www.almasar.co.il
 
 

ام الفحم: الحاج نصوح احمد عويدات (ابو احمد) في ذمة الله

انتقل الى رحمته تعالى، مساء اليوم الاثنين في ام الفحم،الحاج نصوح احمد...

مدرسة المفتان المهنية أم الفحم تخيي ذكرى الهجرة بمحاضرة للشيخ احمد ابو بكر

استضافت مدرسة مفتان المنار المهنية في أم الفحم مطلع الأسبوع الجاري...

خالد احمد اغبارية: مدينتي أمهلينا

نيران صمتك أحرقتك لا تلومينا يا زهرة الحزن الماطر لا تطيلي النظر...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...

ما هي الطرق للحصول على صديقات جدد

وسعي دائرة معارفك بمجرد الانتهاء من الدراسة سوف تلاحظين بأن العدد...
  هل فك البيت الفحماوي لشراكته مع الاحزاب بسبب العرض الفني ام هذا مجرد ذريعة؟

بسبب العرض الفني والاختلاط خلاله

هذا السبب مجرد ذريعة

كلاهما

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

احمد كيوان: يا حبيبتي يا مصر..!

التاريخ : 2018-01-12 07:20:00 |



 

 

 

رحم الله الفنانة الكبيرة والقديرة شادية، التي اسعدتنا وعلى مدار عقود عدة بأغنيتها الرائعة والخالدة: "يا حبيبتي يا مصر". فقد كانت مصر تعني لنا في الماضي، ولا تزال تعني لنا في الحاضر، وستبقى تعني لنا في المستقبل، اشياء كثيرة ستظل محفوظة في ذاكرتنا وفي قلوبنا، وخصوصا نحن الفلسطينيين الذين بقينا على ارضنا بعد نكبة العام 1948.

 

كانت مصر عبد الناصر هي التي نزعت عنا اليأس بعد مأساتنا المروعة، وزرعت في قلوبنا الامل الذي لا يزال زادنا في مواجهة العنصرية والتعصب والتمييز القومي. ونذكر لمصر مواقفها المشرفة نصرة للقضية الفلسطينية، وأنها دفعت بقوافل الشهداء دفاعا عن فلسطين وشعبها. فقد كان ذلك واجب مصر، وكان قدرها، مما اعطاها وبحق قيادة الامة العربية، وبوّأها مركز الريادة في كل المجالات. ولان اعداء مصر وأعداء فلسطين وأعداء الامة العربية ادركوا، ومنذ البداية، دور مصر القيادي والريادي ليس في العالم العربي، وانما على المستوى الافريقي كذلك، فقد عملوا على ابعاد مصر وعزلها عن عالمها العربي، وعن دائرتها الافريقية. وكان لهم ما ارادوا من خلال الصلح المنفرد مع اسرائيل، حيث اخرجوا مصر من المعركة وعزلوها عن العالم العربي، وأبعدوها عن افريقيا. وبقيت لسنوات طويلة وثقيلة خاضعة للنفوذ الامريكي، وضمن بيت الطاعة الامريكي، عاجزة مكبلة باتفاقيات لا تسمح لها ببسط كامل سيادتها على ارضها في سيناء، التي اصبح الجزء الاكبر منها منزوعا من السلاح، غير مسموح للجيش المصري ان يدخله، وتتمركز فيه قوات امريكية تحت مسمى "قوات متعددة الجنسيات".

 

 

 

 

ثارت مصر مرتين في السنوات السبع الاخيرة، لكي تصلح الخلل الكامن وتعود مرة اخرى لتأخذ دورها القيادي والريادي، بعد ان انتظرناه طويلا واستبشرنا خيرا بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وعقدنا عليه آمالا كبارا من اجل ان تستقيم الاوضاع في كامل المنطقة العربية. لكن يبدو ان ما تعرضت له مصر، ولا تزال تتعرض له، اكبر من كل التقديرات او التوقعات، لان اعداءها - وهم متعددو الجوانب والاتجاهات - لا يريدون لها ان تنهض من جديد، ولا يريدون لها ان تعود لتؤدي دورها التاريخي.فكان هذا الارهاب الاسود، الذي يستهدفها في سيناء جزءا من مخطط لاستنزافها واستنزاف جيشها، الذي يتمنون ان يسقطوه كما اسقطوا جيوشا اخرى في المنطقة. واستغلوا الضائقة الاقتصادية التي تعاني منها مصر، لتأخير تقدمها وضرب استقرارها واستغلال الاوضاع الطارئة، حتى تظل مصر "رهينة المحبس".

ونحن لا نقلل من حجم ما تعانيه مصر، التي لا نشك في صدق توجهاتها، لكنه يصعب علينا ان نتفهم كثيرا من الممارسات التي تجري في مصر، وخصوصا في سياستها الخارجية، حتى اصبح البعض يقول ان الرجعية السعودية هي التي تملي على مصر هذه السياسة التي لا وضوح فيها، مع ان مصر العظيمة اكبر من ان تكون كذلك. فقد اصبح لزاما علينا ان نصارح مصر، التي نحبها، بما يجول في صدورنا ويعتمل في قلوبنا لأننا في انتظار مصر. ونحن نرى انه مهما كانت الحسابات المصرية، فلم يعد هناك مبرر لاستمرار قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا، التي كانت من اسباب ثورة 30 يونيو ضد نظام محمد مرسي. فالإرهاب الذي تعرضت له سوريا هو نفس الارهاب الذي تتعرض له مصر. ونفس الذين امروا بدخوله الى سوريا هم الذين امروا بدخوله مصر. وإذا كانت معركة البلدين العربيتين واحدة، فان القطعية يجب ان تنتهي، حتى لو انزعجت من ذلك الرجعية الخليجية او الادارة الامريكية. ويمكن لمصر ان تستفيد من تجربة اشقائهم السوريين، فالقضية ليست في مدة ثلاثة اشهر اعطاها الرئيس السيسي لقواته المسلحة حتى تجتث الارهاب من سيناء. فالجيش المصري العظيم قادر ان ينفذ كل ما يطلب منه، لكن الامر اكبر وابعد من عملية عسكرية، لأنه اخيرا صراع ارادات وصراع محاور.

ومن هذا المنظور، فنحن لا نفهم لماذا تسكت مصر ولا تقول بملء الفم واللسان انها ضد الحرب الظالمة على الشعب اليمني، فالذين يرتكبون المجازر اليوم بحق ابناء اليمن هم انفسهم الذين قاتلوا مصر وحاربوها حين قامت بالانتصار لثورتهم، التي قام حكام السعودية بمناصبتها العداء وحاولوا الاجهاز عليها. فالذين يقاتلون العدوان السعودي هم ابناء اليمن وليسو ميلشيات الحوثي، كما يحلو لبعض الاعلام المصري الرخيص ان يصف الحالة في اليمن. وهذا الاعلام هو الذي انبرى يروج "لانتفاضة" في ايران، بعد الاحداث التي انتهت، وحاول فيها كل من نتنياهو وترامب وحكام السعودية ان يستغلوها لينقلوا الفتنة الى ايران. وحين يلتقي هذا الاعلام المصري الهابط (وانا هنا لا اعمم) مع هؤلاء، فكيف لنا ان نحترم مثل هذا الاعلام، حتى وان كنا نحترم حرية الرأي والرأي الآخر؟! فالمسألة هنا مختلفة، وربما هناك في مصر من يعتقدون ان العداء لإيران قد يكون بضاعة رائجة له، في ظل قطع العلاقات بين القاهرة وطهران، منذ قيام الجمهورية الاسلامية. وقد قيل وقتها ان مصر انزعجت حين اطلقت بلدية طهران اسم خالد الاسلامبولي قاتل الرئيس السادات على احد شوارعها. ولم تكن طهران وقتها البادئة في تعكير العلاقات، فالرئيس السادات ارتكب خطأ فادحا حين استقبل في القاهرة شاه ايران الهارب من ثورة بلاده، ومنحه حق اللجوء في مصر بعد ان تخلى عنه حلفاؤه في اسرائيل وامريكا. وليس معقولا ان تظل العلاقات بين مصر وإيران مقطوعة، وهما بلدان مهمان في الاقليم وعلى مستوى العالم. وليس من حق أي مصري او عربي شريف ان يفرح اذا وقعت ايران فريسة بأيدي القوى المتكالبة عليها، وهي التي وقفت ومنذ اليوم الاول لثورتها مع الشعب الفلسطيني وناصرت قضايا الشعوب المظلومة. واسأل اولئك المتشدقين في مصر، والمعادين بغير سبب لإيران: هل رصدت مصر ايرانيا واحدا استهدف مصر او شعبها او امنها؟ وهل تم رصد ايراني واحد قام بأعمال ارهابية في سيناء او غير سيناء؟ بل اكاد اسأل ابعد من ذلك: هل تم رصد شيعي واحد قام بأعمال ارهاب وتفجير في مصر؟ ام ان جوقة المعادين لإيران لهم اهداف هي بكل تأكيد بعيدة من ان تكون لصالح مصر؟

لقد اصبح من الضروري ان تأخذ مصر موقفا لتصحيح العلاقة مع الجمهورية الاسلامية لما فيه الفائدة على البلدين، وهي مصلحة وطنية مصرية يمكن ان تضيف لمصر كثيرا امام التحديات التي تواجهها. وفي نفس الوقت فنحن نتمنى ان يعلو الصوت المصري، وان يرتفع سقف العمل المصري الخلاق. فالذي يعلن عن خفض مساعداته لمصر، ويهدد بقطع المعونة عنها، عليه ان يعرف ان ما تقدمه امريكا من "مساعدات" لها لا يقارن بما تقدمه لإسرائيل، كجزء من اتفاقية "كامب ديفيد". وإذا ارادوا الاخلال بتعهداتهم، فلتذهب الاتفاقية الى الجحيم.

نفس الشيء ينطبق على السلطة الفلسطينية، التي تهددها امريكا بقطع المساعدات عنها، إن لم تعد الى مفاوضة نتنياهو من اجل الاستسلام النهائي. وهو ما تبقى للمفاوض الفلسطيني إن هو عاد حقا الى العبث، الذي اضاع الشيء الكثير. قد تبدو الصورة سوداوية، لكن الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية قادرة ان تغير المسار، فالشعوب الحيّة لا تموت. ومرة اخرى اقول: يا حبيبتي يا مصر..!!

 

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 

الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR