www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: الحاجة فاطمة حسين محمود حصري (ام شفيق) في ذمة الله

انتقلت إلى رحمته تعالى في ام الفحم، الحاجة فاطمة حسين محمود حصري (ام...

مصرع الشاب محمود نضال كناعنة من عرابة اثر سقوطه من ارتفاع 12 مترا في ورشة بناء بطبريا

فاجعة حلّت على الوسط العربي عامة ومدينة عرابة خاصة، بعد أن لقي الشاب...

مقتل الشاب محمود أبو الخير من المكر اثر تعرضه لاطلاق نار بعد عامين من مقتل شقيقه

لقي بعد منتصف الليلة الشاب محمود أبو الخير مصرعه بعد تعرضه لاطلاق نار...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

محمود تيسير عواد محاميد: اقم الصلاة يا امام..!!

التاريخ : 2017-11-12 18:58:56 |



نادرة هي تلك المرات التي يعتلي بها خطباء المنابر ايام الجمعة درجات المنبر، لينزلوا بنفس السرعة التي اعتلوها، لا لعلة مرضية لا سمح الله، او لأي عارض او مانع شرعي طارئ يمنعهم من اكمال خطبتهم، كحال احد خطباء المساجد في مدينة ام الفحم، يوم الجمعة الماضي.
نادرة هي كذلك تلك المرات التي منع الامام نفسه من الانفعال، في ضوء الاحداث المؤسفة التي تشهدها مدينة ام الفحم، احداث قديمة حديثة، طالما اتيت على ذكرها في مقالات لي سابقة وتنحيت عن الكتابة على اثرها جانبا، لبرهة من الوقت، بعد ان جفت محابري، ونفد مخزون كلماتي دون جدوى، او دون ان يصلح حال هذا البلد المنكوب، منذ برهة من الزمان.
وسواء كان خطيبنا المذكور قد خطط واعدّ لخطوته التي تستوجب الجرأة بلا شك، لالقاء خطبته تلك سلفا، او ان فكرته كانت مرتجلة، فان كلا الحالتين تدلان، بما لا يدع مجالا للشك، بأننا قد اخفقنا اخفاقا ذريعا، رجالات فكر ومسؤولين ومتخذي قرارات وأصحاب رؤى مستقبلية، متفرقين ومجتمعين، عن الاتيان بأجندات جديدة. بل انكى من ذلك، فقد بتنا في وضع لا تحسدنا عليها البلدان المجاورة، بعد ان ضبطت اخلاقياتنا ومفاهيمنا المغلوطة بوضع الفحش، وفي وضح النهار.
وسواء علينا رضينا ام ابينا، فاننا بتنا شركاء لكل الذي يجري وسيجري، ها هنا في عقر دارنا، هذه القلعة الأبيّة، سابقا، بلد النخوة والجود سابقا ايضا، مسؤلية مباشرة وغير مباشرة ستظل تثقل كاهلنا وكاهل الجيل الصاعد، بعد ان بتنا لا نكترث لمصاب المّ بغيرنا، بل بعد ان افقنا مصدومين مذعورين في احدى الليالي وقد اخترق الرصاص جدران بيتنا، او طعنت سكين العنف ابن جار لنا، او بعدما بات الحنين يقض مضجعنا لأيام امن وأمان خوالٍ، عشناها ذات يوم في ألأزمنة الغابرة، ليس من بعيد.
لم تكن المصيبة لتقف عند هذا الحد، بعد ان تعدتها كوارثنا الى خارج حدود المألوف والمتعارف عليه، لنتراشق التهم، في محاولة يائسة بائسة من قبل بعض اصحاب النفوس الضعيفة والذمم الرخيصة لإلقاء اللوم والملامة على اطراف خارجية ضالعة بإذكاء نيران العنف الذي طال الصغير والكبير، المحلي والغريب.. كل سواء باتوا يعانون ويلات السطو المسلح في وضح النهار، واطلاق النار للترويع والترهيب، كل ذالك دون ان يقدم الجناة للعدالة، وقبلها دون ان يستقيل اي مسؤول من منصبه احتجاجا، او اعترافا بالفشل بل قل الفشل الذريع.
بعد ان جفّت محابر الكتّاب، وقبلها تشنّجت حلوق الامة والخطباء، وبعد ان لم يفلح اي خطاب كان ديني او ادبي عن الإتيان بالوصفة السحرية الكفيلة بإيقاف مسلسل العنف اللامتوقف، وبعد ان استفحلت الجريمة المنظمة هنا في ام الفحم وبات مطبق القانون عاجزا عن اعادة الامن الى اطفالنا وكهولنا، لم يجد خطيب الجمعة الفائتة سوى اقتضاب خطبته الى بضع كلمات. فما نفع الخطابة بعد ان عجزت عن بناء سد كفيل بوقف الجريمة، التي اقتحمت بيت كل مواطن، مهددة أمنه وحياته وحياة ساكيني بيته، في كل يوم وفي كل الاوقات؟!
بعد كل الذي ذُكر، كان من واجبي العودة والتطرق الى هذا الموضع الجلل، مع التنويه بان صانع القرار والذي تتوفر بين يديه الميزانيات الممنوحة والسلطات التنفيذية واسعة النطاق، تقاعس عن اداء دوره، بل بات يصب جامّ غضبه على المواطن البسيط من خلال سياسة الحجوزات اللا مبررة، او من خلال تحرير المخالفات المنهكة، والذي ستذكره الاجيال الصاعدة كأسوأ ادارة للسلطة المحلية ربما في تاريخ هذا البلد المنكوب ثانية، والذي آلت اليه اوضاعنا في ظل حكمها الى مآلات كارثية ستحتاج خلفها الى عشرات من السنين لإصلاح ما افسدته قرارت هذا الادارة الفاشلة.
ليس من الضروري اتباع سياسة التجريح والتأليب والتقريع، فان الحقيقة بيّنة، كعين الشمس جليّة. فبعد قليل ستهطل اول زخات المطر، لتعري الاشجار من شوائب الخريف، وبعد قليل سينتهي الفلاح من جمع محصول الزيتون لهذا العام ككل عام، ثم سأجلس الى مكتبي اخط مقالي عن صاحب الرؤيا المستقبلية، فمن مثله يسهر منهكا على امن وأمان الرعية...؟! من مثله هذا الذي لم تحمل اي انثى في رحمها او تضع عبقريا غيره للبشرية، من مثله سيكون جديرا بتقلد منصب رئاسة بلديتنا، الخاضعة لاوامر المحاسب المرافق، والمشلولة بعجزها عن دفع ابسط المستحقات الاجتماعية لصناديق التقاعد والاستكمال وغيرها لمئات الموظفين عن سنة كاملة او اكثر، رغم انها تتسلمها من الوزارة ذات الشأن مطلع كل شهر وشهر؟!!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR