www.almasar.co.il
 
 

هيئات: المشهد الإعلامي والوطني خسر شخصية فكرية قيادية بمواقفه الشجاعة وانتمائه الصادق

توالت ردود الأفعال الحزينة بعد سماع نبأ وفاة عضو المكتب السياسي...

الإعلامي أحمد حازم: دعونا نفكر بلغة المنطق والتحاور بشفافية

الإنتخابات للبلديات والمجالس المحلية هو حديث الساعة في المجتمع...

الكاتب والإعلامي نادر ابو تامر يلتقي بطلاب اكسال

التقى الكاتب والإعلامي نادر ابو تامر الأسبوع الأخير بعدد كبير من...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

الإعلامي أحمد حازم: السلوكيات التربوية في مجتمعنا بحاجة إلى إصلاح جذري

التاريخ : 2017-11-03 08:37:13 |



التعامل مع الغير هو ثقافة بحد ذاتها، وثقافة التعامل مع بعضنا البعض ومع  الجيران حتى ضمن إطار البيت، أي التعامل مع الأهل والأولاد وتعامل الرجل مع زوجته والأولاد مع آبائهم وأمهاتهم ومع بعضهم البعض. والثقافة تعكس بشكل عام الأخلاق التي يتمتع بها الشخص، وتعكس أيضاً مدى استيعابه للطرف المقابل. والسلوكيات تربية، والتربية منذ الطفولة تصنع إنسانا صادقاً إذا كانت سليمة، وتصنع إنسانا مخادعاً إذا كانت غير سليمة.

قبل أسبوع، ذهبت إلى  مركز طبي لإجراء  صورة أشعة، وكان هناك أشخاص آخرون ينتظرون أيضاً  دورهم. وخلال وقت الإنتظار، جلست بجانبي إمرأة تصطحب طفلاً، لا يتجاوز سنّه الثالثة.

كان السكون يخيم على جو الإنتظار، وكل يفكر في حالته. وقد رأيت الطفل يقوم بحركات تدل على أنه بحاجة للذهاب إلى المرحاض، وكانت أمه منهمكة بـهاتفها وبالتحديد بـ"الواتس أب"، وغير مهتمة بابنها. ولم يعد باستطاعة الطفل التحمل، فطلب من أمه أن تأخذه إلى المرحاض، لكنها قالت له وهي تواصل الكتابة عبر "الواتس أب"، ودون ان تنظر إليه: "استنى شوي"، غير ان الطفل ألحّ عليها مجدداً بالقول: "يالله ماما"..! فأجابته: "خلص أسكت.. إذا بعد بتحكي بخلي الدكتور يغزّك إبرة"!

عندها، سكت الطفل مرغماً خوفاً من إبرة الدكتور. وبعد دقائق قليلة، بدأ الطفل بالبكاء، فسألته أمه عن السبب، لكنه لم يجب (لأنو عملها في البنطلون)، وما كان عليه سوى البكاء.

تصوروا سلوكيات هذه الأم مع طفلها. فأي أم هذه  تفضل التحادث عبر "الواتس أب" على حاجة طفلها؟! وليس هذا فحسب، بل هدّدته بإبرة الدكتور! أي أم هذه التي تترك طفلها  يبوّل في بنطلونه لأنها مشغولة في "الواتس أب"؟!

 من خلال سلوكيات هذه الأم مع طفلها، نستطيع تقييمها تربوياً، وبمعنى أدق فإن الأم نفسها بحاجة إلى تربية، لتعرف كيف تربّي اطفالها.

حالة أخرى سمعتها من صديق عزيز، يملك مطعماً، وقد توفاه الله قبل فترة زمنية قصيرة وكان معروفاً بصدقه ومكانته الاجتماعية والتزامه دينياً. ولا أزال أفكر في هذه الحالة، حتى هذا اليوم، لما تحمله من دلالات.

قال لي الصديق، رحمه الله، انه تعرف على طبيب كان من رواد المطعم، وقويت العلاقة بينهما. وذات يوم، اتصل الطبيب بالصديق صاحب المطعم، وطلب الجلوس معه بدون أي أحد آخر، لأهمية الموضوع. والتقى الإثنان في المطعم، فقال له الطبيب بصوت ينم عن حسرة وخيبة أمل: "صار عندي مشكلة يا حاج.. بدّي أحكيلك اياها، لأنو ما في حدا أشكيلو همّي غيرك".

اما المشكلة فهي أن الطبيب عنده ابنة في العشرين من عمرها، وكانت في بعض الأحيان تأتي متأخرة إلى البيت، بحجة أنها عند صديقتها. ونظراً لتكراًر قدوم الإبنة إلى البيت في وقت متأخر من الليل، اتصل الأب بصديقة ابنته ليسألها عنها. وهنا كانت المفاجأة. فقد أخبرته الصديقة انها لم ترَ ابنته منذ فترة! وفي تلك الليلة، ظل الأب ينتظر ابنته حتى عادت إلى البيت، فسألها مجددا عن سبب تأخرها. وكالعادة قالت انها كانت عند صديقتها.

ولم يتحمل الأب ما سمعه من كذب، فضربها على وجهها يمنة ويسرة. وفي اليوم التالي، تلقى الأب مكالمة هاتفية من مقر للشرطة للذهاب إلى هناك. وعندما وصل إلى مركز الشرطة، عرف أن إبنته اشتكت عليه. واعترف الأب أنه ضربها، وشرح للشرطي سبب ذلك. وأراد الشرطي تسوية الموضوع، بسبب معرفته بالأب كونه طبيباً معروفاً، لكن الإبنة رفضت ذلك، ووضعت شرطاً للتسوية. وقالت للشرطي بكل وقاحة: "لازم أبوي يبوس رجلي لحتى أسامحو، وما يعود يسألني وين كنتي"..!!

والغريب في الأمر ان الأب، الذي لم يكن أمامه أي مناص، وافق مرغماً وانحنى أمام إبنته "وباس رجلها". فاستغرب الشرطي مما سمع وما رأى، وقال له: "والله يا دكتور أنا لو محلّك برضى بالسجن، وما بعمل هيك". فأجابه الطبيب بحسرة وألم: "غُلُب وستيرة أحسن من غُاُب وفضيحة"...!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR