www.almasar.co.il
 
 

جوارديولا يوافق على ترك مهاجمه لكونتي

لازال نادي تشيلسي الإنجليزي يبحث عن لاعب قناص لتدعيم هجومه، بعد أن...

في يوم خاص نُظم بالكنيست لمناهضة العنصرية: 91 اقتراحا عنصريّا تم تقديمها حتى الآن!

بمبادرة من اللوبي البرلماني لمناهضة العنصرية، والذي ترأسه كل مِن...

أبو عرار: نتنياهو مهاجر، ونحن أصحاب الأرض والأقصى لنا ولا مناص من إنسحاب المُحتل منه

في خطابه من على منبر الكنيست امس الإثنين تطرق النائب طلب أبو عرار عن...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  هل الرد العربي على الاجراءات الاسرائيلية في مداخل الاقصى كانت على مستوى الاحداث؟

نعم

لا

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مها فتحي: كظلّي الممدود...!

التاريخ : 2017-07-09 22:20:25 |



ولدتُ مع ديكور وهمي من هندام الطفولة، فكان القماط ملفَّعاً بمساحات من الشعور بالذنب وبجريرة التأنيب لكل ما يحدث بهذا العالم..!
متلازمة حسِّية غريبة، في التعاطف مع البشر، تتبعني كظلي الممدود أمامي.
متلازمة لا تسكن ولا تهجع، كلما رأت جثث هامدة مع فائض من الإهمال واللامبالاة، وكلما قرأت قصاصات ورق يكتبها المهاجرون، عنوةً وقسراً، عن أوطانهم المسلوبة.
ليس هذا فحسب، فدور الأيتام وعيون الوافدين اليها لا تقل إدهاشاً وجذباً، وحدِّث ولا حرج عن الجوعى والمشرَّدين والمقهورين، وذبذبات من كوكبٍ اَخر تسقط صوبِي كلما رأيتُ طفلاً مريضاً ينتظر جرعة الدواء!
ودون أبعاد فلسفية وصوفية ودينية، كان هذا الإلحاح الإنساني والتماهي مع البشر، مهما كانت ملَّتهم، فيهِ نوع من الإشباع الحسِي الى حدٍ ما، وحاجة ماسَّة لتثبيت التوازن في هذا العالم المادي التائه في سراديب وأنفاق الحداثة الموسومة بالوصاية والإستعمار والهمجية ونهج يطفح بالدمامة.
اليوم تبلَّدت الحواس الخمس، وأشعر ان عداد العاطفة قد تخلخل وتعطَّل، من شدة التوحُّش والإيذاء.
لم يعد بي قوة او طاقة الى استيعاب مشاهد جديدة، واجبار النفس على الشعور بالذنب والتأنيب.
فتبّاً لكم، ايها الطغاة!
تبّاً لكل من يحمل على صدرهِ نياشين الظلم والاستبداد وإعاثة الدمار والخراب!
تبّاً لأُمراء الحروب بالوكالات، لأن مجرد مشاهدة ضحية، أو الإستماع الى أنينها، صار نوعاً من الروتين والملل..!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR