www.almasar.co.il
 
 

معاوية: عمر احمد موسى خبزان (ابو عادل) الى رحمة الله عن عمر يناهز 58 عاما

انتقل الى رحمته تعالى اليوم في قرية معاوية عمر احمد موسى خبزان (ابو...

المربية اسراء محاميد/كيوان: العنف يولد العنف..!!

استغرب من كل المؤيدين لضرب الطلاب من قبل المعلم...على اساس انه يعيد...

احمد كيوان: الكاوبوي الامريكي..!

كان امرا طبيعيا ان يحبس العالم انفاسه في انتظار الكلمة الخاصة للرئيس...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل ستدلي بصوتك في انتخابات السلطات المحلية؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: على فوهة بركان...!

التاريخ : 2017-10-06 07:00:00 |



لا اغالي اذا قلت ان المنطقة اصبحت الآن على فوهة بركان، قد ينفجر في اي لحظة، والخطورة اكبر من اي وقت مضى لان نذر الانفجار المروع تلوح في الافق ودلالاته كثيرة وعلاماته بارزة للعيان. وكان هناك من وصل الى نتيجة مؤداها ان الحرب واقعة لا ريب فيها، وهي حتمية. كما انها بالنسبة له افضل من ان ينتظر الى المستقبل ليرى صيرورة الاشياء، وقد ادرك ان تطور الاحداث اصبح في غير صالحه. فليس صدفة هذا الضجيج الذي احدثه ولا يزال الرئيس الامريكي دونالد ترامب، حول الاتفاق النووي الايراني الذي وقّعت عليه بلده، مدعيا ان ايران "تخرق" هذا الاتفاق، بينما كل الاطراف الاخرى تقول عكس ذلك.


وليس صدفة ان تقوم اسرائيل مؤخرا بأكبر مناورات في تاريخها، شملت فيلقا كاملا. وهذه المناورات تحاكي حربا مع حزب الله، وأيضا مع سوريا. ثم هناك التصريحات الاسرائيلية المحمومة تجاه الاوضاع في سورية، وهي انها لن تسمح لحزب الله والحرس الثوري الايراني بان يتواجدا على مقربة من مرتفعات الجولان، وأنها اصلا لا تريد تواجدا ايرانيا في سوريا، لان في نية الايرانيين بناء قاعدة لهم في سوريا، وهم يقومون بتصنيع الصواريخ المتطورة في كل من لبنان وسوريا. ولا ننسى ان اسرائيل تقوم في الآونة الاخيرة باستفزازات متعمدة ضد مواقع عدة، تارة تسميها تابعة لحزب الله وتارة اخرى بأنها اماكن ومواقع لتخزين السلاح الايراني.


وهدف هذه الاستفزازات المتكررة هو جر سوريا ومحور المقاومة الى حرب معها، قبل ان تنتهي الحرب في سوريا. لكن بوادر انهاء هذه الحرب اصبحت تلوح في الافق وقوية جدا. وقد قلت في مقال سابق ان اسرائيل على ما يبدو تريد الحرب الآن لكنها تخشاها، ومحور المقاومة لا يريدها الآن، لكنه لا يخشاها. واظن ان الوضع الآن يقترب كثيرا من نقطة الانفجار، لان كل طرف يستعد لهذه المواجهة الكبرى. واذا كنا بالتحليل وصلنا الى هذه النتيجة، فان هناك الذين يقيسون حساباتهم بكل دقة، ولم يخطئوا الحساب في اي يوم من الايام، قد اصبحت عندهم القناعة التامة بان الحرب مع اسرائيل واقعة لا محالة. وقد تكون المعطيات لديهم تؤكد صحة هذا الامر. فإذا كانت اسرائيل تقول إنها ستعيد لبنان الى العصر الحجري، وإنها لن تسمح لإيران بالتواجد في سوريا، وتدعي ان الجولات جزء من اراضيها، فهذا يدل على ان الافق الذي ينطلق منه حكام اسرائيل هو افق المغامرات وأنهم يلوحون بحرب تدميرية. وربما وعدهم الامريكي بان يتولى، مع الرجعية العربية، ادارة المعركة مع ايران بينما تتفرغ اسرائيل لتصفية الاوضاع في لبنان وسوريا حسب ما يلائم مصلحته. قد تكون هذه حساباتهم، وقد تكون لهم حسابات اخرى، لكن مجرد التفكير في المغامرة العسكرية وإشعال وقود الحرب هو خطأ استراتيجي خاطئ، ولا يجب ان يكون خيار العقلاء.


على اية حال، فالذي اراه ان المنطقة تنزلق بشدّة وحدّة نحو الهاوية، ولا ادري ان كان هناك من يستطيع ان يوقف هذا الانزلاق، وقد اصر عليه اصحابه، مما استوجب الطرف، الذي يهددونه نهارا جهارا ويستفزونه صباح مساء، بان يقول رأيا واضحا، يفسر فيه نفسه ويضع النقاط على الحروف، حتى لا يشتبه احد او يمعن في خطأ الحسابات المغامرة. فجاء الرد جليا واضحا لا لبس فيه ولا ابهام، على لسان سماحة السيد حسن نصر الله، في خطابين متتاليين القاهما هذا الاسبوع، ليلة العاشر من محرم وفي اليوم التالي، يوم عاشوراء.


 ويمكن وصف هذين الخطابين بأنها تاريخيان وخطيران جدا، ويجب التوقف كثيرا عندهما، فالسيد حسن قال في خطابه الاول، محذرا حكام اسرائيل، بأنهم اذا اشعلوا الحرب فهل يعرفون ميادينها؟ وكيف ستنتهي؟ واين؟ وفي اليوم التالي سمعنا من السيد كلاما لم نتعود عليه منذ اكثر من خمسين عاما، وربما كان ذلك ايام الصعود القومي للزعيم الراحل جمال عبد الناصر. لكن الجماهير العربية لم تسمع كلاما كهذا منذ منتصف ستينات القرن الماضي على الاقل. فقد وجّه كلامه الى اليهود في اسرائيل، وهي المرة الاولى التي يخاطبهم فيها، قائلا لهم: عودوا الى البلاد التي جئتم منها! وقد نصحهم ان يفعلوا ذلك الآن، لان  الحرب ان وقعت لن يكون لهم مكان آمن يلجأون اليه. واضاف ان الحرب القادمة سيشارك فيها محور المقاومة بكامله. والشيء اللافت للنظر ان الجمل، التي وردت على لسان السيد حسن نصر الله، والتي هي بمثابة الانذار، كانت مكتوبة على الورق، وكان يقرأها كما هي. وهذه هي المرة الاولى، التي يلجأ فيها سماحته لقراءة فقرات من خطابه اعدت مسبقا.


وأظن ان كامل محور المقاومة كان على اطلاع مسبق على هذا النص، الذي اخذ صفة الانذار والتحذير. فاذا امعنا النظر في كل كلمة من الكلمات المكتوبة سلفا للسيد نصر الله، فانا لا اعتقد انها تندرج تحت بند الحرب النفسية، مع ان سماحة السيد يتقن جيدا فن هذه الحرب، وقد لجأ اليها كثيرا في السنوات السابقة. لكن هذه المرة الامر مختلف، لأنه صعود درجات في سلم التصعيد، ووقوف على حافة الهاوية. وحين تكون الامور كذلك فهذا مبنيّ على وقائع وعلى معلومات وعلى حسابات دقيقة لا تعرف الخطأ. فكلمات السيد نصر الله لم تكن للتهويل او لدق طبول الحرب، او لرفع معنويات او استنهاض همم. ان كلماته الدقيقة جدا، وبهذه الشكل، تقول الكثير. وهي ليست مجرد رسائل وإنما هي مواقف ثابتة.


 وفي غمرة هذه الامور المرتبكة، رأينا المصالحة الفلسطينية قد تمت برعاية مصرية. وكان وصول رامي الحمدلله، رئيس الوزراء الفلسطيني، الى غزة في اجواء احتفالية ارادها المصريون ان تكون كذلك، له دلالات يمكن ان نفسرها في عدة اتجاهات. فنحن كنا ولا نزال مع وحدة الصف الفلسطيني، وكنا اكبر المتضررين من هذا الانقسام المشؤوم. لكن هناك تساؤلات مشروعة: لماذا رفعت اسرائيل وامريكا الفيتو على المصالحة الفلسطينية الآن، وكان لهذه المصالحة ان تتم قبل سنوات كثيرة، لكن الحلف الرجعي الاسرائيلي الامريكي هو الذي منعها؟ كما ان تصريحات محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، غداة وصول حكومة الحمدلله الى غزة، والتي قال فيها: "لن نسمح بوجود سلاح غير شرعي، فالسلاح الوحيد هو سلاح السلطة" تعني الحرب على المقاومة. وأسوأ ما قاله عباس هو حين صرح بان "تجربة حزب الله لن تكون هنا"!! فهل يريدون من هذه المصالحة، التي يريدها كل الشعب الفلسطيني، ان تكون مقدمة لصفقة تسعى ادارة ترامب لتمريرها لتصفية القضية الفلسطينية، حتى تنخرط الرجعية العربية، بشكل علني ومباشر، في الحرب القادمة مع اسرائيل، بحجة مواجهة ايران؟!


 لا شك ان الايام والأسابيع القادمة ستكشف لنا ما كان مجهولاً وغير واضح...!!


 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR