www.almasar.co.il
 
 

شاكر فريد حسن: يا عيد...!!

عيد بأي حال عدت يا عيد النفس مكلومة والقلب موجوع وغزة هاشم حزينة...

شاكر فريد حسن: ثورة البركان!

يا ريح الغضب يا ثورة البركان حجر حجر وصمودًا صمودًا يا من تلوحون...

شاكر فريد حسن: علمتني العشق

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: رحيل الكاتب والمخرج السينمائي الفلسطيني ماجد جندية

التاريخ : 2017-11-06 08:12:26 |



غيّب الموت صباح اليوم الاحد الكاتب والمخرج السينمائي الفلسطيتي ماجد جندية ، ابن حي الشجاعية في غزة ، الذي وافته المنية بعد صراع مع مرض الم به في المدة الأخيرة ، وهو في الخمسينات من عمره.

وبوفاته تفقد الثقافة الفلسطينية احد ابرز المخرجين السينمائين الفلسطينيين في قطاع غزة ، الذين ساهموا في تعميق وتعزيز ثقافة المقاومة من خلال أعماله الفنية السينمائية الابداعية ، التي ابرزت معاناة شعبنا في مخيمات البؤس والفقر والجوع والشقاء ، في ظل ممارسات سلطات الاحتلال التنكيلية .

وكان الراحل ماجد جندية قد انهى دراسته في مجال الاخراج السينمائي في المانيا ، وبعد عودته تنقل بين مجالات العمل السينمائي ، حيث عمل في كتابة السيناريو والاخراج الفني ، وعمل ايضاً في المجال المسرحي واخرج العديد من المسرحيات القصيرة .

وله عدد من الاعمال السينمائبة والافلام الوثائقية ، منها فيلم عن حياة الشهيد عماد عقل ، وبداً باخراج فيلم " الوهم المتبدد" الذي يخكي قصة اسر الجندي جلعاد شاليط ، لكن الموت عاجله .

لم ينطفىء ماجد جندية بموته ، فمسيرته الفنية والنضالية المبدعة ، تشهد على تميزه وتفرده وعطائه وحيويته ونشاطه ونضاله والتزامه الوطني بقضايا شعبه وامته المصيرية ، وسيبقى اسماً خالداً في التاريخ الثقافي والفني الفلسطيني .

فلمن ننعى جندية ، لفلسطين وشعبها اولاً ، والى العرب جميعاً ثانياً ، والى غزه وبحرها ومخيماتها ثالثاً ، والى رفاقه الذين عاصروه اخيراً .

ويرحل جندية عائداً ، وتمتزج الاسطورة بالواقع ، يرحل عميقاً في حليب ارض غزة ، قلعة الكفاح والصمود ، مقتحماً الرمال نحو البرتقال الحزين .

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR