www.almasar.co.il
 
 

شاكر فريد حسن: في ذكرى الرحيل الموجع.. نواف عبد حسن وهج القصيدة وألق الفكر والثقافة!!

في الثاني والعشرين من أيلول العام ٢٠٠٣ ، وقبل ١٤عاماً بالكمال والتمام...

د. أحمد محمود إغباريّة: لا تنسانا "أبو العبد"

في طلاقته وذرابته، في أصالته وعمقه، كان المتحدّث الألبق، يجيد...

إبراهيم عبدالله صرصور: حُبُّ الأوطانِ من صميم الدين (من وحي الهجرة النبوية)

مما لا خلاف فيه أن حب الوطن هو جزء مركوز في الفطرة البشرية...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

عوض عبد الفتاح: "الرجل الذي سرق قارة".. عن استعمار التاريخ والمعلومات فضلا عن الارض والنَّاس!

التاريخ : 2017-07-05 16:05:22 |



تحتفل اليوم الولايات المتحدة الامريكية بذكرى استقلالها، ٤/٧/١٧٧٦ . ويرفض اصحاب الارض الأصليون، الا القلائل، المشاركة في الاحتفال بهذه الذكرى، لانه بالنسبة لهم هي ذكرى الغزو والابادة، ولم يبق منهم الا بضعة ملايين.

لقد مرت قرون قبل ان تبدأ أصوات أكاديمية مستقلة، داخل المؤسسة الأكاديمية الامريكية، بالتشكيك بالرواية الامريكية عن "اكتشاف " امريكا وعن حملة التنوير والتمدين التي زعم المستعمرون الأوروبيون انهم حملوها الى "الهنود الحمر " .

العنوان أعلاه هو عنوان لبحث قام به أكاديمي من جامعة كاليفورنيا اسمه جون ويذرواكس : John Weatherwax ، ورأى النور اول مره عام ١٩٦٣ ، " A man who stole a continent" .

وجاء ذكر اسم هذا الكتاب، وعرض لبعض ما جاء به ، في كتاب اخر اقتنيته قبل عامين من مكتبة في جنوب افريقيا، للباحث والأكاديمي الامريكي الأفريقي ، John Henri Clark، وعنوان الكتاب: "كريستوفر كولومبوس والهولوكوست الأفريقي ..العبوديه وصعود الرأسماليه الافريقية "

Christopher Columbus and the African Holocaust...Slavery and the Rise of European

Capitalism "

ويكتب ويذرواكس: " كان هناك رجل سرق قاره . ولكونه قاسيا وجشعا ، ويمتلك القوه ، استعبد عشرين مليونا من سكانها وارسلهم عبر المحيط ، عشرة ملايين الى القسم الغربي من الكره الارضيه وعشرة أخر الى القسم الشرقي".

ويضيف انه اثناء عملية السرقه والاستعباد والنقل والمقاومه مات ما يقدر بثمانين مليونا. هو يتحدث عن القاره الافريقية . ولكن ويذرواكس ، كما يفعل كلارك في بحثه التاريخي النقدي ، يربط بين تجارة العبيد والصعود الرأسمالي الاروبي الامريكي. اي بين الغزو الأوربي لامريكا والعبودية.

هذا النوع من الأكاديميين يصارع منذ عشرات السنين لتغيير مناهج التعليم والتوقف عن تزييف التاريخ وإخفاء الحقائق عن الناس والأجيال المتعاقبه . ويقول هؤلاء ان النظام الاروبي الامريكي لم يستعمر التاريخ فحسب بل المعلومات عن تاريخ جزء اخر من الانسانيه .

وفِي مدارسنا، مثلا ما زال الطلاب يتعلمون عن ان كولومبوس بطل اكتشف امريكا، وان الاروبيين ذهبوا الى هناك بهدف نشر التنوير والحضارة . ولاحقا بدأوا يتحدثون عن أنفسهم ك " كشعب مختار" مطورين موقفا عنصريا ومتعاليا على الشعوب غير الاوروبيه . ولكن الكتابه النقديه تصف هذا " المكتشف " هذا الرجل الأبيض ، وما مثله من طبقه اجتماعيه وانظمه عنصريه وجشعه ، بالغازي المتوحش ، الذي قضى على شعوب كامله وحضارات عريقه ، في امريكا وافريقيا .

ان كولومبوس " اطلق حروبا وحملات اباده واستغلالا على مدار ٥٠٠ عام ، ابتداء من عام ١٤٩٢، وأطلق قوى سياسيه واقتصادية وثقافيه أسست لنظام عالمي من الاستغلال ، ًيقوم على الماديه والرأسمالية والامبريالية ، وعلى السيطره على الشعوب الاخرى لنهب خيراتها .

رجل سرق وطنا وشرد شعبا

أليس هو نفس الرجل الذي سرق فلسطين ، وبنفس ألطريقه ، وبنفس رسالة التنوير المزعومه ، وبنفس النظره عن شعب فلسطين صاحب هذا الوطن ! أليس هو نفس الرجل الأبيض ، الذي عمل بلا كلل على محو فلسطين وتاريخها من خريطة الدول والشعوب . الفرق انه ، رغم انتصاراته ، فشل في اخضاع شعبها وطمس قضيته ، ولن ينجح .. طبعا بفعل الجغرافيا والديمغرافية وواقع المنطقه التي وجد نفسه فيها بعد كل هذه الانتصارات يسور نفسه ( بناء أسوار وجدران ) ويحبس كيانه في جيتو هو الأكبر في تاريخ اليهود .

نعم ان الحركه الصهيونيه الاستعماريه، التي جاءت إلينا من أوروبا ، غازية ، مسلحة بدبابه وبرواية - خرافة ، مستمده من منظومة الخرافات الاستعماريه ، مطعمة بأساطير توراتية، هي امتداد للتوسع الاستعماري الاروبي الامريكي .

بناء على هذا الفهم ، لنظام الابارتهايد الكولونيالي الصهيوني ، نقيم وعينا السياسي والوطني والانساني السليم . انه صراع كولونيالي لا بد من مواجهته من منظور التحرر الوطني ، بهدف تفكيك هذا النظام والغاء الامتيازات التي يحتكرها المستعمرون البيض في فلسطين . انه جهد نظري وسياسي وثقافي وميداني مطلوب لتدمير الوعي الزائف ، واستبداله بوعي تحرري انساني ، اي العودة الى أصل الحكايه .

انه لمفارقة ، انه بعد اكثر من ٥٠٠ عام ، من بدء الغزو والاباده ، ورغم عظمة امريكا ، لا يزال يرفض السكان الأصليين ، وعلى قلة عددهم ، الاعتراف بالروايه الرسمية ، ويصرون على مطلب احترام روايتهم وعلى حقوقهم بالمساواه ، في حين يغير" الثوار " الفلسطينيين ( نخبة أوسلو ) الميثاق ومناهج التعليم وقاموس التحرر ، ناهيك عن عار التنسيق الامني وحراسة الاحتلال ، تكيفا مع شروط المستعمر عله يشفق علينا بحكم ذاتي في معازل او بالأحرى في سجون مفتوحة . هذا ناهيك عن اوساط من ممثلي الجمهور الفلسطيني داخل الخط الأخضر الذين باتوا يجدون سندا ودعما من مدرسة أوسلو لنهج الاستجداء وتشويه الخطاب والرواية .

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR