www.almasar.co.il
 
 

أكاديمية السلام في ألمانيا تمنح الشاعر خالد إغبارية الدكتوراه الفخرية

بعد منح الشاعر خالد اغبارية، ابن قرية مشيرفة، شهادة سفير الطفولة من...

التشكيلية أحلام بهنسي تقيم معرضًا بمتحف محمود درويش برام الله

تجري الاستعدادات على قدم وساق لإقامة معرض فني تحت عنوان " بشازة...

ريفلين يستضيف رؤساء المجالس المحلية والبلديات الجدد بينهم محمود جبارين (تك تك)

وصل إلى صحيفة وموقع "المسار" بيان صادر عن مجلس محلي طلعة عارة، ورد فيه...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  بعد فوزه برئاسة بلدية ام الفحم.. هل تتوقع من د. سمير محاميد ان يحدث التغيير المنشود؟

اكيد

اشك في ذلك

لا يهمني

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

سلام محمود خالد جبارين: انبثاق أفكاري

التاريخ : 2017-12-19 14:40:39 |



بين انبثاق كلّ تلك الأفكار المتصاعدة تارةً، والهادئة تارةً أخرى، والمتسائلة دائماً أقف أنا.
أقف أنا هائمة البال، سارحة التفكير، ناظرةً إلى كلّ تلك الانبثاقات، والـِجَـــةً إلى عمق تلك الحياة، غائصةً في تضاريس ذلك الشفق البعيد.
أدنو من كلّ تلك الانبثاقات، متأملةً اضمحلالها في لحظةٍ من تلك اللحظات التي تباغتني من حينٍ إلى آخر، تباغتني مفسدةً تناسق تفكيري، تناسق انسجام قلبي مع عقلي، تاركةً إيَّاهما في ملحمة مجزية؛ تلك الملحمة السرمديّة، التي لا مجال في متاهتها لنقطة نهاية، ولن يصبح كما اعتقد جازمة.
انَّ المكان مزدحم جدًّا هناك، مزدحم جدًّا؛ حتى أني أكاد أصاب بالاختناق، الأفكار أصبحت كخيوط العنكبوت المتصلة ببعضها البعض بسلاسل من حديد، ما انفكّت وما برحت، ولكن ماذا عساي أن افعل؟!! هل أفرغ المكان كي استنشق بعض الهواء ؟!! أم أخرج من كلّ تلك الملحمة الفارغة؟!!
انَّه مكاني، وأستطيع فعل ما أريده به، لكن، لماذا لا أستطيع فعل أيّ شيء؟!! اليس مكاني وأنا التي اختار ما الذي سأبقيه، وما الذي سأخرجه، أو حتّى متى أخرج أنا؟!!
لكنَّني عالقة، عالقة بين جدران ذلك المكان قاتم السواد، وكأني مقيدة بالأغلال، في مكان يشبه السجن... لكنَّ هذا المكان ملك لي!!
مسكينة أنا، كنت أظنّ أنَّ الموت أو الغياب السحيق، سوف يودي بصاحب الجبّ، لم يَـدُرْ في خلدي يوماً أنَّ الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة؛ فهنالك تصنع الحياة، ويعاد ترتيب مكوّناتها، هناك يتهجّأ الانسان حروف ولادته من جديد.
لكن ما ذنبي أنا، أنّي أتعمّق في كلّ تفاصيل تلك الحياة الباهتة.
نعم، هذه هي ملحمتي الخاصة، هذه هي كآبتي العذبة التي أغرق فيها كلّ يوم.

*** الكاتبة طالبة في الصفّ العاشر-ح بالمدرسة الثّانويّة الشّاملة في امّ الفحم.

انت ممنوع من التعليق من قبل الادارة