www.almasar.co.il
 
 

محمود عبد السلام ياسين: رأيت فرعون

جميل منا أن يذكر الشخص القصص التي مرت به لكي يستفيد منها غيره فأحببت...

ام الفحم: حسن علي محمود محاميد (أبو عمر) في ذمة الله

انتقل الى رحمته تعالى في ام الفحم، اليوم، حسن علي محمود محاميد (أبو...

ام الفحم: العثور على الشاب محمود عبد الجواد سالماً معافى في قرية مشيرفة

بفضل من الله تم اليوم العثور على الشاب المفقود محمود خالد عبد الجواد...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...

الارصاد: عاصفة ثلجية هي الأعنف تاريخيًا ستضرب البلاد نهاية الاسبوع

أجمعت هيئات الأرصاد الأوروبية والروسية على أن منطقة الشرق الأوسط...
  هل الرد العربي على الاجراءات الاسرائيلية في مداخل الاقصى كانت على مستوى الاحداث؟

نعم

لا

لا اعرف

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد: عن حر تموز وموجات حر قادمة

التاريخ : 2017-07-16 16:07:35 |



لا زلنا نتابع بترقب شديد، منذ مطلع الشهر، نشرات الراصد الجوي، والذي تنبأ بتوالي صعود درجات الحرارة الى مستويات لا تتناسب والجسد البشري، ذلك الجسد المنهك، العائد لتوه من صيام شهر كامل، والخارج لتوه من عيد مبارك، لتباغته على حين غرة درجات حرارة تموز الملتهبة، مع ارتفاع ملحوظ على درجات حرارة الساحة الحزبية المحلية، المتّقدة ضمنا، ليكون آخر تفاعلاتها اعتقال الشرطة لساعات قليلة والتحقيق مع عضو في بلديتنا الموقّرة وموظفين فيها، بشبهة التزييف، مطلع الأسبوع المنصرم.
وكما هو تموز، لم يبخل علينا بقيظ صيفه الملتهب، ولم يبخل علينا ببعض اللاعبين البارزين على الساحة المحلية وبعض المفاجآت المتوقعة حينا والمدوية حينا آخر، تاركين المشهد للغموض تارة، وللتقول وللتكهن تارة اخرى، جنبا الى جنب مع التراشق بالتهم من جانب، وبصكوك الدفاع الشخصي من جانب آخر، فكل متمسك بموقفه متحصنا بأجندته، بعد ان بات المواطن مشاهدا متعب النظر وحكما مشوش الذهن، في الوقت عينه.
وكما في مرات سابقة، سأحاول النأي برأيي الخاص، وبقلمي المنهك جراء الحرارة الشديدة، وتحييدهما في محاولة للكتابة بموضوعية والتزام أخلاقي مهني بحت، لا غير. فلست هنا بصدد الدفاع عن فلان او علان، ممّن يتشبثون بكرسي الزعامة، ولا في موقع يخوّلني محاسبة جميع من أوكلت اليهم مهمة إدارة هذا البلد، هذا البلد الذي اجتاحته اسراب البعوض خلال أيام العيد المبارك، بعد ان تقاعست بلديتنا، متمثلة بإدارتها المتقاعسة، عن الايعاز الى مقاول النفايات (اجلّك الله أيها الرئيس الموقر) بجمعها، ولو من باب الرأفة بنا وأطفالنا والشفقة علينا، معشر المواطنين المنهكين، ليس إلا.
ليس هذا وحسب، فلقد افاق المواطن المغلوب على امره، على وقع خبر صادم مفاده رفع أسعار ضريبة "الارنونا" للمحال التجارية، بادعاء من الإدارة الحالية المحترمة، المؤتمنة على أموال المواطنين، بإطلاق خطة انعاش واشفاء اقتصادية، في ظل عجز مالي كارثي تعايشه خزينة البلدية. كل ذلك في ظل انعدام الشفافية، وفي ظل انعدام الكثير من الخدمات، لعل ألَحّها إيجاد حلول جدية وفورية، لازمة السير الخانقة، وانعدام شعور الناس بالطمأنينة في اعقاب موجات العنف المستشري.
وكأني بالمواطن، المرهق اقتصاديا ومعيشيا ونفسيا، شريك لإدارة البلدية الحالية في ادارتها الفاشلة، او شبه الفاشلة تلك، ليكون جزاؤه تحمل المزيد من الأعباء الملقاة على عاتقه، وآخرها رفع أسعار الضريبة المذكورة آنفاً، دون الاتيان بحيثيات تبرير رفع أسعارها، من قبل متخذي القرارات التعسفية تلك، على ذكر الدوافع الحقيقية "المستترة" وراء ذلك القرار التعسفي هذا.
وهو، كما ارى، قرار جائر، جاء تزامنا مع واحدة من اصعب الظروف الاقتصادية المعيشية التي يجابهها المجتمع العربي والمواطن العربي، الذي اصبح كقشة في مهب الريح ولم تسعفه توسلاته الى ولاة امره بالتخفيف من وطأة الظروف المعيشية القاهرة، بالترافق مع مواجهته درجات حرارة الصيف الحارقة.
كل ذلك في الوقت الذي تحتدم فيه الصراعات الخفية، وبعد ان ارتفعت وتيرة الهمز واللمز، هنا في الساحة الفحماوية المحلية السياسية الحزبية، ابطالها افراد وزمر، تجمعات سياسية متكتلة، وآراء فردية متفرقة، واجندة قديمة ومتجددة. كلها تسعى جاهدة على ما يبدو، اقولها بحذر شديد، لاهثة وراء ذلك الكرسي الهزاز وثير المقعد، في ذلك الديوان المكيف في البناء الجديد الفخم، المدعو بيت بلدية ام الفحم.
"الراحة في التغيير"، ام "قربط بملعونك ليجيك العن منه"، شعاران ضدان لا يزال المواطن الفحماوي يتخبط امام مهمة رفع واحد منهما، في الوقت الذي بات حريا بهذا المواطن اخيرا، والذي تذمر مطولا وشكا قلة حيلة، بل وفشل ولاة امره في تقديم ادنى الخدمات الممنوحة لنظيره المواطن في مدن وقرى اخرى، ان يلقي بتلك الاجندة الى سلة المهملات، ويفتش عن أخرى كفيلة بالنهوض بحالته الاجتماعية الاقتصادية المترنحة والمتأرجحة والمتذبذبة أخيرا الى مستويات، لا أقول فاخرة بل مقبولة.
هذا من جانب، اما على الطرف النقيض الآخر حيث معسكر المعارضة للنهج والإدارة الحالية، فلا يزال الغموض سيد موقفهم، في الوقت الذي كان حريا بمعسكر المعارضين الكشف عن اجندتهم واطروحاتهم وتصوراتهم للحلول الكفيلة بإخراج البلدية من مطبها الحالي، مطب انعدام الثقة بين المواطن والإدارة، ومطب الازمة المالية في ظل اخراج مدير الجباية قسرا وإرجاعه لوظيفته في ظروف غامضة، ومطب انعدام الشفافية، والذي قاد هذا البلد الى التخبط والحيرة، بل وانعدام بصيص الامل لدى الكثير من شباب هذا البلد. فقد انقطعت بهم السبل، وبات حلم بناء منزل اسري دافئ خاص بهم، يقع تحت مسمى وتعريف، اضغاث أحلام!
لن تكون مهمة المعارضة المتكتلة، أياً تكون، او المرشح القادم أياً يكون بالبسيطة على سبيل مهمة الإطاحة بالإدارة الحالية. فان هناك الكثير من العقبات والعثرات على هامش طريقها الوعر الشاق.
ولعل أولها في تصوري بناء جسر الثقة بينها وبينه، وبين الموطن البسيط، الباحث عن مخرج لمطباته، وقبلها تقديم اجندات حقيقية متينة يتحد من خلفها المواطنين افراداً وزمراً. لا كتلك التي خطت عشية الانتخابات البلدية السابقة، والتي كتبت على ما يبدو على الواح ثلجية لتذيبها اول اطلالة لخيوط شمس تموز المتقد..!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR