www.almasar.co.il
 
 

الشيخ د. مشهور فوّاز: يحرم زرع البويضة الملقحة في غير رحم صاحبة البويضة باتفاق الفقهاء

جاءنا من فضيلة الشيخ د. مشهور فوّاز ، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء في...

د. يوسف جبارين: رزق اغبارية.. أحب مدينته وأحب شعبه

غيَّبَ الموت قبل عدة أسابيع ابن مدينة ام الفحم، الذي أحبّ كل زاوية في...

د. عادل محمد عايش الأسطل: الفلسطينيون تحت صدمتين !

قُضي الأمر، بعد أن أقدم رئيس الولايات المتحدة "دونالد ترامب" على رمي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  حجم الزيادة على الحد الادنى للأجور

مقبول

لا يكفي

يجب مضاعفة الأجر في ظل غلاء المعيشة

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

د. محمود أبو فنه: نظام التربية والتعليم هو المشكلة وهو الحلّ!

التاريخ : 2017-12-06 16:27:48 |



تتعالى الأصوات المطالبة بإحداث تغيير في جهاز التربية والتعليم، خاصّة على ضوء النتائج المتدنّية - مقارنةً بالوسط العبريّ - في امتحانات البجروت في المدارس الثانويّة، ونتائج امتحانات النجاعة والنماء "الميتساف" والامتحانات الدولية في المدارس الإعداديّة والابتدائيّة.
وهناك من يحمّل جهاز التربية والتعليم المسؤوليّة عن انتشار العديد من الظواهر السلبيّة في مجتمعنا مثل: ضعف الانتماء القوميّ والوطنيّ لصالح الانتماء الطائفيّ والعائليّ، والتسيّب القيميّ واللجوء للعنف الجسديّ واللفظيّ بعيدًا عن الحوار الإنسانيّ الحضاريّ.
ولا ننسى انتشار التفكير الخرافيّ والإيمان بالغيبيّات، والانجرار وراء العاطفة والمظاهر البرّاقة، بعيدًا عن المنطق والموضوعيّة.
والسؤال: ما هو الحلّ، وكيف يمكن تجاوز هذه المحنة؟
في رأيي المتواضع: المشكلة مركّبة ومتشعّبة وتحتاج إلى الدراسات المنهجيّة المستفيضة وإلى توفير الخطط والبرامج مع التمويل المناسب.
لكن، من منطلق تجربتي وعملي لسنوات طويلة في التربية والتعليم - مدرّسًا ومحاضرًا ومفتّشًا - وفي إعداد المناهج الدراسيّة أؤكّد على دور التربية والتعليم كرافعة لإحداث نقلة نوعيّة في الأوضاع الراهنة المتردّية؛ وفيما يلي بعض المقترحات للإصلاح والتغيير:
- نحتاج إلى بلورة رؤيا تربويّة شريطة أن تكون تلك الرؤيا منبثقة من واقعنا وظروفنا، وأن تُراعي ثقافتنا وحضارتنا، وأن تعزّز انتماءنا وهويّتنا القوميّة، وهذا لا يعني عدم الاطّلاع على تجارب الآخرين، فالتلاقح بين الشعوب والثقافات أمرٌ مُثرٍ ومفيد!
ويجب أن تشمل تلك الرؤيا التعامل مع شخصيّة الطالب المتكاملة المتوازنة بجميع أبعادها: العقليّة، العاطفيّة، الجسديّة، النفسيّة،الروحيّة والجماليّة.
وعلى تلك الرؤيا التربويّة التأكيد على الدور الهامّ للغة الأمّ - لغة الضاد - في تعزيز الهويّة والانتماء، وضرورة التمكّن من مهاراتها الأساسيّة لتكون وسيلة ناجعة للتعلّم والتحصيل والإثراء!
- نحتاج لمناهج دراسيّة متطوّرة نابعة من ظروفنا وحضارتنا وثقافتنا وليست منسوخة ومستوردة من بيئات وظروف وثقافة غريبة، ولا مانع من الاطّلاع والتأثّر بما هو موجود في العالم المتنوّر المتقدّم!

نحتاج لمناهج دراسيّة تنمّي الإبداع والابتكار والتفكير العالي، وتعزّز الانتماء والقيم السامية الخيّرة.
نحتاج إلى مناهج تتعامل مع التكنولوجيا الحديثة ولا تقتصر على الجانب اللفظيّ.
بعيدًا عن أساليب الحفظ والتلقين وحشو الدماغ. نحتاج لمناهج تكسب مهارات التفكير والتعلّم الذاتيّ
بعد إعداد مثل تلك المناهج تأتي مرحلة إعداد المواد والكتب التعليميّة المناسبة بواسطة طواقم أو أفراد متخصّصين يراعون المعايير التربويّة والنفسيّة بعيدًا عن التجارة والربح المادّيّ السهل!
- لتنفيذ تلك المناهج بمرونة وبنجاعة نحتاج إلى المعلّمين والمربّين الذين يتوفّر لديهم الحافز القويّ والحماس للمهنة واعتبارها رسالة، ويمتلكون القدرة على التعامل مع الطلاب على اختلاف مستوياتهم وميولهم، ويتحلّون بمحبّة الطلاب والثقة بهم وتشجيعهم واحتوائهم، ويتمتّعون بالصبر والتسامح وروح الإبداع، ولديهم القدرة على العمل في فريق/طاقم، كذلك يتحلّون بروح المرح والدعابة، والقدرة على مواجهة الصعاب والتحديّات، ويمتازون بالانفتاح والتجدّد الدائم، ويتقنون استخدام وسائل التكنولوجيا الملائمة في التدريس....
- ولا بدّ من توفّر قيادات تربويّة ذات رؤيا تربويّة عصريّة، فنحن بحاجة إلى مديرين ومفتّشين ومرشدين ذوي خبرة ومعرفة ومعطيات قياديّة مهنيّة وليسوا مجرّد موظّفين إداريين...
- ولا بدّ من توفير البيئة الداعمة من غرف وقاعات ومختبرات وتجهيزات عصريّة وملاعب وساحات وو.. فغرفة الصفّ مع المقاعد واللوح لم تعد بيئة صالحة وكافية.
- ولضمان سيرورة العمل التربويّ السليم هناك ضرورة لعمليّة تقويم/تقييم دائمة،
سواء التقويم البنائيّ المرحليّ لفحص سير العمليّة التعليميّة التربويّة، وإدخال التعديلات على ضوء هذا التقويم، أو التقويم الإجماليّ النهائيّ للوقوف على التحصيلات والإنجازات، ويجب أن لا يقتصر التقويم على الجانب المعرفيّ التحصيليّ فقط، بل هناك حاجة لتقويم الجانب السلوكيّ القيميّ العاطفيّ كذلك!
- ونتوقّع من الأهالي المشاركة الفعّالة، والتعاون البنّاء مع هيئات التدريس، ومتابعة عمل المعلّمين والمديرين التربويّ، وعدم اقتصار دورهم في سدّ بعض الثغرات، وتنفيذ بعض المشاريع الترميميّة في المدارس.
- ونتوقّع من السلطة المحلّيّة القيام بدورها في تزويد المدارس بما تحتاجه من تجهيزات وحراسة ودعم، وأن يكون لأقسام المعارف فيها دورٌ رائد في المجالات التعليميّة والتربويّة
للإجمال أقول:
قد تكون مشكلة التربية والتعليم هي من أهمّ المشاكل التي نعاني منها، ولكنها في نفس الوقت هي الحلّ للخروج من هذا المأزق الحضاريّ الذي نواجهه!

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR