www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: جمال موسى احمد ابو نهيا (58 عاماً) الى رحمة الله

انتقل الى رحمته تعالى في ام الفحم، جمال موسى احمد ابو نهية (58 عاما) من...

احمد كيوان: قلعة صليبية...!

اذكر انني دخلت مستوطنة "رمات هكوفيش"، الواقعة بين مدينة الطيرة وكفار...

ام الفحم: تقديم لائحة اتهام لمركزية حيفا ضد المتهم بقتل المرحوم احمد ياسين من الطيبة

جاءنا، قبل قليل، من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، البيان التالي:...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: ما بعد تحرير الموصل..!

التاريخ : 2017-07-14 07:41:22 |



 

الانجاز الكبير، الذي حققه العراق وجيشه الباسل وقواه الامنية المختلفة في تحرير مدينة الموصل من الارهاب الاسود الذي غزا هذه المدينة وغيرها من المناطق العراقية قبل ثلاث سنوات، يعتبر انجازا يجب التوقف عنده لأن آثاره وتداعياته تتعدى حدود العراق. فهناك الخاسرون وهناك الرابحون، والذي انهزم في ميدان القتال في الموصل لم يكن تنظيم داعش وحده، ولا ابا بكر البغدادي الذي اطل علينا في لحظة سوداء من جامع "النوري"، مدّعياً انه خليفة المسلمين!


فكل من اوجد داعش وموّله وسلّحه، والذي روّج لداعش وخلق بيئة حاضنة له في الموصل وغيرها من ارض العراق، والذي استغل هذه الموجة القاتمة في تاريخنا المعاصر، كل هؤلاء هم الذين انهزموا في الموصل، وهم الذين خسروا الرهان، لأن هناك من قال ان العراق سيحتاج الى عشرات السنين قد تصل الى ثلاثين لهزيمة داعش. وهناك من جهّز نفسه لتقسيم العراق وتقسيم المنطقة العربية خلال مائة عام.


ولا شك بأن هؤلاء الذين ارادوا شرا بمنطقتنا العربية لم يتصوروا ان ينهض العراق، الذي كبا ذات يوم، وبهذه السرعة، ليقلب الاوضاع رأسا على عقب، ويحقق مثل هذا الانتصار الكبير، لا سيما ان المحتل الامريكي عندما غزا العراق فكك جيشه وحلّ قواته المسلحة. والمؤامرة على هذا البلد كانت حرمانه من قواته المسلحة، التي كانت حامية للبوابة الشرقية للوطن العربي. وقد عملت اسرائيل لها الف حساب، فهي تعرف طبيعة المقاتل العراقي الشجاع منذ حرب 1948. وحين جرّد بريمر، اول حاكم امريكي للعراق، بعد الغزو سنة 2003، العراق من قواته المسلحة، وحل الجيش العراقي، فإنما كان خدمة لإسرائيل ولكي لا تقوم للعراق قائمة لعشرات السنين القادمة. فالجيش العراقي كان يعتبر من اكبر جيوش الشرق الاوسط، ولهذا الجيش تقاليده وتاريخه الناصع منذ تأسيسه عام 1923. وكان جيشا وطنيا ضم السني والشيعي، الكردي والتركماني، الازيدي والمسيحي، وكل مكونات الشعب العراقي. وقد رأيناهم على ارض فلسطين عام 1948 لحمة واحدة.


وعليه، لا غرو ان نرى العراق اليوم يختصر المسافات، وينهض من كبوته بهذه السرعة لضرب الارهاب الاسود المدعوم من دول اقليمية ودولية. ويستطيع في النهاية وبهذه الفترة الزمنية القصيرة ان يدحر الارهاب على ارضه، ويهزم المشاريع الاستعمارية والرجعية، ويقضي على احلام الطامعين. فالجار التركي، وتحت ذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني، ادخل قواته قرب الموصل، وأقام معسكرا لها في "بعشيقة"، وهو الطامع تاريخيا بمدينة الموصل وصولا الى كرلوك.


والرجعية العربية المتمثلة بالسعودية ارادت ان تغرق العراق بالفوضى والنزاعات المذهبية، وخلق الفتن بين السنة والشيعة، فقامت بشراء ذمم قيادات سنية مشبوهة كانت في الموصل وغيرها. وهذه القيادات كانت حاضنة لداعش وللإرهاب بشكل عام. ولا ننسى السيد مسعود البارزاني، الزعيم الكردي الانفصالي، الذي لا يهمه ان يتعاون مع اسرائيل او تركيا او حتى مع الشيطان ضد بلده العراق، وضد الوطن العربي، لأن ما يعينه منافع ضيقة لعشيرته في كردستان العراق.


وحين يأتي انتصار الموصل بعد انتصار حلب في سوريا، وقد قلْتُ في اكثر من مرة، وفي اكثر من مقال في السابق، ان المعركة في سوريا والعراق هي معركة واحدة، وان اي انتصار لهذا او ذاك هو انتصار لكل محور المقاومة. وعلى وقع هذا الانتصار الكبير اضطر الامريك،ي بعد لقاء بوتين وترامب في المانيا قبل ايام، على هامش قمة العشرين، ان يقبل بوقف لإطلاق النار في المنطقة الجنوبية لسوريا، بدءاً من القنيطرة في الجولان ووصولاً الى درعا عند الحدود الاردنية السورية. وقبل سريان وقف اطلاق النار هذا كان الجيش العربي السوري قد اعلن هدنة من جانب واحد في هذه المناطق. وحين يوافق الامريكي مع الروسي على هذا الامر فان ذلك يعني ان الامور تسير بشكل جيد جدا لصالح سوريا ومحور المقاومة. واهم ما في انجازات الايام الاخيرة هو وصول كل من الجيشين، العراقي والسوري، الى الحدود. فقد كان رهان الاعداء في السابق ان تكون هذه المنطقة من جانبي الحدود عبارة عن امارة "سنيّة"، تكون حاجزاً بين العراق وسوريا.


وحين يضاف نصر الموصل الى المعركة الشاملة، فان ذلك يعني ان محور المقاومة اصبح الآن بألف خير. ويكفي ان العراق العظيم الذي ارادوه بلا جيش صار الآن قوة اقليمية يُحسب لها الف حساب. كما ان الحشد الشعبي، الذي كان له اثر كبير في تحرير الموصل، اصبح ايضا جيشا رديفا للجيش العراقي، وهو اشبه بالحرس الثوري الايراني.


وحين تتنامى قدرات العراق العسكرية، وتتوافق قواه السياسية في الداخل، فهذا مؤشر على ان العراق قادم بكل قوة ليأخذ دورا قياديا في المشرق العربي، لا ينازعه عليه احد بعد ان انتزع هذا الدور عنوة واقتدارا، رغم انف الكارهين.


ومجمل القول، بعد تحرير الموصل، ان الاطماع السلطانية العثمانية قد تبخّرت تماما، وان اسرائيل، حتى وان قبلت، وفرضت عليها الاوضاع الجديدة في القنيطرة، فان آمالها تتبخر هي الاخرى، ليس لان حزب الله وافرادا من الحرس الثوري الايراني يتواجدون في سوريا، وعلى مقربة من الجولان، وانما لأن الجبهة اصبحت ممتدة من صور في لبنان حتى بغداد وطهران. وهي قوة جبارة لمحور المقاومة، تستطيع ردع وقهر اي معتدٍ او طامع او شرّير.


ويبقى اهم من انتصار الموصل، وبعد انتصار الموصل ليس الوصول الى هذا النصر، وإنما في المحافظة عليه، وفي كيفية استثماره لتحقيق مزيد من الانجازات والانتصارات، لأن مرحلة الهزائم قد ولّت..!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR