www.almasar.co.il
 
 

شاكر فريد حسن: رحيل الاعلامي والقيادي والكاتب عبد الحكيم مفيد.. وداعاً يا أبا عمر !

باغتني نبأ وفاة الصديق الاعلامي والكاتب السياسي والقيادي في الحركة...

شاكر فريد حسن : صفقة القرن مشروع سياسي امريكي لوأد الحقوق الفلسطينية ..!!

أكبر المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني في المرحلة الراهنة...

شاكر فريد حسن: تحية وضمة حبق الى الصحفية لطيفة اغبارية في يوم ميلادها

توقد الصديقة والزميلة الصحفية والمربية لطيفة محمد عبد السلام اغبارية...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

شاكر فريد حسن: موقف مصري ايجابي ومسؤول

التاريخ : 2017-11-13 08:45:46 |



مصر بلد عربي عريق ، وريث الحضارات وملتقى الثقافات ، عايش التاريخ وكان دائماً مركز اشعاع وتنوير وبؤرة ضوء لمن حوله .

وطوال الوقت كانت مصر واجهة العالم العربي ، لكن في السنوات الأخيرة خسرت مكانتها ودورها ، وشهدت تحولات وتغييرات كبيرة ، فرضت عليها اعادة النظر والتفكير بشكل مختلف ، بتقييم الأوضاع وتقويم الاعوجاج والمسيرة والبحث في أسباب التراجع .

ولمصر مكانة عظيمة في قلوب الشعب العربي على امتداد الوطن الكبير الواسع من محيطه وحتى خليجه . وكم كنا نريد لها التحليق على مسارات النهضة والتقدم العصري والحضاري ، وتبوء قبطان سفينة المواجهة وان تكون قائدة رائدة كما كانت في الحقبة الناصرية ، كي لا تسقط وتنهار ، فانهيارها يعني انهيار المنطقة برمتها .

لقد استبشرنا خيراً بالموقف المصري حيال التصعيد السعودي ضد ايران وحزب الله ، فقد صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلاً : " المنطقة يكفيها ما حدث فيها خلال السبع سنوات الماضية من اضطرابات واشكالات ، ولذلك فمصر ترفض القيام باي عمل عسكري ضد ابران وحزب الله " .

وهذا الموقف طبعاً لا يتماشى ولا يتناغم مع المشروع السعودي الرامي الى القيام بمغامرة وعاصفة حزم عسكرية جديدة ضد ايران وحزب الله ، وله تداعيات كبيرة على مستقبل العلاقات المصرية - السعودية .

وهو موقف ايجابي مسؤول يسجل لصالح مصر ورئيسها السيسي العازم على اعادة مصر لموقعها الافليمي والسياسي .

لا ريب ان هنالك تغيراً في مواقف النظام المصري ازاء الاحداث الجارية في المنطقة ، ويبدو ان السيسي استخلص النتائج والعبر مما يجري ويدور من مخططات ومشاريع تجزئة ، فبعد سلسلة من المواقف السلبية وخاصة في مسألة المعابر ابان العدوان الأخير على غزة هاشم ، فان مواقفه الأخيرة فيها بصيص من الأمل ، وخاصة بعد ان نجحت جهوده في تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس ، وانجاح المصالحة الوطنية الفلسطينية ، اضافة الى موقفه الأخير من التصعيد السعودي ازاء ايران وحزب الله ، مما يعزز الفرص لاصطفافات جديدة وتغيير الخريطة السياسية الشرق اوسطية .

لقد كان لمصر على الدوام دوراً داعماً لقضايا الأمة العربية المصيرية والجوهرية ، ولكن نتيجة الاوضاع الملتهبة والساخنة التي مرت بها فقدت قيادتها للأمة العربية ، وقد تسلمت المملكة العربية السعودية ، راعية وممولة قوى الارهاب ، هذا الدور القيادي .

الموقف المصري الرافض لشن الحرب والعدوان على ايران وحزب الله فيه الكثير من الواقعية والعقلانية بخلاف الرؤية السعودية التي تتصف بالتسرع والمغامرة والمقامرة على شاكلة حروبها في اليمن وقطر .

والسؤال : هل انطوت الصفحة السوداء في التاريخ المصري ، وهل تعود مصر لتتبوأ مكان الصدارة من جديد وتكون حامية حمى العرب والمسلمين ، وهل هي قادرة على تغيير موازين القوى والارتقاء بفعلها ودورها في صناعة مستقبل المنطقة ، في ظل الهجوم الساحق لقوى التخلف والارهاب والتكفير السلفية ، والمقامرة السعودية العسكرية الجديدة ؟؟

هذا ما نأمله وتصبو اليه ونحلم به وسيقرره المستقبل المنظور .

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR