www.almasar.co.il
 
 

المحامي ايمن جميل اغبارية من ام الفحم يتحدث حول موضوع كاميرات السرعة

طالعتنا وسائل الاعلام مؤخرًا بأن النيابة العامة اصرّت على ان تقوم...

المحامي حسن عبادي: قراءة في رواية الطَّنْطورِيَّة لرضوى عاشور

شاركت يوم الجمعة 25.05.2018 مع حفيدي ابن الخامسة في مسيرة إحياء الذكرى...

المحامي علي عدنان المرشح لرئاسة بلدية ام الفحم يعرض الهدف الثامن من برنامجه الانتخابي

اصدر المحامي علي عدنان جبارين مرشح شباب التغيير لرئاسة بلدية ام الفحم...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  ما الهدف من تشديد الغرامات على البناء غير المرخص في البلدات العربية؟

منع تطورها عمرانياً

معاقبة المواطنين العرب

فرض قانون الناء والتنظيم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

المحامي حسين حمزة محاميد: جودي..!

التاريخ : 2018-01-03 19:18:49 |



ماذا تريدون أمام الإنفلات الأمني في بلدتنا؟  ماذا تريدون؟ أتركوا تنديداتكم الجوفاء. سطو مسلح مرعب مع استعمال السلاح الناري القاتل تم قبل قليل في محل أخي وصديقي وحبيبي جودي في مركز حي المحاميد, وانتهى بنهب عرق جبينه, هو وأبنائه, وهو من الطيبين الساعين الجاهدين في سبيل الرزق الحلال والستر والسترة. جودي, هذا الذي يقال عنه ' إلنملة بتوكل من عشاه' يقف أمام مأساة.
ابنه الذي ناب عنه بالمحل تعرض للسطو المسلح. ثلاثة أشخاص مع سلاح قاتل. بلطف من الله لم ينتهي السطو الناري بسقوط القتلى. أما أنتم كما أنتم , فصحاء بشجب تدخل الشرطة. أنا لا أدافع عن الشرطة وأنا أعلم حتى النخاع كم آلمتنا كعرب, وكم تقاعست, ولكن كفّوا عن نداءاتكم " إحنا بنعرف نحمي حالنا" و" إطلعوا البوليس من أم الفحم وبتنحل مشاكلنا" او " إحنا بنحل مشاكلنا لحالنا".
نحن لا نملك الصلاحية لاقتناء السلاح أو لاستعماله ويجب أن نمتنع عن المسار الذي قد يقودنا "لحرب أهلية" أو للتضحية بالأبرياء الذين يعملون ليل نهار حتى يأتي مدججون بالسلاح وبلا رحمة وبلا هوادة , بوضح النهار لا يأبهون بأحد ولا بعواقب إطلاق النار, ليتمّموا سطواً مسلّحاً آخر.
ولكنكم كما أنتم, استهويتم المعاشات من الوزارات المختلفة , المساعدات من التأمين الوطني, وتدفعون الضرائب بالوقت تماما مثل الساعة السويسرية ; ولكن لا يضيركم في نفس الوقت أن تنددوا بنفس الحنجرة تطبيق القانون بالبلد بيد مَن هو مخول الصلاحيات لتطبيقه. أنتم ضد التجنيد للشرطة, وأنا متفق معكم بذلك , ولكنكم في نفس الوقت ضد تطبيق القانون من قبل الشرطة وقد نسيتم أنكم تلومون الشرطة على تقاعسها. ألمتفلسفون بينكم سيجرّون منشوري هذا وكأنه دفاع عن الشرطة.
هذا ليس دفاعا عن أحد, هذا منشور يناديكم بالأعتراف بأننا مجتمع متسيب , فاقد الأمن والأمان وبحاجة ماسة لتطبيق صارم وكثيف من الشرطة لمحاربة الجرائم. 'خلينا نشوفكم ' كيف كنتم ستتصرفون عندما يُشهر السلاح في وجوه أبنائكم أو بناتكم; ماذا كنتم ستفعلون؟ هل كنتم ستقولون " معلشّ, سنحل مشاكلنا لوحدنا" أم كنتم ستنادون أصحاب الشعارات التي أكل الدهر عليها وشرب كي يمدوا يد العون لكم ويحاربون الجريمة التي صرنا أصحاب حق امتياز بها.
نحن بحاجة ماسة إلى تمويل شركة حراسة بأعداد كافية تمولها البلدية من أموال الأرنونا عوضا عن المعاشات التي تهدر على المحسوبيات; إضافة لحث الشرطة على القيام بواجبها على أتم وجه كما تعمل بالمدن اليهودية.
ما علاقة هذا بتوحيد الشعب العربي المتفكك أو برأب الصدع بالأمة الإسلامية.!!. تحت ظلال مفاهيمنا أٌحرقت البلد . تحت تضليلاتنا ضاعت البوصلة. إما أن نكون مع النظام وإما أن نكون مع الفوضى. أنا اخترت أن أكون مع النظام.
إطلاق الرصاص الذي كان بالأمس غريبا ,صار اليوم جزءا من ثقافتنا. ألسطو المسلح الذي كان نادرا أصبح مسلسلا كثير الحلقات. غدا سيكون القتل ضيفا مرغوبا به في بلدنا إلا إذا استفقنا وبدايةً بالكلام الذي "يدخل العقل" ولا يستخف بواقعنا.
إذهبوا إلى جودي , من ملح البلد, إسمعوا روايته , واخرجوا بعدها والعنوا الشرطة , والعنوا أميركا والعنوا حلف شمال الأطلسي.
نداءاتكم محسوبة عند من يسمعها , وقد تؤدي لخلط الحابل بالنابل. قولوا بوضوح نحن غير قادرين على احتواء الفوضى العارمة. من أجل أم الفحم سليمة وقبل أن نصبح بدون قصد وبحكم الواقع الأمني المتدحرج عائلات متناحرة, نادوا بتكثيف المراقبة وتطبيق القانون عن طريق البلدية بشركة حراسه يتمركز ويتجول أفرادها في جميع الأحياء وبتكثيف عمل الشرطة; وأعْلِموا من يستاف شعاراتكم أن هذا النداء, إن قمتم به, لا شأن له مع النزاهة والشرف والإنتماء , دينيا كان أو وطنيا.
ألبلد ومستقبلها فوق كل اعتبار. ألله العظيم هو وحده العليم بذات الصدور وأعمالنا هي الدالة علينا; وفي هذا الزمن وفي هذا الوضع المقرف والخطير أصبحت أقوالنا جزءا ذا أهمية من أعمالنا .

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR