www.almasar.co.il
 
 

الكاتبة الواعدة مها عبادي تصدر روايتها الاولى بعنوان: عيناك والاحتلال - وعد ياسمينة

أصدرت الطالبة مها همام عبادي من كفرقرع إصدارها الأول وهو رواية قصيرة...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

روايتها "بوركيني" إلى الفرنسية... مايا الحاج: الحجاب ليس تعاسة ومتمسكة به

التاريخ : 2017-11-14 08:25:39 | عن: الميادين نت



"الميادين نت" يحاور اللبنانية مايا الحاج صاحبة رواية "بوركيني" ضمن فعاليات "معرض الكتاب الفرنكوفوني" في بيروت. الرواية التي ترجمت مؤخراً إلى الفرنسية، أرادت صاحبتها إثارة انتباه الجمهور الغربي المتحمس لاكتشاف العوالم الغامضة والخفيّة في حياة المرأة المسلمة والمحجّبة.

في رواية "بوركيني" (منشورات ضفاف - الإختلاف) التي تتضمن شيئاً من السيرة الذاتية، تطرح الصحافيّة والكاتبة اللبنانية مايا الحاج إشكاليّة الحجاب. فبطلة الرواية وهي فنانة تشكيلية، تروي تجربتها مع الحجاب الذي اختارت أن ترتديه بملء إرادتها ولم يجبرها عليه أحد. لكن قرارها هذا، الذي اعتقدت أنه سيمنحها الطمأنينة ويفرضها إنسانة لا أنثى فحسب، لم يلبث أن أدخلها الحجاب في صراع نفسي. إذ تارة تشعر أنها راضية وسعيدة كونها محجبة، وطوراً تحس أنها فنانة "متحررة" وتريد أن تنزع حجابها عن رأسها.

"إمرأتان تتقاسماني. عندما أملّ إحداهما، أقتلها وأتمسّك بالأخرى. أي امرأة أنا؟ المحجبة الغامضة أم الفنانة المتحررة؟"، هذا ما تقوله البطلة في الرواية، لكنها في المحصلة تظلّ متمسّكة بالحجاب.

"بوركيني" التي تُرجمت حديثاً إلى اللغة الفرنسية (دار إريك بونييه- ترجمة أنطوان جوكي)، كان للميادين نت هذا الحوار مع صاحبتها أثناء توقيعها لعملها ضمن فعاليات "معرض الكتاب الفرنكوفوني" في بيروت.

1- بداية، من المعلوم أن فرنسا كانت في طليعة الدول الأوروبية التي أثارت منع الحجاب في المؤسسات العامة والمدارس باسم علمانية الدولة. الأمر كان فاتحة لنقاش حاد في الأوساط الفرنسية والاسلامية. فهل تعتقدين أن هذا الوضع له دور في إقبال الفرنسيين على قراءة كتب عربية تتناول موضوع الحجاب ومنها روايتك "بوركيني"؟

لا أعرفُ حقيقةً نسبة الكتب التي تتناول مسألة الحجاب ولا مدى إقبال القارىء الفرنسي عليها..لكن الأكيد أن ثمة اهتمام ملحوظ بكل القضايا المتعلقة بالعالم الاسلامي وظواهره الاجتماعية. أعتقد أن "بوركيني" قد تثير انتباه الجمهور الغربي المتحمس لاكتشاف العوالم الغامضة والخفيّة في حياة المرأة المسلمة المحجّبة. علماً أن "بوركيني" ليست رواية عن الحجاب، إنّما عن الصراع النفسي الحميم الذي تعيشه المرأة المحجّبة وترددّها بين الالتزام به أو التخلي عنه. الرواية تحاكي الواقع وتتماهى مع قضية جدلية وراهنة جداً، لكن بأسلوب سيكولوجي يرصد لحظة محوريّة في حياة البطلة.

2- هل يعني هذا أن إشكاليّة الحجاب ما زالت قائمة عندكِ كما هي عند بطلة الرواية؟

يقول ديكارت إنّ وجود الانسان كقوّة فاعلة متميزة عن غيرها من الكائنات، لا يتحقّق الا عبر ملكة التفكير التي تتيح له الوعي بذاته وبالآخرين. أنا أؤمن أن التفكير يولّد الاسئلة وهي بدورها تبعث على الشك، والشك يبعث على التحول والتطور. الإنسان ليس كائناً جامداً كي يبقى على الافكار التي وصلته. حتى وإن اقتنع بالشيء عليه أن يطرح الاستفهامات كي لا يكون إقتناعه راديكالياً متعصباً فيحولُ دون انفتاحه وتطوره. الحجاب إشكالية واحدة من ألف إشكالية في حياتي. أعيش داخلي صراعات خفيّة، لكنها لا تسبب تعاستي، بل أراني سعيدة بها لأنها تشعرني بوجودي. السؤال ضرورة في حياة الانسان، وإن بدت الأجوبة شبه مستحيلة.

3 - ما رأيك بحركة الترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية ولا سّيما الفرنسية؟

 

الدول العربية تترجم الكتب الغربية ولبنان يعدّ في طليعة الدول المهتمة بالترجمة من الفرنسيّة إلى العربية. بحسب إحصاء رسمي أكّده رئيس مكتب دعم الكتاب في السفارة الفرنسية فإن 60% من الكتب المترجمة في لبنان هي من اللّغة الفرنسية. أما فرنسا فلا تترجم إلا القليل من أدبنا اللبناني والعربي إلى لغتها. ففي الموسم الأدبي الماضي إنحصرت الترجمات من العربية إلى الفرنسية بعشرة كتب فقط، وهو رقم ضعيف جداً. لكن هناك مشاريع حالية من أجل دعم الترجمة وتعزيزها في الاتجاهين.

4 - كيف تصف مايا الحاج شعورها بعد نشرها أول عمل روائي ناجح وصل مؤخراً إلى اللغة الفرنسية؟

لست بارعة عادةً في التعبير عن مشاعري ولا أحبّ وصف أحاسيس أعيشها داخلي بكلمات. حتى في كتابتي لا أحبّ استخدام المفردات والنعوت بغية وصف الحالة النفسية لأبطالي، إنما أنقلها عبر تصوير داخلي لأدقّ الاختلاجات التي يمكن أن يحسّها أحدهم. لكن لا شك أن لحظة تحقق الحلم إلى حقيقة أمر يمنحك مشاعر مختلطة بين السعادة والقلق والشك. أما ترجمة الرواية فكانت من المفاجآت السعيدة. لكن الشعور الأجمل يبقى عند كتابة النص وليس بعده.

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR