www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: الحاجة فرحة محمد اسعد ياسين ابو زير محاميد (ام قاسم) في ذمة الله

انتقلت إلى رحمته تعالى في ام الفحم، مساء اليوم، الحاجة فرحة محمد اسعد...

ام الفحم: شكر على تعازٍ بوفاة طبيب الاسنان الفحماوي المرحوم الدكتور مصطفى قاسم محاميد

يتقدم آل حسن يوسف مصطفى كيوان محاميد، وأبناء عمومتهم وأقرباؤهم آل...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

قاسم زيد: تعجلتم في امركم ايها المرشحون الفحماويون..!

التاريخ : 2017-10-13 23:21:32 |



يشهد الشارع الفحماوي حالة من الارتباك والضبابية، اثر اعلان مجموعة من الشباب الفحماويين عن عزمهم ترشيح انفسهم لمنصب رئيس بلدية ام الفحم في الانتخابات، التي ستجري بعد سنة تقريبا.
في هذه العجالة سأحاول ان اضع النقاط على الحروف، واكون صريحا، وابدي رأيي بدون مواربة، عسى ان يوفقني الله لقول كلمة حق، أملاً في ان يصب ذلك في مصلحة بلدنا الجريح، وعسى ان يوفقنا الله لإنقاذ ام الفحم من محنتها، ونعيدها بهمة الشباب وخبرة الشيوخ الى سابق عهدها وماضيها العريق.
لن اتخذ موقفا ضد احد المرشحين او أنزّه احدا دون الآخر. فجميع المرشحين هم ابناء بلدي وأبنائي. وجلّهم اكفاء ومخلصون لبلدتهم الحبيبة.
إلا انني اقولها صريحة وبتواضع انهم تعجلوا في امرهم. فحسبما جاء في شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، فان جميع المرشحين، بمن فيهم الذين ينتمون لحركات وأحزاب سياسية، كان ترشيحهم شخصيا، وليس باسم حركاتهم وأحزابهم. اما بقية المرشحين فحتى عائلاتهم او حاراتهم لا تقف من ورائهم، وهذا ما يسبب الحيرة والبلبلة.


وأمرهم شورى بينهم


اذا كان المرشحون الافاضل قد وضعوا مصلحة اهلهم نصب اعينهم، فقد كان الاجدر بهم ان يتريثوا قليلا. اما هم فقد رموا شباكهم وهم يعلمون انه لا يوجد صيد في المياه الضحلة. ربما كان اعلانهم بمثابة عملية جس نبض، ليروا رد فعل الشارع الفحماوي على قرارهم.
ومع كل الاحترام لهؤلاء المرشحين، إلا ان خطوتهم قد ضيعت البوصلة، وخلقت حالة من الهرج والمرج والقيل والقال. وهذا ما لا يبغيه كل عاقل او غيور على مصلحة ام الفحم، الغالية على قلوبنا.
ان قرار رئيس بلدية ام الفحم السابق الشيخ هاشم عبد الرحمن عدم ترشّحه، بعد اكثر من اسبوعين من تداول اسمه كمرشح لرئاسة البلدية، يضع علامات سؤال كبيرة، لا سيما وانه وللحق كان رئيسا ناجحا في كل المفاهيم.
للشيخ هاشم وغيره من المرشحين خصوصيته واعتباراته، إلا انه من حقنا ان نبدي رأينا فيه وبغيره. فرجل الجمهور والرجل السياسي ليس ملك نفسه، بل هو ملك الجمهور.
الحق انه كان من المستغرب ان يعلن الشيخ هاشم عبد الرحمن عن ترشيح نفسه بشكل شخصي، في حين انه من المعروف انه ينتمي الى احدى الحركات، والتي اشغل ثلاثة من ابنائها على الاقل منصب رئيس البلدية، وكان الشيخ هاشم واحدا منهم. وكان احد القياديين في هذه الحركة، وايضا الناطق باسمها بشكل قطري.
والاهم من ذلك، وكما علمت من مصدر مقرب من قيادة هذه الحركة، انها تنوي طرح مرشح آخر، وهذا ما يثير الكثير من علامات الاستغراب..!!

عود على بدء


اعود الى صلب الموضوع، فجميع المرشحين ومعهم اهالي ام الفحم يعلمون علم اليقين ان الترشيح الانفرادي لن يجدي نفعا، بل يزيد الطين بلة. فالكل يعلم ان التركيبة الاجتماعية في ام الفحم شائكة ومعقدة، فمن شبه المستحيل ان يحصل احد المرشحين على نسبة الحسم او ما يقاربها، بحيث تؤهله لخوض جولة ثانية. وهذا يشكل اجهاضا وإعياء للجهود، وقد يزيد التوتر والاحقاد. ناهيك عن ان هذا الوضع سيصب في صالح الرئيس الحالي.
هذا هو الالف ياء في العمل السياسي. فالرئيس - كل رئيس - لديه ائتلاف يدعمه، ولديه جهاز من العاملين يدعمه في غالب الاحيان.


ايها المثقفون اسمعوا صوتكم


كنت قد تحدثت مع بعض المثقفين أملًا مني ان يقفزوا للماء البارد، ليس من اجل ان يكون واحد منهم مرشحا، بل ليطوّعوا خبرتهم العلمية. فمنهم عالم الاجتماع، ومنهم المثقف المؤهل للعمل القيادي، ومنهم الخبير بالعلوم السياسية، وغيرهم وغيرهم.
إلا ان ندائي، الى هذه اللحظة، كان صرخة في واد، فقد طلبت من هؤلاء الاخوة ان يضعوا لنا تصورا مستقبليا لبناء ام الفحم، واعادتها الى مكانها الطبيعي الذي يليق بها.
لا زلت غير فاقد الامل ان يهي ابناؤنا المثقفون لإنقاذ السفينة الفحماوية قبل غرقها، من اجل إيصالها الى بر الامان.
اما انا، واعتمادا على شرعنا الحنيف وعلى ما جاء في قرآننا الكريم، فأقول انه ليس هناك من خبرة وتشريع للعمل من اجل المصلحة العامة اعظم من التشريع السماوي. فقد ورد في القرآن الكريم قول الله تعالى، الى رسولنا الكريم: "وشاورهم في الأمر"، وفي مكان آخر جاء قوله: "وأمرهم شورى بينهم". وقال ايضا: "فاسْألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون".
فهل هناك اقوال وآراء اعظم من هذه الاقوال وهذه الاراء؟ نصيحتي المتواضعة، لشباب ام الفحم الاحباب، ان يتنادوا على كل فئاتهم وطبقاتهم بمئاتهم، وان يعقدوا مهرجانا يدعون اليه خبراء في العمل الاجتماعي والسياسي. وعلى ضوء ذلك، وبعد اعداد العدة، ينتخب في المهرجان عدة مرشحين، على ان تتم التصفية بينهم.
اعلموا يا شبابنا ان من استشار ما خاب، والله ولي التوفيق..!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR