www.almasar.co.il
 
 

جواد بولس: كذبة إسمها "الوضع الراهن" في القدس

قد يتحول تاريخ الثلاثين من آب الماضي إلى واحد من أيام فلسطين المشهودة...

المهاجم الفحماوي الواعد عمر العال ينضم لاتحاد أبناء كفر قرع من الدرجة الثانية

بعد ان كان على مرمى حجر من التوقيع في صفوف هبوعيل آسي غلبواع من الدرجة...

الشرطة تعتقل عريسًا مقدسيًا لحيازته مفرقعات أراد استخدامها في زفافه الليلة

قالت المتحدثة باسم الشرطة، لوبا السمري، في بيانها إنّ:"الشرطة القت...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

مها فتحي: كظلّي الممدود...!

التاريخ : 2017-07-09 22:20:25 |



ولدتُ مع ديكور وهمي من هندام الطفولة، فكان القماط ملفَّعاً بمساحات من الشعور بالذنب وبجريرة التأنيب لكل ما يحدث بهذا العالم..!
متلازمة حسِّية غريبة، في التعاطف مع البشر، تتبعني كظلي الممدود أمامي.
متلازمة لا تسكن ولا تهجع، كلما رأت جثث هامدة مع فائض من الإهمال واللامبالاة، وكلما قرأت قصاصات ورق يكتبها المهاجرون، عنوةً وقسراً، عن أوطانهم المسلوبة.
ليس هذا فحسب، فدور الأيتام وعيون الوافدين اليها لا تقل إدهاشاً وجذباً، وحدِّث ولا حرج عن الجوعى والمشرَّدين والمقهورين، وذبذبات من كوكبٍ اَخر تسقط صوبِي كلما رأيتُ طفلاً مريضاً ينتظر جرعة الدواء!
ودون أبعاد فلسفية وصوفية ودينية، كان هذا الإلحاح الإنساني والتماهي مع البشر، مهما كانت ملَّتهم، فيهِ نوع من الإشباع الحسِي الى حدٍ ما، وحاجة ماسَّة لتثبيت التوازن في هذا العالم المادي التائه في سراديب وأنفاق الحداثة الموسومة بالوصاية والإستعمار والهمجية ونهج يطفح بالدمامة.
اليوم تبلَّدت الحواس الخمس، وأشعر ان عداد العاطفة قد تخلخل وتعطَّل، من شدة التوحُّش والإيذاء.
لم يعد بي قوة او طاقة الى استيعاب مشاهد جديدة، واجبار النفس على الشعور بالذنب والتأنيب.
فتبّاً لكم، ايها الطغاة!
تبّاً لكل من يحمل على صدرهِ نياشين الظلم والاستبداد وإعاثة الدمار والخراب!
تبّاً لأُمراء الحروب بالوكالات، لأن مجرد مشاهدة ضحية، أو الإستماع الى أنينها، صار نوعاً من الروتين والملل..!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR