www.almasar.co.il
 
 

كتاب جديد بتحرير البروفيسور غالب عنابسة والدكتور نادر مصاروة والبروفيسور يوسف سدان

صدر مؤخرا في خارج البلاد كتاب باللغة الانجليزية تحت عنوان: " In the inkwell of...

الاعلامية علا الفارس توجه رسالة لكل محبيها بعد تعليق عملها التلفزيوني اثر تغريدتها عن ترامب‎

لا تزال واقعة الاعلامية الاردنية ​علا الفارس​ عالقة في الذهن بعدما...

الاعلامي نادر ابو تامر يرثي الشاب المرحوم حمد قعدان من باقة: لماذا كنت حزينًا اليوم..؟!

لم أعرف حمد يوسف قعدان. رأيت صور الحادث المروع الذي سرق روحه منا. من...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الاعلامي نادر ابو تامر: فلتسقط غربان الطائفية التي تنعق في الخراب..!

التاريخ : 2017-07-15 17:14:00 |



لقد ترعرعت في حارة الفوار في مدينة شفاعمرو، وهي حارة مختلطة من مسلمين ومسيحيين ودروز. ولم نكن نعرف اننا ننتمي لهذا الدين أو ذاك، إلا في حصة الدين لتذهب كل مجموعة إلى الصف الذي يتعلم تعاليم ديانته.
في الأعياد كنا نتبادل الكعك ليكون موجودا في بيوتنا في كل المناسبات بغض النظر عن اسمها.
لا يمكن أن أقبل بأي شكل من الأشكال أن اعتبر جاري مغايرا لمجرد انه ولد في بيت حدد له هويته الدينية دون أن يختارها هو. جميعنا اخوة في هذا الوطن وعلى هذا التراب الذي نحبه كما نحب إنسانيتنا.
لتسقط كل المحاولات والنعرات المتعصبة التي تجعل منا فرقا وجماعات فئوية.
انا احب الإنسان وكل انسان حسب أخلاقه وتصرفاته وانسانيته ولا صلة لدينه بموقفي منه، وارفض أن يكون لديني أي اعتبار في نظرة الآخر اليّ.
ان الأصوات التي تثير النعرة الطائفية هي أصوات البوم التي تزعق فوق رائحة الدم وفي الخراب.
فلا تدعوا الغربان تنعق في فضائنا المشبع بالمحبة واللحمة والمحبة الصافية التي تجمعنا من كل الأطراف والاطياف.
وفي الأمس تزوج ابن أخي لأشاهد في زفافه حضورا من كل الطوائف، التي رفعت راية الفرح، وردمت الفجوات، ومدت محبتها جسرا فوق كل الاختلافات.
احب كل الطوائف لاني احب الإنسان اصلاً..!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR