس إيجاباً على مهنتي".

وعما إذا كان حضورها الدرامي أوجع بعض الفنانات أمثال نادين الراسي وسيرين عبد النور أجابت " علاقتي بهما طبيعية . علاقة زمالة مبنية على الإحترام ولا يوجد بيننا "طلعات وضهرات وتلفونات". من جهتي لا يوجد عندي مشكلة معهما أو مع غيرهما. أتمنى لهما النجاح، لأن نجاحنا مجتمعات هو نجاح لمجتمع كامل. فكلما تكاتفنا كلما أصبحت الدراما اللبنانية أقوى".

نادين قالت أنها من حيث المبدأ تقدم عملاً واحداً في السنة، ولكنها قدمت في العام الماضي عملين وتمكنت من التنسيق بينهما، وعن إمكانية توجهها نحو الكتابة قالت أنه يوجدها عندها أفكار كثيرة ولكنها لا تملك "جَلَد" الكتابة، مشيرة إلى أنها تفكر بعمل "لايت كوميدي".

عن تجربة التقديم قالت"لم أحبها أبداً. لا أحقق نفسي في التقديم. أنا حققت نفسي من خلال التمثيل وسوف أستمر فيه".

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR