www.almasar.co.il
 
 

2019-09-15 14:26:00 -> اتفاق بين الشركة الاقتصادية في بلدية أم الفحم ومبادرة كو-إمباكت لتعزيز سوق العمل في المدينة   2019-09-11 23:03:35 -> اسقاط مشروع قانون الكاميرات الذي بادر اليه الليكود للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام!   2019-09-09 14:11:13 -> الليكود يفشل في تمرير قانون الكاميرات بالتصويت الاولي.. الطيبي: بأصوات المشتركة اسقطنا القانون   2019-09-03 14:27:13 -> تسجيلات صوتية لنتنياهو تهز الاعلام الإسرائيلي   2019-09-03 14:04:28 -> تقرير جديد: اقتحامات المستوطنين ترجمة لتوجهات رسمية لتغيير سياسة الوضع القائم بالقدس   

في أقل من أسبوع: أكثر من مليون مشاهدة لأغنية صوت والريح تصيح باداء الفحماوي زياد علي

عبرت اغنية "صوت والريح تصيح" المليون مشاهد في اقل من اسبوع في صفحات...

القائمة المشتركة إرادة شعب.. فلا تخذلوها! بقلم: زياد شليوط

أيام معدودة تفصلنا عن يوم الانتخابات للكنيست الـ 22، وفي هذا الوقت...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل تؤيد تصريح النائب عودة بانضمام محتمل للمشتركة الى ائتلاف وسط - يسار بشروط؟

نعم

لا

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شهد زياد محاجنة: حياتنا سلاح؟!

التاريخ : 2017-10-10 07:35:17 |



قرأت عن الجاهلية ولكن اليوم أعيش بعين مستقبلية. 
نعم، اني أرى سلاحا وأرى دماء هكذا أرى اليوم.
نذهب إلى الدكان فنرى شخص يخرج قوته من جيبه ليطلقها نحو روح تريد أن تعيش في هذه الحياة فيطلق تلك الحشرة الخبيثة ولتدخل إلى أعماق الجسم ويبدأ الدم الأحمر بنزول، فهذه هي كعملية تدوير تنتهي لكنها تبدأ من جديد ونتيجتها موت أشخاص هم كانوا أغلى ما نملك ولا ذنب لهم.
السلاح هو هلاك بنفسه.نرى اليوم بيد كل شخص سلاح وكأن السلاح هي مسير حياتهم هكذا يعتبرونها لكنهم مخطئين ، فهم لا يفهمون ما معنى الحياة ولا حتى دينا.
الأعراس هي أكبر سعادة عند الأشخاص لكن اليوم تتحول إلى عزاء في بيت ما، سعادة تبدأ بالتدهور حتى تصل لنقطة الحزن.
نعم،حياتنا سلاح أصبحت كاللعبة،أصبحت كالطعام...
لكنهم لا يشعرون. هؤلاء الذين يحملون الأسلحة لا يحملون المشاعر ولكنهم يحملون المتاعب.
تدق الدقات في كلا الأوقات لتنتظر خروج رصاصة أخرى،تدمع العينان دماءا في يوم الأعراس بدلا من السعادة.
فماذا سنقول أكثر من ذلك؟
فلنرمِ السلاح في أعماق البحر..!
 
(ام الفحم - عراق الشباب)
انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة