www.almasar.co.il
 
 

عدالة ومركز القدس للمساعدة القانونيّة: الحصار المفروض على البلدة القديمة بالقدس المحتلة غير قانوني

توجه كل من مركز عدالة ومركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان...

محمود الجندي: لهذه الأسباب اعتزلت الفن!

قرار مفاجئ اتخذه الفنان المصري #محمود_الجندي بالاعتزال، لينهي مسيرة...

المحامي حسين حمزة محاميد: عادت حليمة لعادتها القديمة!

ستطلّ عليكم نفس الوجوه ألتي آلت مساعيها إلى أتعس الأوضاع التي عرفتها...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل الرد العربي على الاجراءات الاسرائيلية في مداخل الاقصى كانت على مستوى الاحداث؟

نعم

لا

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

ديمة الجندي: أمنع ابنتي من مشاهدة مسلسل " غرابيب سود "

التاريخ : 2017-07-01 22:34:41 | سيدتي



بعد الأصداء الكبيرة التي حققها مسلسل " غرابيب سود " وعلى الرغم من اختلاف الآراء بين مؤيد و معارض للمسلسل، فإن شخصية الخنساء والتي تعد الشخصية النسائية الأبرز في المسلسل تعد من أشهر الشخصيات التي أثارت الحنق والجدل بنفس الوقت ... النجمة السورية ديمة فتحت قلبها لـ " سيدتي " و تحدثت عن الكثير من التفاصيل التي تخص المسلسل بشكل عام والشخصية بشكل خاص وكان معها الحوار الآتي ...

بداية كيف تلقيت ردود الأفعال عن مسلسل "غرابيب سود" بشكل عام وعن شخصية الخنساء بشكل خاص؟
سبعون إلى ثمانين بالمائة من ردود الأفعال جيدة جداً. أما العشرين أو الثلاثين بالمائة المتبقية فهي ضد العمل وترى أنه يسيء للإسلام أو حسب ما يقال إنه يقف مع ملة ضد ملة أخرى وأنه عمل متطرف .
أما من ناحية أصداء شخصية الخنساء فتلقيت الكثير من الاتصالات التي تبارك لي وتهنئني بالأداء وبنفس الوقت الكثير من الأصداء المستهجنة لهذه الشخصية وتصرفاتها وهو يدل على أني نجحت في أدائها وإيصال صورتها إلى الجمهور.

ماذا تقولين حيال هذه الاتهامات للعمل بأنه يشوه صورة الإسلام ؟
العمل لم يتطرق لأي انتماء سياسي أو ديني بل إنه يتحدث عن تنظيم داعش الإرهابي وممارساته وجرائمه بحق الإنسانية وفي الحقيقة أنا مستغربة من بعض الاتهامات للمسلسل بأنه يشوه صورة الإسلام بينما الحقيقة أصبحت معروفة للقاصي والداني أن هذا التنظيم الإرهابي يحتمي تحت ظل الإسلام وأن الإسلام منه براء بينما هو تنظيم متطرف يقوم بجرائم وأفعال لا إنسانية ولا أخلاقية .

هناك إجماع كبير على جودة أدائك في العمل فكيف تعاملت مع هذه الشخصية من البداية ؟
الحمد لله على هذه الأصداء وربما كانت المفاجأة أن تؤدي ديمة الجندي هذا النوع من الشخصيات حيث أنها المرة الأولى التي أؤدي فيها شخصية متطرفة إلى حد بعيد عدا عن كونها مركبة وصعبة جداً .
هل ترددت بقبول هذا الدور عند عرضه عليك للمرة الأولى ؟
لم أتردد أبداً بقبول تقديم هذه الشخصية لعدة أسباب أهمها أني أردت أن أتواجد بعمل يكشف جرائم هذا التنظيم الإرهابي المتطرف وخاصة أن هذا التنظيم يمارس جرائمه في بلدي سورية وثانياً أني أريد أن أقدم نفسي بشكل مغاير لما قدمته في السابق من شخصيات وأدوار والخروج من عباءة الفتاة الطيبة والناعمة وبالتالي قبلت بالشخصية على الفور .

كيف استطعت تكوين هذا الشكل ورسم تصرفات الخنساء هل بحثت عنها عبر الانترنت وكيف كان تحضيرك النفسي والجسدي لهذه الشخصية؟
بالطبع فور الموافقة على العمل بدأت البحث المكثف عن هذه الشخصية الغريبة عبر الانترنت وجمعت معلومات كاملة عنها وهنا لا بد لي أن أشير إلى أن فريق العمل لم يكن لديه معلومات مسبقة عن الخنساء ومن تكون. وفي الحقيقة هي إمرأة تونسية تزوجت من أحد قيادات داعش في العراق. وكانت تقيم هناك و عندما دخل التنظيم إلى سورية انتقلت مع زوجها للإقامة في سورية. وكانت من القيادات أيضاً وبعد مكوثها في سورية قرابة الثلاث سنوات قتلت ولكن لم يتحدد سبب مقتلها، وما لفتني خلال البحث هو أنه لم تتوفر أية معلومات شخصية عن الخنساء في الإنترنت ولا توجد لها أية صور.

ماذا وجدت خلال البحث عن الخنساء ؟
ما عرفته عنها هو أنها المسؤولة عما يسمى كتيبة "الحسبة " وأيضاً الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في التنظيم كما أنها الوحيدة المسؤولة عن تجنيد الفتيات والنساء الجدد المنضمات للتنظيم وتعليمهن السلاح وفرز الشرطة النسائية في المناطق التي يحتلها التنظيم كما أنها امرأة بلا قلب و قاسية جداً وبلا رحمة أو شفقة عدا عن رؤيتي لمشاهد مروعة عبر الإنترنت للجرائم التي تم ارتكباها. وفي المسلسل نراها غير مهتمة بأي منصب أو مال بل هي على يقين تام بأهداف التنظيم وأسلوبه في نشر أفكاره والتي لا يمكن أن تتم إلا من خلال الترهيب. وهذا ما سيقودنا إلى مشاهدة ممارسات أعنف من قبل الخنساء ،وبالطبع البحث ساعدني جداً بالتحضير للشخصية حيث حاولت أن أقوم بصنع خلفية ومرجعية تخيلية للشخصية ما مكنني من الدخول في أعماقها الغريبة و العجيبة حتى أتمكن من أدائها بالشكل الأمثل .

كيف استطعت تجسيد كل هذا الشر في الخنساء ؟
بصراحة استحضرت كل ما هو موجود من شر في داخلي ووظفته بهذه الشخصية التي هي مرهقة جداً جداً عدا عن كونها مغايرة و بعيدة كل البعد عن شخصيتي الحقيقية. وربما ما ساعدني على أداء الدور هو تواجدنا في منطقة معزولة للتصوير في لبنان و محاطة بحراسة أمنية مشددة من قبل الجيش اللبناني بدائرة قطرها حوالي خمسة كيلومترات حيث أنه كان الدخول لمنطقة التصوير بحاجة لبطاقة مخصصة وممنوع دخول أي شخص ليس له علاقة بالمسلسل حتى لو كان على سبيل الزيارة كما منعت الشركة المنتجة استخدام الجوالات او الإدلاء بأية تصريحات للإعلام .

هل شعرت بالخوف على نفسك بعد التهديدات التي تلقتها mbc جراء عرض المسلسل ؟
بصراحة قرأت عبر مواقع التواصل حول الأمر ولكنه لم يشعرني بأي خوف و لم أقف عنده إطلاقاً لأن قناعتي أن الله وحده هو من زرع هذه الروح ووحده القادر على انتزاعها كما أن الكثير من الأعمال التي تناولت الإرهاب تعرّض صنّاعها للتهديد وبقي الأمر في إطار التهديد لا أكثر. و لذلك أنا مسترخية ولا أعير الموضوع أي اهتمام .
هل ترين أن الخنساء ستكون النقلة النوعية في مسيرتك الدرامية ؟
من المفروض أن تكون " الخنساء " نقلة نوعية في مسيرتي الدرامية ولكني لا أريد ان أضع طموحاً عالياً حتى لا أقع بنفس الأمر الذي وقعت به عندما أديت شخصية زهرة في مسلسل " باب الحارة " حيث أن زهرة كانت الأولى من نوعها في مسيرتي حينها وكانت شخصية مختلفة وتوقعت أن تكون منعطفاً هاماً في مسيرتي حينها ولكن ذلك لم يحدث. ولهذا حالياً لا أعلق أمالاً أكبر من اللازم على شخصيتي في " غرابيب سود " كي لا أتعرض لنفس الصدمة التي تعرضت لها في "باب الحارة". وحالياً أتعامل مع الموضوع بهدوء تام وأترك الحكم للجمهور الذي يتفاعل بقوة مع العمل و مع شخصية " الخنساء " والكثير من المتابعين والأصدقاء يرسلون لي ويؤكدون سواء عبر مواقع التواصل أو في لقاءاتنا على أنهم كرهوني. وهذا دليل على أني قدمت " الخنساء " بصورة جيدة على صعيد الأداء وأوصلت حقيقتها للجمهور وهذا يسعدني بالطبع .

قلت إن الجمهور كرهك بهذا الدور ألا تخافين من ردود الأفعال ؟
كره الجمهور هو النتيجة المحببة بالنسبة لي. فالجمهور كره الخنساء و لم يكرهني كديمة وبالتالي هذا يدل كما أسلفت على أني نجحت بتقديم الشخصية بالشكل الأمثل .

في ظل الكثير من المشاهد القاسية والدماء هل تسمحين لابنتك بمتابعة المسلسل ؟
ابنتي تيا غير مسموح لها إطلاقاً بمتابعة " غرابيب سود " وأنا شخصياً أعلنت عبر مواقع التواصل أكثر من مرة أنه لا يجب السماح للأطفال أو ممن هم دون سن الثامنة عشرة بحضور المسلسل وهذا واضح أيضاً في تتر العمل.
هل يمكن أن نرى جزءًا ثانياً من مسلسل "غرابيب سود" في رمضان 2018 ؟
لا أدري إن كان هناك تفكير بإنجاز جزء ثان من المسلسل ولكن كل شيء جائز وربما يحدث ذلك .

كيف تتلقين ردود الأفعال حول حضورك في المسلسل الخليجي " قلبي معي " وخصوصاً أن حضورك فيه مختلف تماماً ؟
ردود الأفعال جيدة جداً وأنا سعيدة بها وعلى الرغم من أني أقدم عملين في شهر رمضان ولكن شتان ما بين الشخصيتين حيث أنه لا يوجد أدنى تقاطع بينهما. وهذا أمر مريح وجيد بالنسبة لي حيث أني لا أحبذ الظهور بأكثر من عمل واحد وخاصة في رمضان وأشكر الله أن العملين مختلفان و ردود الأفعال حولهما جيدة جداً .

أصبحت تركزين على المشاركة بالدراما الخليجية بصورة اكبر كيف تقيمين مشاركتك بهذه الدراما ؟
شخصيتي في " قلبي معي " هي شخصية فتاة سورية ووجودها طبيعي ضمن العمل وخصوصاً أنها جزء من كادر محطة تلفزيونية وهذا الأمر شائع الحدوث في دبي وبالتالي أنا أجسد شخصية فتاة سورية وأنا أعتبر مشاركتي كممثلة سورية في الدراما الخليجية جيدة جداً وأراها إضافة على الصعيد الشخصي والمهني حيث أني تعرفت على دراما جديدة ونجوم جدد لم يسبق أن عملت معهم. وهذا أمر هام و يشكل إضافة وتنوعاً وحضوراً للممثل .

ما هو سبب غيابك عن الدراما السورية هذا العام ؟
لم يكن لي مشاركات في الدراما السورية هذا العام وهذا مرده أن العروض التي تلقيتها لم تكن لائقة لا على الصعيد المادي و لا على الصهيد المهني علماً أني قمت بتخفيض أجري المادي إلى ربع ما
أتقاضاه من أجل المشاركة بالدراما السورية ومع ذلك كانت العروض مخزية للأسف .

شاركت بالعديد من المبادرات الخيرية هل يمكن أن تحدثينا عنها ؟
مؤخراً شاركت بمبادرتين خيريتين هما " يوم للخير " التي أطلقتها صحيفة البيان الإماراتية وقمت خلالها بزيارة طفلة سورية من ذوي الاحتياجات الخاصة والذين سماهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "ذوي همم" ولطفلة كانت تعاني من انعدام السمع حيث تمت زراعة حلزون صناعي لها واستعادت السمع كما حصلت على علاج مجاني لمدة عام لاستعادة النطق حيث كانت تجربة جميلة جداً وسعدت بها .
والمبادرة الثانية بعنوان " نشر ابتسامة " و التي أطلقتها شركة " فراس " حيث قمت بتصوير فيديو وتم نشره عبر مواقع المبادرة و على "السوشال ميديا" و هذه المبادرة بناء على كلام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أيضاً .

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR