www.almasar.co.il
 
 

توجه إلى إسطنبول واستكشف أجمل أحياء العالم!

تعج مدينة إسطنبول التركية بأحياء هي الأجمل في العالم، منها ما أخذ من...

رونالدو و"ضحيته".. وثائق تكشف تفاصيل صفقة المال مقابل الصمت

يبدو أن قضية كريستيانو رونالد وكاثرين مايورغا التي تحظى باهتمام...

25 عاماً على حرب اكتوبر 1973 وصحيفة هآرتس تكشف فشل المخابرات الاسرائيلية في توقع الضربات المصرية

حلّت اليوم الذكرى الـ45 لحرب اكتوبر - تشرين عام 1973، بين جيش الاحتلال...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  لمن ستصوت لرئاسة بلدية ام الفحم في الانتخابات الوشيكة؟!

خالد حمدان

سمير صبحي

رامز محمود

علي بركات

تيسير سلمان

علي خليل

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

حماس تكشف تفاصيل اغتيال المهندس التونسي "الزواري" كاملة من قبل عملاء الموساد الاسرائيلي

التاريخ : 2017-11-16 14:47:01 | عن: دنيا الوطن



كشف محمد نزال، القيادي في حركة حماس، أنه تأكد لحركته أن الجهة المسؤولة عن الاغتيال هي الموساد الإسرائيلي، إضافة لجهات أجنبية أخرى، ومرت العملية بثلاث مراحل، والأولى عبر شخص مجري يدعى كريس سميث، بدأت قبل عام ونصف من اغتيال الزواري، حيث جاء لجامعة تونسية وهي نفس جامعة الشهيد، وجاء المجري رغبة في صنع الطائرات، وتعرف على الشهيد الزواري الذي رفض التعامل معه، وأخبر الجامعة بذلك.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي، عقدته حركة حماس، الخميس، للكشف عن تفاصيل اغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري، حيث قال: واصل سميث جمع المعلومات، فيما المرحلة الثانية كانت التعرف على الشهيد من خلال الصحفيين، وهناك صحفية اتفق معها الموساد للتقرب من الشهيد، ثم مرحلة التنفيذ، وكان هناك رصد للشهيد إلى أن تم إحكام كل المعلومات اللازمة، وأخيراً تم التحضير اللوجستي للعملية في أب/ أغسطس 2016، قبل 4 شهور من الاغتيال.

وأوضح: أنه بدأ التحضير للعملية قبل أربعة أشهر من تنفيذ العملية، وتم استخدام أسماء شركات وهمية، حيث استأجر المنفذان شقتين بالعاصمة التونسية وبصفاقس للمنفذين، كما استأجر المنفذون سيارتين بلوحات عادية، وهناك مجموعة ثانية رصدت المطاعم والفنادق الفاخرة.

وأشار إلى أن المنفذين وصلا بجوازات سفر بوسنية عبر المطار بتونس، وجلس المنفذان في مقهى قريب من منزل الشهيد، مشيرًا إلى أنه خصصت ثلاث مجموعات ميدانية في مكان عملية الاغتيال.

وأضاف: أطلق المنفذان النار على الشهيد الزواري من مسدس كاتم صوت، وأصابت فكه العلوي ورقبته وقلبه وكتفه الأيسر بثماني طلقات، فيما استشهد الزواري مباشرة بعد تنفيذ العملية.

وقال القيادي نزال: إن حركة حماس تريد وضع النقاط على الحروف، وكشف تفاصيل اغتيال الشهيد محمد الزواري، وأكد أن الزواري كان على علاقة بحركته سريًا.

وأكد نزال، أن حركته اتهمت الموساد الإسرائيلي، بالوقوف خلف العملية، لكننا كنا نريد الكشف عن كل من يقف خلف ذلك، ومحاصرة الاحتلال دولياً وقانونياً، مشددًا: نتهم رسمياً جهاز الموساد باغتيال الزواري، وهي تشكل انتهاكاً لسيادة دول وعملية إرهابية.

وتابع: أردنا ألا نقيد القضية ضد مجهول واكتشاف تفاصيل اغتيال الزواري تمت في ظروف زمنية قياسية، وحركة حماس كان لديها إصرار على اكتشاف الجهات المنفذة لعملية الاغتيال، وألا نسمح لها بالهروب من العقاب، وفي ذات الوقت حماس حريصة على أمن تونس، ومسؤوليتنا التعامل مع الدول بما يكفل أمنها واستقرارها.

وأضاف لا بد من الإعلان عن هذه النتائج لأن الكثير من القضايا لم يكن يعلن عنها، ولم يوجه للموساد اتهامات، وتُقيد العملية ضد مجهول، كقضية اغتيال الشهداء خليل الوزير، وصلاح خلف، وكمال عدوان وأبو يوسف النجار، كذلك الشهيد محمود المبحوح.

وتتهم حماس الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري في 15 كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، في مدينة صفاقس بتونس، وذلك عبر إطلاق النار عليه أمام منزله.

 

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة